الحلقه السابعه عشر

1050 Words
يقسم امير أن رأسه تكاد تنفجر، لا يصدق أن ابنه بلال الذي رباه علي يده قادرا أن يؤلم قلبه بهذا الشكل، يبعده عن بنته بلا رحمه، بل يغلق هواتفهم أيضا ورغم أنه أنكر في البدايه أن بلال قد يفعل هذا، ولكن اختفائه من الصباح، تعطيل الكاميرات من داخل الشركه، غلقه هاتفه تزامن مع غلق هاتف كارين، واختفاء طياره الانصاري الخاصه، وغلق بها نظام التتبع، كل هذا يؤكدوا حديث مروان بالفعل بلال هو الفاعل !! الغضب كان يسيطر عليه، خصوصا وهو جالس مع أمه في غرفتها والتي اردفت = متخافش يا امير بلال طول عمره راجل واكيد عمره ما هيأذيها فض*ب يداه علي تلك المنضده أمامه بغل، غير قادرا علي كبح غضبه مجيبا = طب خ*فها لي بس ده انا طول عمري بعتبره ابني تن*دت امه ثم أجابت بهدوء = بيحبها يا امير هنا لم يتحمل، صبره نفذ، وعقله بدأ يخلق الكثير من السينريوهات الاذعه لقلبه، فصرخ بألم = واللي بيحب حد بيخ*فه اليومين دول بيدوخ اهله عليه هاا اللي بيحب حد بياخده من حبايبه ومن أهله وقبل حتي ان يسمع شئ منها خرج من غرفتها بغضب، يذهب حيث زوجته، لعلهم سويا يفكرون في كيف اعاده ابنتهم لهم ! وعلي الناحيه الاخري، جلست قمر في هذا الكافيه الهادئ، التي تتردد عليه دائما، تتأمل البحر الساكن جدا في الليل، وفي يدها مشروبها الساخن، متامله منه أن يهدأ من الم معدتها التي تشعر به منذ معرفه خبر الخ*ف هذا تبكي في خفوت، هي فقط مقهوره تحاول التواصل مع اخيها ليعيد لها كارين، ستقنعن أنها من دونها لن تستطيع العيش، هي فقط لم تعتاد ان تنام وحدها او تتحمل قسوه امها وحدها او تستيقظ فتجد نفسها وحيده الغرفه.. هي فقط تريد صديقتها واختها وابنه عمها جانبها كالمعتاد، تتالم كلما تفكر هل الامر صعب لتلك الدرجه ان تترك لها الحياه اي شئ تحبه.. تسند رأسها علي يداها، غير متوقفه عن الاتصال باخيها، ورغم فشلها في كل مره بالتواصل مع أي أحد فيهم، إلا أنها لم تيأس الا عندما سرحت في اليوم صباحا عندما ذهبت لشركه المنشاوي! Flash back دخلت الشركه هي صباحا، بعدما اوصلتها كارين لبابها، مشجعه إياها إلا تتتوتر والا تخاف، ومحذره اياها من العبث مع عدي مذكره اياها كم يكبرها وكيف يعاملها وأنه لا يصلح ك حبيب لها، وان تركز فقط في أول يوم تدريب لها كان الكلام من كارين سهلا جدا ولكن تطبيقه لم يكن بتلك السهولة، هي فقط لم تستطع أن تتحكم في ارتعاش يداها من كثره التوتر، بل وان رجلاها من الخوف لم تستطع حملها، فلم تجد أمامها سوي الجلوس بالخارج قليلا، لعلها تهدأ ولا يراها هكذا هم فقط كلما أخبروها عن كيف علاقتهم مستحيله، تتمسك هي به أكثر، تحبه هي من الطفوله، ووجوده أمامها طوال فتره حياتها، يجعل من قلبها غير راغبا في التفريط فيه، هو طموحها الوحيد، والوصول إليه إنجاز بالنسبه لها وفي ظل جلوسها وتفكيرها في تلك العلاقه المؤلمه لقلبها، هي فقط لم تلاحظ هذا الوقت التي ضيعته هي، وأنها قد تاخرت الان عن اول يود لها كتدريب رغم أنه حذرها من ذلك! وبعد مده دلفت هي لساحه الاجتماع وقد كان هو " عدي " يقف علي المنصه بثبات، يشرح بعض الاجزاء الهامه لهم في مجالهم، ورغم أنه لمحها بطرف اعينه الا أنه لم يعطيها اي اهتمام، وقد كانت شاكره لهذا لكي لا يخرجها أمام الجميع بسبب تأخرها ورغم ذلك هو فقط وجه فجأه سؤال لها مخرجا اياها من شروودها اللحظي = انسه قمر الانصاري تقدري تقوليلنا اي العوامل اللي ممكن تنجح مخزون الشركه المالي؟ فرمشت هي بعيناها، تناظره ببعض الصدمه، تغرز أظافرها في كف يداها بقوه، يعلم أنها تهاب أن يجتمع عليها الأنظار بهذا الشكل، يعلم أنها تخاف من تلك التجمعات، يعلم انها حتي لو تعلم الاجابه ستتوتر بما انها تعاني من الرهاب الاجتماعي ورغم أنه لاحظ تلك الدموع التي تكونت علي أطراف أعينها إلا أنه اردف بحده = اي الاجابه اننا نسكت ولا اي فابتلعت غصتها المتألمه و**تت مره اخري، تلوم نفسها كالعاده علي كل ذلك التوتر التي تشعر به، تقسم داخلها أنها كانت تعلم الاجابه! ولكنها فقط راقبته وهو يتجاهلها تماما، يعطي أنظاره لفتاه اخري وهكذا فعل الجميع، يسألها بدلا منها ذات السؤال، وياللحظ لقد اجابته سريعا وقد أعطاها تلك الابتسامه التي طالما تمنتها في نهايه حديثها ! END FLASH BACK فاقت من تلك الذكري المؤلمه لها، علي اثر جلوس شخص ما أمامها، مما جعلها تفتح عيناها ببعض الزهول كونه الان أمام أعينها تناظره بعيونها البريئه المرهقه من كثره البكاء، ورغم ارهاقها، رفرفت هي جفناها عده مرات لنتأكد أنه حقا من يجلس علي طاولتها ، وقد لاحظ هو تحديقها به، ملاحظا أيضا اسرافها في البكاء، واسرافها في الجلوس هنا رغم الجو المتاخر فقد كان يجلس هنا منذ مده يراقب شرودها من بعيد ويراقب أيضا تربيته يداها علي معدتها، وكأنها فقط تخبرها أن تكف عن هذا الالم ورغم أنه كان جالسا مع بعض من اصدقائه يتحدثون بخصوص العمل، إلا أنه قرر أن يقوم من مكانه متوجها لها ، بل يجلس أمامها أيضا يبدأ الحديث مردفا = بتعملي اي هنا في الوقت المتاخر ده ورغم حدته في الحديث إلا أنها معتاده علي هذا منه ف اجابت بصراحه = مش عايزه اروح القصر وكارين مش فيه وفي ختامها لحديثها، وجد شفتاها ترتعش ووجنتها تحمر ك استعاد منها للبكاء من جديد، قبل أن يتطاير شعرها اثر بعض الهواء، فلم يجد أمامه سوي ان يمد يده يضع خصلاتنا وراء أذنها حتي لا تزعجها، بل ممرا يداه الخشنه علي عيونها الناعمه، ماسحا دموعها مجيبا = كفايه عياط، ويلا عشان اروحك البيت كانت أفعاله بالنسبه له عاديه، اما بالنسبه لها فقلبها اضطرب لكل لمسه منه، بل حتي أنه كاد يخرج من ص*رها، عندما نادي النادل يدفع ثمن مشروبها يمسك حقيبتها النسائيه، يقف ومنتظرا منها الوقوف للرحيل سويا وكم يسعدها لفظ سويا عندما يتعلق الأمر به، فلم تجد أمامها سوي المشي معه في **ت، خائفه من أن تزعجه ب اي حرف تنطقه حتي فتح لها باب سيارته، فدلفت هي تجلس تاخذ حقيبتها منه تضعها علي رجلاها، بينما توجه هو الناحيه الأخري، يجلس في مقعد السائق وكالعادة بدأ هو الحديث أمرا اياها = الجيبه دي قصيره متتلبسش تاني ففتحت هي عيناها بزهول، تعطي نظراتها له بعدما كانت تتأمل الطريق، ترد عليه = انت عمرك ما عجبك اي حاجه في لبسي اصلا وقد أجابها مركزا علي الطريق = وانتي مبتسمعيش الكلام مع اني كذا مره اقولك لبس قصير وعريان لا يا قمر ولكنها اردفت فجأه = مع أن لميس اللي ردت النهارده علي السؤال كانت لابسه قصير وانت ابتسمتلها، وشيماء المسيري يوم العيد ميلاد كانت لابسه عريان بس انت قعدت تبتسلمها ورقصت معاها كمان فقط ال*قده التي بين حاجبيه يناظرها بصدمه من حديثها = وانتي بقا بتراقبي كل واحده ببتسملها لابسه اي وبتعملي زيها
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD