الحلقه السادسه عشر

1049 Words
ثم وجه كلامه لريان واروي = خدوا اسيل فوق وسيبونا نفكر في اللي احنا فيه صرخت اسيل تلك المره = انا مش هتحرك من هناا غير لما بنتي ترجعلي مااليش دعوه يا اميرر جييبلي بنتي وقبل ان يرد عليها وقبل ان يسمعوا صوت دارين الممتعض التي اردفت بهمس = الحمد لله ابني سافر قبل الهبل ده ثم فجأه استمعوا لصوت مروان يردف = بلال هو اللي خ*ف كارين.. .. فتحت عيناها بعد نصف ساعه من الاغماء، فوجدت يداه تربت علي يداها، بينما مقربا من انفها بعض من الرائحه القويه بغايه أن يجعلها تفيق، وقد نجح ولكنها ورغم أنها فتحت عيناها المقا**ه لعيناه، لم تتحدث بل فقط جعلت تتامل ملامحه القلقه عليها، وتربيتته الحنونه اعلي رأسها، وهمسه لها بالكثير من الاسف، واعترافاته لها بحبه وعشقه ورغم كل هذا هي فقط قابلت كل هذا بال**ت التام وكلها رغبه في الرحيل من هنا والعوده سريعا نحو بيتها! ولكنها في النهايه اعتدلت في نومتها، تبعد يداه عنها بجفاء اعتاده منها، تجلس علي ذلك السرير وهو أمامها، ثم انتقلت بعيناها لتلك الشرفه تتأمل البحر الظاهر بوضوح ولا تنكر أن هذا المنظر وحده قادرا علي اشفاء روحها، كما انها ارتخت اكثر ما ان علمت ان خاطفها هو بلال، رغم حزنها الدفين أن امانها الوحيد أصبح هو من يفزعها بالفعل ! وعندما لاحظ هو **تها الذي طال، انتشالها من تفكيرها مردفا بهدوء = 90 يوم فضيقت عيناها بعدم فهم قبل ان يوضح هو = هنقعد هنا تسعين يوم تحدي بيني وبينك هتحبيني ولا لا فتوجهت هي نظراتها الكارهه له ثم وباستخفاف اجابت = هو انت شايف نفسك راجل وانت بترمي نفسك علي واحده مش بتحبك بالشكل ده ورغم **رته الذي ظهرت علي وجهه اثر حديثها الا أنها أكملت بعدم اهتمام = للدرجه دي يائس ومش لاقي حد يحبك، فبتدلق نفسك عليا صراحه توقعت أن يصفعها ويكون ذلك نقطه تحول ويُعيدها للقصر ولا يتحدثان بعدها ولكنه وكالعادة يقابل كل أفعالها واقوالها بهدوء تام، لذا ورغم وجعه من حديثها أجاب = مش هبقا راجل لو مبذلتش جهد اني اخلي الانسانه الوحيده اللي حبيتها طول حياتي أنها تحبني، ثم اكمل يسترسل الخطه يتجاهل الم قلبه = وعشان يبقا تحدي بجد ومنافسه عادله احنا الاتنين عندنا فرصه يا انتي تكرهيني فيكي يا انا احببك فيا فقامت هي من مكانها رغم ارهاقها مجيبه باندفاع = هو انت فاكر ان انا مش هقدر اروح البيت لوحدي، مهما كان انت اخدتني فين، اكيد هعرف ارجع منغيرك بس انا مش عايزه كده ولكنه اقترب منها بهدوء يردف = احنا علي جزيره مهجوره منغير تلفونات ومنغير اي وسائل تواصل سيبي نفسك تعيشي حياه بجد لمده تسعين يوم بس ولكنها دفعته عنها كالعاده قبل ان تجيب = اه انت بالنسبالك اشرب واكل واتف*ج علي التلفزيون دي كده حياه بجد منغير شغل منغير نجاح، ده انت حتي مفكرتش في الشركه منغيرنا اي اللي حيصلها، كل ده عشان حبه مشاعر تافهين وخلاص ومره اخري احاط كلامها بهدوء متفهما عصبيتها مجيبا = انا مش همنعك عن الشغل، بس خدي بس اجازه بسيطه منه انشغلي حبه بمشاعرك، اديني حبه من وقتك بس يا كارين اثبتلك فيه حبي ليكي، ومتقلقيش علي الشركه طول عمرها ماشيه بأمير وأحمد الانصاري فلم تكترث ايضا لكل تبريراته تلك، بل اردفت بدافع قتل هذا الأمل الذي بداخله = انا معنديش مشاعر يا بلال ولكنه مره اخري اردف = انا واثق انك لو عطيني فرصه هتحبيني، واثق اننا ننفع لبعض وواثق اننا ملناش غير بعض وللمره الذي لا يعلم عددها، قابلت كلامه بال**ت تتوجه نحو ذلك السرير مره اخري، تحيد بنظرها عن الذي بقي واقفا بقله حيله، قبل أن يغادر الغرفه تاركا اياها تتذكر طريقه خ*فها اليوم صباحا !! Flash back كانت تسوق سيارتها بهدوء وقد وصلت في معادها كالعاده، تتن*د بالكثير من التعب، هي فقط لم تنام جيدا أمس، ولكنها ورغم ذلك اضطرت بسبب العمل ان تستيقظ باكرا لأجل اجتماعها ، تضغط علي نفسها كالعاده في سبيل نجاح شركتهم اكثررواكثر، ورغم أنها تشعر بالكثير من الصداع، إلا أنها تعلم أن كوب من القهوه المُره قادره أن تجعلها في احسن أحوالها، تحاول أن تواسي نفسها أن اليوم ليس لديها سوي هذا الاجتماع وستذهب للمنزل سريعا، ولكنها فقط تعود وتتذكر أن بلال سيسافر في رحله عمل وسيلقي بأمور الشركه كلها عليها، فتعود وتحزن من جديد ولكنها لم تترك نفسها في هذا التفكير المأسوي كثيرا، بل فقط فتحت شباك سيارتها وهي تشارف علي دخول بوابه الشركه، تتجه نحو الجراج، تقطب حاجبيها أن الباب العمومي للجراج مازال مغلق وقد بررت هذا أن الوقت مازال باكرا قبل أن تتوجه بسهوله للباب الخلفي وبعدما ركنت سيارتها في مكانها المعتاد، امسكت حقيبتها عادله من وضع نظارتها، تستعد للنزول، وقد فعلت في هدوء، وبينما كادت أن تخرج من الجراج لتتجه نحو المصعد المؤدي للشركه ثم الي مكتبها، قطبت حاجبيها وهي تجد رجلان يقتربان منها بشكل افزعها، وقبل أن تستوعب شئ وجدت أحدهم يكبت نفسها والاخر كان يكتفها، فاغمضت عينها من تأثير الم**ر End Flash back فاقت من ذكرياتها عندما فجأه تخيلت رده فعل أباها، تضع رأسها في كفيها بقله حيله متاكده أنه الآن غاضب بشده، يصرخ في الجميع ويبحث عنها في كل مكان، وهذا لم يزيدها سوي كرها في بلال التي تراه اناني يفكر في مشاعره فقط تاركا الجميع خلفه فلا هي مرتاحه، ولا العائله ، ولا حتي الشركه ستكون بخير، ولكنه فقط لا يفكر في شئ وكأنه تحول من بلال الذي دائما يضع أولوياتها في المقدمه ثم اي شئ خلفه، لشخص آخر تقوده مشاعره وكأن عقله توقف عن التفكير متمسكا بفكره الاتفاق هذا الذي يخبره لها، فبالتكفير فقط أنها ستجلس هنا تسعون يوم دون أن تشارف علي العمل، يجعلها تجن حرفيا وهذا ما جعلها تفكر أن العائله عندما أخبرونا يوما أنها مدمنه عمل وسخرت منهم حينها، هم كانوا علي صواب، فيوم واحد من الاجازه يجعلها تشعر وكأن حياتها بأكملها ليس لها داعي، وكأنها تعيش بلا فائده رباها أباها علي ذلك، وبلال أيضا لديه نفس المعتقد، فلا تعلم كيف واين تحرر منه سامحا لنفسه ب اخذ اجازه ثلالث شهور في تلك الجزيره المهجوره علي حد كلامه! ورغم أن بالنسبه لها الوضع في الجزيره هنا مأسوي، إلا أن القصر كان يفوقه بجداره فبعيدا عن ان دارين وقعت مغشيه عليها ما ان استمعت لفعله ابنها وبعيدا عن بكاء قمر الذي ازداد اكثر واكثر ولا تعلم لما اخاها فعل ذلك وبعيدا ايضا عن نظره الخذلان الذي ناظر بها امير اخاه وبعيدا عن شهقه الجميع وصراخ اسيل جلس امير وكله غضب يفكر في كل ما حكاه مروان، واتضح أن مروان سمع كل ما كان يخطط له بلال خلاله مكالمته الهاتفيه مع أحدي رجاله، وهذا ما جعل امير يكاد ينشل حرفيا ، فمروان انشغل ب أل**به لدرجه انه لم يأتي ليحكي لأحد ما سمعه إلا بعدما تم الخ*ف بالفعل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD