الجزء الرابع

1029 Words
ناظره اباه مفكرا قليلا قبل ان يجيب عليه = من انهي واحده فيهم قهقه قاسم خصوصاً بعد ض*ب ريان امه له في كتفه ليجيب متجاهلا تذمرات امه = من مرام بس متقلش كاميليا وسعاد لسه في الارشيف ضحك اباه معه بينما هزت ريان راسها بقله حيله بصراحه كانت الاجواء ممتعه كل واحد في حكايته الخاصه وحياته ومشكلته كل واحد يسعي ان يبتسم بصورة احسن ليظهر انه الاسعد رغم ان بعضهم قلبهم يؤلمهم والبعض الاخر عقلهم يتأكلهم من التفكير كانت هي الاتعس بينهم رغم ان مشكلتها تكمن في جمله "عدي لا يحبها بل لا يراها من الاساس" الا ان من هشاشه قلبها ورقه مشاعرها كانت غصتها تحملها في قلبها بصعوبه ملتصقه بكارين التي كانت تربت عليها وتحاوطها كامها تماما لا تفارقها تدعمها احيانا وتلومها كثيرا كونها تعلق سعادتها واملها علي رجل ما تن*دت وهي تراه في كل مكان او بالاصح تراقبه او صحيح الاصح ان عيناها لا يمكنها ان تنزل من عليه فقط معلقه عليه وحده هو خاطف انظارها لاحظت للمره الثانية علي التوالي اقترابه منها ولكنها سخرت لن تُخدع مره اخري وتقترب ابدا ولكنها وجدته يغمز لها ان تأتي... ابتعلت ريقها ونظرت خلفها فلم تجد غيرها ولكنها لم تتحرك ايضا لتجده يشاور عليها كانت نظرته تنص بدرجه كبيره ان تاتي له وتقترب لذا ابتلعت ريقها مره اخري وهي تناظر كارين التي لم تلاحظ ما حدث مردفه لها =كارين هعمل حاجه وجايه بسرعه ابتسمت لها كارين بحب ثم اردفت =ماشي متتاخريش انا هستناكي هنا ابتسمت لها بتوتر ثم ذهبت خلفه...هي لم تعد تراه ولكنها ذهبت للمكان الذي اختفي به ارتجفت بخوف فقد كانت الاشجار كثيفه في ذلك المكان ولا يوجد انوار كانوار العيد ميلاد لذا همست =عدي شهقت ما ان شعرت بيداه القويه تسحباها وتضاربت دقات قلبها بخوف اولا فقد كانت عتمه حيث لم تستطع ان تراه ولكن ما ان اشتمت رائحته الرجوليه القريبه منها وعيناها بدأوا يعتادون علي الظلام بدأت دقات قلبها تتسارع بحب وتوتر خجول ابتلعت ريقها وعيناه تخترقان عيناها قبل ان يُردف لها = اي المسخرة اللي انتي لبساها دي تفاجأت من هجومه المفاجأ ناظره لفستانها الأ**د الذي لم يكن فاضح بالنسبه كبيره علي الاقل بالنسبه لمجتمعهم المنفتح ثم فكرت ان عائلتها لا تسمح ايضا بالفسااتين الع***ة بشكل كبير فدائما كان اخاها بلال يمنعها من ارتداء تلك الاشياء واباها ايضا كما ان عمها كان يتدخل بالموضوع وهي لا تقصد العائله اي انها قصر الانصاري فقط بل لقد كانوا يعتبرون انهم جميعهم عائله كبيره مع عائله المنشاوي والبراري لذا تسائلت هل يسألها ذلك السؤال بدافع انهم جميعهم متقاربين لبعض ام يغير عليها وعند نقطه الغيره تسارعت دقات قلبها مره اخري انتشلها من **تها ضاغطا علي يداها =طبعا مش عارفه تردي ما الق*ف اللي انتي لبساه مش محتاج تبرير هل تسمع تحطم قلبها مره اخري الان! هل ذلك الفستان التي ضلت ساعات تختاره وشعرها ومكايجها التي فعلته لعلها تنول اعجابه اسماه "ق*ف" _بس بس هو عاجبني هذا ما همست به بخوف وارتجاف وقله ثقه في نفسها لتسمعه يقول = انا النهارده هعديه بمزاجي.. اقسم بالله لو اللبس اتلبس كده تاني يا قمر انتي متعرفيش انا هعمل اي كاد أن يرحل ويتركها ولكنها همست له متالمه = بس فستان شيماء عجبك صح ؟ عاد خطوه للوراء مره اخري، يناظرها ليفهم الهدف من سؤالها ولكنه أجاب علي اي حال = اه عاجبني يا قمر، وياريت متتدخليش في اللي ملكيش فيه قبل ان يتركها واقفه في مكانها خائفه مزبهله محطمه ذاهبا وكأن شئ لم يكن.. فلم تجد نفسها الا ان تحاول تجميع شتات نفسها في عده دقائق ذاهبه من ذلك المكان المخيف عليها كانت دارين في تلك اللحظه تقف بجانب زوجها احمد الذي اردف بقلق علي ابنته =اومال فين قمر انا مش شايفها ردت الاخري التي كانت منشغله في الاتصال باختها يارا =هتلاقيها مع كارين ما هي مش بتقدر تتحرك من جنبها ثم اكملت متمتمه =بت جبانه نطر لها احد مستشيطا منها ومن حركاتها تجاه بنتها لذا اجابها =متنسيش انك انتي السبب في قله ثقتها في تفسها من فرق معاملتك بينها وبين بلال لا وكمان كلامك السم ليها اللي بيأثر على نفسيتها سخرت الاخري ضاحكه =نفسيتها! ايوه ايوه انا السبب قبل ان تصع هاتفها علي اذنها سريعا =يا بنتي فينك مجتيش لحد دلوقتي لي تن*دت الاخري وهي تجيب =الطريق زحمه اوي بس خلاص انا قربت اوصل يادوب هركن وهخش امائت لها دارين وكأنها تراها وهي تجيب =تمام مستنياكي قبل ان تغلق معها داعيه = يا رب يا يرا تشوفيلك اي رجل اعمال من هنا يتجوزك ثم سرحت هي الاخري بحزن فبعد ان مات اباها صارت يارا وحيده بالكامل لذا عاشت معها في القصر حتي الكبر درست في الجامعه التي تريدها ولكن لم تحب او تنحب من قِبل احد ولم ياتيها حتي عريس واحد رغم تخرجها وعملها كموظفه في شركه الانصاري الا ان للان لم تتزوج.. فاقت من تفكيرها علي صوت احمد الذي اردف =قمر حبيبتي كنت لسه بدور عليكي احتضنت قمر اباها بحب يفيق كل الوصف فقد كان هو كل ما لديها هو واخاها فرغم حبها لامها الا ان قسوتها عليها تجعل دائما هناك سد بينهم صعب تجاوزه فهي لم تتذكر مره ان امها احتضنتها او سالتها ما بكي، او اهتمت بامورها مثلا من ناحيه سن المراهقه والشباب وما الي ذلك فقد كانت حقا المهتميه هي اسيل زوجه عمها وكارين صديقتها المقربه بالطبع وصلت يارا مقتربه منهم لذا اندفعت قمر مردفه لها وهي تحتضنها= خالتوا وحشتيني ضمتها يارا بحب = وانتي كمان يا اسم علي مسمي اي الجمال ده ابتسمت قمر بخجل فخالتها يارا ايضا حنونه عليها كما ان سنها ليس كبير جدا هي فقط تشعر أنها تفهمها اكثر بكثيرر من امها بعد مده كانت فتاتات العيد ميلاد يسهرون سويا في غرفه كادري يناظرون كم الاخبار والصور التي نزلت علي المواقع الااكترونيه وهم يشعرون بالرضا عن كم التعليقان التي كتبت رغم الانتقادات ايضا الذي هم يتقبلوها عالمين ان لا يوجد شئ مُتفق عليه من قِبل الجميع ابدا انتشلهم من المشاهده رنين هاتف كادري التي لبتسمت ما ان رأت اسم حبيبها يحتل الشاشه تن*دت ريم بضجر = انا مش مرتاحه للعلاقة دي علي فكره قهقهت كادري بعدم اهتمام =العلاقه دي بقالها سنه وانتي مش مرتاحه فسو وات انا مرتاحه جدا ناظرتها ريم مردفه =مش عارفه مش بقتنع بالعلاقات اللي فيها مسافات بعيده بحس لازم اشوفه كل يوم امائت لها كادري =عندك حق انا مفقتده النقطه دي في العلاقه كادت ان ترد ريم عليها ولكن فتحت اروي باب غرفه ابنتها بغضب مردفه =كادري عايزاكي بسرعه قبل ان تذهب من امامهم بغضب لتبتلع كادري ريقها بتوتر فان عرفت امها بعلاقتها تلك.. تكون هالكه لا محال!!
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD