الحلقه الخامسه عشر

1206 Words
كانت قويه رغم الذي فيه، مكتفه ويحومها الظلام جالسه علي ارضيه أرض ما ولكن رغم ذلك شعرت بوجود شئ ملمسه طري اسفلها ظلت في مكانها متن*ده وهي تظهر على شفتاها ابتسامه ساخره هل الذي كانت تقرأه امها " اسيل" من صغرها في الروايات، حدث معها ام ماذا خ*ف! وهل يا تري زعيم مافيا.. ام بيع أعضاء هكذا سخرت قبل ان تحرك يداها عده حركات تعرفها هي جيدا.. لذا فلت الحبل ولو قليلا صراحه لم تحاول الهروب فهي تعلم ان اكيد لن تعرف فعمليه كتلك قامت باحتراف شديد اكيد اكملوها في وضعها في مكان مهجور لا يعرفه احد هذا ما فكرت هي بعقلانيه شديده صراحه لقد تربوا كلهم علي هذه ال*قلانيه والحكمه، فلم يكونوا اولائك الذين يمرحون اغلب الوقت بأموالهم بل عرفوا كيفية الحصول على مال بشرف ونزاهه، مال حلال يجتهدوا ويسهروا عليه كثيرا.. سندت برأسها علي الحائط بجانبها لو كان هذا الموقف حدث مع اي فتاه اخري من فتيات العائله لكانو تصرفو مع الامر بتهور كبير ظنين ان الذي خ*فهم سيقع في حبهم ويعيشو حياه سعيده في تفكيرها الحياه السعيده تكون في الافلام فقط فطالما رأت الحياه بائسه من جميع الاتجاهات فالانسان يكافح طوال حياته ثم يموت تاركا ما كافح لاجله، و حتي الاسامي الناجحه في النهايه تندثر في التراب، كأنها لم تكن موجوده، أما عن الاشياء الحلوه فهي تختفي شيئا فشيئا !! هي فقط كانت دائما تلك الفتاه التي دائما تجلس مع امها والذي تقول عنهم خالتها واولاد خالتها اي بقيه العائله لتسخر من تفكيرهم الرومانسي الرقيق، المتحور نحو الحب والعشق وابطال المسلسلات والروايات تضحك معهم او عليهم مستغربة تفكيرهم عن الحياه بأكملها ، عالمه ان نظرتها للدنيا مختلفه تماما عن نظرتهم البسيطه تلك لا تعلم اهذا نضج منها ام عجز ام من كثره تعاملها مع كل انوع البشر في للعمل وتحملها مسؤوليه كمسوؤليه اداره الشركات جعلتها هكذا ففي نظرها حياه يعني عمل وفقط، فبينما هم يخططون للمتعة والسفر والحب كانت هي ومنذ صغرها تخطط كيف تكون الأنجح والاقوي في مجالهم هذا ، والان هي تنخ*ف فجاه ولا تعلم مِن مَن؟ أغلقت عيناها سريعا ما ان انفتح الباب ودخل نور طفيف لعيناها بعد كل ذلك الظلام اما بعدها ففتحت عيناها رويدا رويدا لتعتاد علي النور اكثر فوجدت امامها رجلين، يتقدمون منها ولكنها قاطعتهم فجأه = انتوا مين وعايزين مني اي ؟ وكل ما قا**ها كان ال**ت وهذا ما توقعته صراحه، قبل أن يقتربوا أكثر ليحرروا قيود يداها، يمشون بجانبها موجهينها حيثما يريدوا ورغم استغرابها من جمال هذا البيت الخشبي الصغير إلا أن ملامح الجديه لم تفارقها، تجلس علي تلك الاريكه الذي وجهوها هم لها، منتظره ما سيحدث وكل ما تشعره في كل خليه في جسدها هو الاختناق الشديد من تضيع كل هذا الوقت ولكنها حاولت تهدأه نفسها تفكر في الاحتمالات التي ستحدث لها لعل هذا يهدأ قلبها الذي بدأ بالنبض ببعض التوتر، واول ما اتي في بالها انه من الممكن ان يكون رجل ما من المنافسين يريد أن يرشيها لتخون شركتهم مثلا او يريدها ان تعمل في عمل ما مخل بالقانون، أو حتي الرجل الذي رفضت شراكته منذ يومين ! وهكذا ظلت الافكار السوداء تدور حول رأسها قبل أن تهتف فجأه وهي تراه أمامها = اي اللي انت بتعملوا هنا فكاد أن يرد ولكنها لم تسمح له خصوصا بعدما اتتها بعض من لحظات الاداك عندما فهمت ما يرمي اليه بنظره عيناه فتوجهت له تردف بحده = بتخ*فف بنت عمك يا بلال ؟؟ ولكنه قا**ها باسل بها البارد الدائم معه = عامله اي؟ ثم اكمل متجاهلا صدمتها =انسحاب الم**ر من جسمك عاملك اي صداع؟ ولكن أعصابها التي تنهار لم تكن تتقبل هذا الهدوء فوجدت نفسها ترفع يداها عاليا تصفعه بكل قوه تملكها مردفه وهي تصرخ فيه تلك المره = انت اي التفاهه اللي انت فيها دي، مهما وصل بيك الحال ازاي تخ*ف بنت عمك يا جبان لم يهمها أن رجاله يقفون حولهم، لم يهمها أن صوت الصفعه دوي في المكان كله، لم يهمها جرح شفتاه الذي احدثه خاتمها، لم يهمها اي شئ سوي شعور الكره التي تمتلكها داخلها للذي أمامها في تلك اللحظه ورغم أن صدمته لم تقل عن صدمه رجاله الا أنه حاول تهدأه نفسه لأجلها مردفا = ردي علي سؤالي حاسه بأي وجع او صداع ف*نفست الصعداء تحاول أن تجلب لنفسها بعض الهدوء لتتحمل بروده هذا ، لا تنكر أن وجوده أمامها هدأ من توترها كثيرا ولكن أفعاله هذه لا تكف عن خنقها أكثر وأكثر لذا ض*بته بكتفه تلك المره = روحني يا بلال وكفايه الهبل ده انا بجد اعصابي تلفت ولكنه قبل كل كلامها هذا بهدوء يناظرها وهو يتلمس خصله من شعرها قبل ان تبعده هي عنها = مش هتروحي يا كارين هتفضلي هنا لحد ما انا اقرر اننا نرجع قطبت حاجيها باستغراب مردفه له = نرجع؟ واستغرابها هذا ما جعله يشاور لاحد من رجاله ان يفتح نافذه ما، وما رأته جعل من عيناها تتيح شيئا ف شيئا، البحر يحيطها من كل مكان، السماء صافيه والشمس بارزه وهي التي كانت تحسب الليل اتي بالفعل، النخيل والشجر علي أطراف البحر بينما تتمايل أوراقهم، فتوجهت بعيناها له مره اخري، هي لم تتوقع هذا بتاتا بل توقعت انهم في مكان مهجور مثلا، فسألته ببعض الاضطراب = اي اللي بيحصل يا بلال؟ وقد اجابها تلك المره وهو يقترب منها ومشاعره تقوده = اللي بيحصل اني بحبك استشعرت تلك المره جديه الامر فاردفت وقد بدأ الهواء ينعدم حولها من كثره الاختناق = هو احنا مش اتكلمنا في الموضوع ده ولكنه رد عليها يناظر عيناها المضطربه = انتي اللي اتكلمتي مش انا فابتلعت ريقها بصعوبه تحاول الحفاظ علي ثباتها لأطول وقت ممكن مجيبه بيأس = انت لي مش فاهم أن الموضوع مش فيك، الموضوع اني مش عايزه احب، وانت المفروض تحترم ده ولكنه تجاهل ما اردفت به مجيبا بيأس اكبر منها = وانا قولتلك الف مره اني بحبك، بحبك اكتر منه حتي وعندما اتي سيره هذا الموضوع القديم تحديدا، هي فقط لم تستطع التحمل، واقعه بين يداه .. اما في مصر وتحديدا في بيت الانصاري كان الجميع مجتمع بينما امير يصرخ في امن الشركه = يعنيي ايي؟ يعنيي اي بنتي تتخ*ف من قدام عنيكوا ومتعملوش حاجه **ت الجميع بينما تكلم رأيسهم = كل حاجه كانت متخططه كويس يا امير بيه حتي الكاميرا اللي كانت ممكن تشوف الزاويه اللي تم الخ*ف فيها اتعطلت قبليها بيوم تقدم امير بغضب لاكما ايااه بقوه لينحني الرجل من الالم قبل ان يصرخ امير فيه = انت مجنووون بتحطوا تاثيركم علي اي حجه تقرب عدي منه سريعا يمنعه عن ض*ب ذلك الرجل مردفا بجديه = اهدي يا عمي خليه يمكن يوصل لحاجه ويبلغنا واحنا يعدي اربعه وعشرين ساعه ونعمل محضر ناظرته اسيل بببكاء ودموعها تنزل علي خذيها بشهقات مرتفعه بينما اصدقائها يبكون ايضا ويحاولوا ان يهدأوا = اربعه وعشرين ساعه اي.. انا عايزه بنتي يا أمير عايزه بنتيي ماليش دعوه وجهت قمر سؤالها لعدي سريعا مردفه وقلبها يكاد يقع منها من الخوف = طب هو مينفعش تعملوا محضر قبل كده انا عايزه كارين ترجعع انهت اخر كلامها ببكاء مما جعل اباها يتوجه اليها محتضنا اياها فهو يعلم كم قمر متعلقه بكارين اما امها دارين فقد امتعض ملامح وجها علي تلك التي تبكي علي كل شئ مردفه بهمس = يا رب خلصني من المشاهد دي قبل ان تردف بصوت مرتفع = ما ممكن بتلعب وعمله مسلسل ما انتوا عارفين الجيل ده تافه وحركاته هبله توجهت كل النظرات الغاضبه لها قبل ان تردف ريان وهي تكاد تصرخ فيها = لو سمحتي يا دارين اسكتي، كارين بنتنا مخطوفه وانتي عارفه انها مش بتاعه الكلام وانتي اكيد مش هنا عشان تقولي تافه ومش تافه لم يتحمل امير تلك المناقشات النسائيه لذا اقترب من مكان تلك دارين مردفه = كلمه كماان ومش هرحمم اي حدد اسكتواا انا مش طاايق نفسي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD