انفزعت من اسلوبه الحاد ولكنه اكمل
=اطلعيي بره بدل ما اطردك من الفله كلها واتلمي يا تسنيم كذه مره اقولك متقربليشش
امائت له وهي تقوم بسرعه من علي سريره تنتفض
مردفه وقد اجتمع غلغل في عيناها =اسفه
ثم انسحبت سريعا من غرفته.. كادت ان تغلق الباب
ولكن لاحظت صاحبه البيت " ريان البراري" تقترب منهم
فابتسمت منسحبه بينما ريان دخلت الغرفه مردفه
=صحيت يا حبيبي
ترك ما في يده سريعا يقوم يقبل يد وجبين امه
=صباح الخير يا ماما
ثم التقطت تيشيرته يرتديه سريعا يعاود الجلوس علي
سريره بعدما تاكد ان ولدته قد جلست بجانبه
وهي تجيبه
=صباح الخير يا حبيبي...عامل اي؟
اماء، لها مبتسما
=الحمد لله... احكيلي انتي بقا مالك؟
ثم اكمل
=قوليلي يزيد بيه عملك اي وانا هقرصلك ودنه
قهقهت هي وهي تبعثر شعره ثم اجابته
=حبيبي انا قولت اجي اطمن عليك اول ما اصحي..
هسيبك لوحدك بقا عشان البس واروح العياده
ابتسم هو
=ربنا يوفقك يا ريرو
لتتركه هو لتغير ملابسها لتذهب لعيداتها...
اما في قصر المنشاوي تحديدا في غرفه "ريم" ابنه نور
اتصلت هي بكادري وكارين وقمر فيديو كول
ردت كل واحد منهم في مكانها، فقمر كانت تعتني
ببشرتها في غرفتها بينما كارين كانت مازالت في الشركه
اما كادري ابنه عمها " ادهم" فقد كانت تاكل في مطعم ما
وحدها..
اردفت ريم اول شئ
=خمنوا اتصلتت بيكووا ليي؟
اجابتها كارين باعتياديه
=اكيد عشان حاجه تافهه
عبست هي علي ضحك الاخرين لتردف
=آله العمل انتي اسكتي
ضحك الاخرين ايضا بينما اردفت قمر
=طب قولي اتصلتي لي؟
اجابتها بحماس شديدد
=اوردرر شيي ان بتاعناا وصلل
قفزت قمرر سريعاا بينما ابتسمت كادري اما كارين فلم تعطي اي رده فعل لتردف قمرر
=متأكده ان حتجتي وصلتت كلهاا
_وانا وانا اهم حاجه الشنطه البينك
هذه كانت كادري
لتومئ ريم بحمااس
=ايوه كل حاجه وصلتت
ثم اكملت
=واصلا عمو ادهم اتصل بعمو امير وعموا احمد
عشان ييجي يتغدوا عندنا النهارده عشان بابا ادم تعبان وكمان اخويا كريم وصابرين وصلوا من السفر وكمان
عشان حبه الاخبار اللي نزلت امبارح.. من الاخر
انتوا جااين جااين
قهقهت كارين مردفه
=انا نفيت كل الأخبار خلاص، انا الوحيده اللي بشتغل
هنا..
قبل ان ت**ت فجاه ترد علي هاتف المكتب
لتهز قمر راسها بحزن علي حال اختها المشغوله دائما
فكارين اكثر من اختها.. انها تؤمتها تعتبرها هكذا هي
ولا تعلم لما كلام امها بدا العبث في رأسها.. كونها بلا فائده!
فاقت علي صوت كادري تردف
=يعني هتبقوا هناك امتي... عشان اوصل معاكوا
عشان انا في الجامعه
ردت عليها كارين
= ردو ينزلوكي الجامعه اللي محدش موافق عليها غيرك
احابتها كادري
= قصدك محدش معارض عليها غير عدي
حمحمت قمر علي سيرته لتقهقه كادري
= خلاص يا قمر هسكت ومش هججيب سيره حبيب القلب
عبست قمر وكادت ان ترد ولكن كلرين قاطعتهم
= كفايه رغي انا مش فاضيه بعد ساعتين هتلاقينا عندك
امائوا لها جميعا وقد بدات واحده تلو الاخري تغلق معهم
لتنهي ما بيدها..حتي يستطيعوا ان يجهزوا
انهت كارين ذلك الملف اخيرا الذي كان بيدها لتمسك حقيبتها فهي حقا بحاجه للنوم لمده ساعه واحده علي
الاقل لذا تفقدت مفاتيح سيارتها ثم خرجت من مكتبها
اردفت لشادي السكرتير الخاص بها
=شادي اقفلي المكتب كويس.. وخد باقي اليوم اجازه
ولم تستمع رده لانها كانت تسرع بالفعل في المغادره
تن*دت وهي تتذكر ما اردفه ذلك المعتوه بلال
بان تمر عليه ليرحلوا سويا ولكنها نفضت كلامه سريعا
لتصل لسيارتها...
وصلت اخيرا لقصرهم بعد قيداتها لسيارتها لمده لم
تطول كثيرا.. اول ما استغربته عند دخول القصر هو
جلوس امها مع خالتها دارين... متسائله لما لم
تذهب امها لمكتبها!
ولكنها ابتسمت ملقيه التحيه عليهم قبل ان تسمع امها متسائله =مالك يا حبيبتي جيتي من الشركه بدري لي؟
ابتسمت علي اهتمام امها مجيبه
=هنام ساعه عشان نروح لقصر المنشاوي علي معادنا المظبوط
امائت لها امها سامحه لها بالذهاب قبل ان تنادي عليها مره اخري وقد وصلت اعلا السلالم
=كارين
ناظرتها الاخري مره ثانيه قبل ان تسمع امها تردف
=مترهقيش نفسك كتير يا حبييتي
ابتسمت كارين مره اخري راسله لامها قبله في الهواء وهي تراها تعود لتكمل حديثها مع خالتها دارين.. والذي واضح ان بينهم حديث ما مهم..
دقت الباب قبل دخولها احتراما لشريكتها في تلك الغرفه لتسمح قمر للطارق بالدخول اتسعت عينان قمر ما ان رات
كارين الطارقه لتقترب منها محتضنه اياها مردفه
=وحشتيني
ابتسمت كارين علي تلك الصغيره الحنونه مجيبه اياها
=وانتيي كماان
قبل ان تناظر وجهها الناصع مردفه
=زي القمر يا قمر
خجلت قمر من تلك الجمله التي ترددها كارين علي
مسامعها كثيرا والتي تحبها منها بشده.. بينما كارين قد خلعت حذائها وجاكيت بدلتها متسطحه علي سريرها
بتعب
تسائلت قمر وهي تري كارين تغمض عيناها
=هو انتي مش هتروحي معانا
اجابتها الاخري
=هنام ساعه صحيني بعدها
تقسم انها وهي مغمضه العينان تخيلت شكل
قمر المبتسم لتتن*د وهي فقط تفكر لما قمر
وبلال بتلك الطيبه حقا حتي انهم ساذجين مثل بعض مع احتفاظ حبها لقمر طبعا قبل ان تغط في نوم عميق.. افتقدته هي من سهر حفله امس
في غرفه ما في الجناح الغربي لقصر الانصاري
كان امير يجلس امام تلك السيده التي بلغت من الكبر عتيا
فقد كانت اُصيبت بالكثير من الامراض.. لا تنزل كثيرا من غرفتها ولا تخرج منها فقط التي يريدها ياتي لعندها
تفطر وتتغدا وتتعشي وتحصل علي دوائها في غرفتها المجهزه باحدث الادوات الطبيه وايضا تلك الادوات
المسليه من تلفاز وثلاجه وبعض الاشياء الاخري
هي "جيهان" والده امير التي بلغت
من العمر سبعون عاما، تلك التي ربت ابنيها وكبروا وتزوجوا وانجبوا وساعدت في تربيه احفادها حتي اصبحوا شباب العصر.
تلك التي يحبوها احفادها وابنائها بشده فرغم
انها لا تخرج من غرفتها الا انها تراهم باكملهم يوميا
يزوروها ويثرثروا معها ويحثوها علي الخروج فتسمع
كلامهم في قليل من الوقت
تن*دت هي وهي تبتسم لابنها متسائله
=متعرفش حاجه عن رغد ومراد؟
ابتسم هو لها وهو يقبل يداها
=والله يا ماما من ساعه ما داده رحمه توفت وطلب مني
مراد اساعده في نقل مكتبه لامريكا والاخبار انقطعت بس اكيد هم كويسين.. ادعلهم
ابتسمت هي قبل ان تجيب
=بدعلهم يا حبيبي وبدعي لرحمه بالرحمه والمغفره
ثم اكملت
=رحمه دي كانت صحبتي الوحيده بعد جيجي
ام اسيل دي اللي ربنا طبطب عليا بيها.. بس اهو اهي دنيا وبنعيشها وهي راحت لدار الحق يتري سبقانا بقد اي؟
تن*د امير بفزع وهو يربت علي امه
=متقوليش كده يا ماما.. ربنا يخليكي لينا
ردت عليه هي
=ويخليك لينا يا حبيبي انت واخوك ويخلي عيالكم ليكم
ابتسم هو ممتنا قبل ان يسالها
=الممرضه الجديده " انتصار" كويسه معاكي ولا اغيرهالك