وقبل ان يكمل تفكيره الغزالي في نفسه تصادم بفتاه ما صراحه لو كان في اي وقت آخر لاعتذرا هم الاثنين ومضى كل واحد في طريقه
اما الان فناظرها وهو يفتح عيناه بصدمه ثم توجه بنظره للقميص الأبيض الجديد الذي اشتراه خصيصا لذلك اليوم والذي تلطخ بالعصير الذي كان بيدها وجد ايضا الصدمه تحتل وجهها وهي تناظره مردفه = اسفه
قبل ان تجري من امامه بحرج بينما هو ظل في مكانه مصدوم ،عيناه الخضراء الذي كان يفتخر بها تكاد تخرج من مقلتيها بسبب الغيظ لا يريد ان يراه احد هكذا
لذا التفتت يمين ويسارا هل احد يصوره هل احد رآه
ولم يجد سوا هاذان المتخلفين من وجه نظره بلال وعدي
يناظرونه بينما بلال يكاد يموت ضحكا..
لذا جري سريعا متجاهلا نداء كادري وريم له
حتي ينفخوا الشمع سويا هو فقط يريد الدخول لغرفه عدي ليغير ملابسه بأي شئ لديه حيث انهم في قصر المنشاوي..
لم يكن بينهم استأذان كانوا سويا كالاخوه هم الثلاثه
_ قاسم و عدي و بلال _
ورغم ان كرم وكريم في نفس سنهم الا ان بعد سفر كرم
وزواج كريم لم يعدوا متقربين منهم...
اما في الأسفل فكانت تلك الكعك المكونة من ثلاثه أدوار
يعلوها رقم العشرون تخ*ف انظار الحاضرين بشكل
مبهج ظل المصورين والصحافيين يلتقون لها الصور
لذا اردفت اسيل لأمير ضاحكه
= التورته بقت أشهر مننا
ضحك هو ايضا وهو يردف
= سيبك انتي وحشتيني
ناظرت وجهه الذي أصبح مجعد شعره الأبيض الخفيف الذي يتطاير من فعل الهواء مفكره هل حقا زواجهم مر عليه ثلاثه وعشرون عام.. ثلاثه وعشرون عام قضتهم بجانبه في حضنه وبين حصونه التي لم تهلكها ابدا بل تلك الحصون التي دعمتها وساندتها
هل حقا اصبحت من فتاه في العشرينات سعيده بتخرجها
من الثانويه لمتزوجه وام لفتاه في العشرينات ايضا وولد
في الاعدادية لذا تلمست وجهه بحب وهي تردف
= بحبك اوي اوي يا أمير
راقب عيناها التي تفيض بالكثير مع لمعه بهم لم تتغير او هو لم يغير نظرته لهم رغم كبرها ورغم نجاحها وشهرتها
الا انه مازال يراها طفلته وصغيرته القويه
الا انه مازال يراها حبيبه قلبه ومعشوقه كيانه وخاطفه
أنفاسه لذا مال عليها مقبلا خذها يحتضنها بحب
قبل ان يستمع لصوت ما يردف
= مش قدمنا مش قدمنا
ضحكت اسيل مردفه
= مخربه اللحظات جت
بينما ترك امير اسيل محتضن كارين ابنته وفلذه كبده
وهو يردف = حبيبه ابوها دي
ناظرتهم اسيل ثم اردفت ممازحه
= بصي والنبي العجوز لسه كان بيقولي شِعر اول ما جت
بنته سابني واخدها في حضنه ازاي
ضحكت كارين مردفه وهي تقبل خذ اباها
= تعيشي وتاخدي غيرها بقا يا ماما ده حبيبي ده
قبل ان تلاحظ اخاها مروان يقترب منهم لذا ضحكت
مكمله = اهو اخر العنقود جه
نظرت اسيل ورائها لتجد مروان ابنها يقترب منهم
لذا حضنته هو الاخر مردفه = اهو حبيب قلبي انا كمان جه
لذا قهقهوا جميعا فرحين بكونهم عائله بسيطه محبه
والتقطت لهم صوره من قِبل صحفي ما
ابتسم مروان مردفا
= ميس صبا جت زي ما انتي قولتلها في الدرس
ناظرته بتفاجأ مردفه
= بجد! كويس هبقا اروح اسلم عليها
...
نزل قاسم من غرفه عدي بعدما واخيرا وجد قميص ما علي مقاسه نظر لهاتفه الذي ضق أكثر من مئه مره من ريم وكادري هاتان المزعجتان من سوء حظه ولد في نفس ميلادهم تن*د وهو ينزل علي السلالم متوجها لمكان الكعك
وهو يقهقه علي رسائلهم الذي كلها تهديد انهم سيقتلوه
ما ان يروه هنا قبل ان يتذكر ان تلك الفتاتان اولاد عم
يقطنون بنفس القصر اذا ممكن ان يجتمعوا سويا ويقتلوه
فعلا
لذا أسرع من خطوته ليصل لهم
وبعد الكثير من الض*ب له من اسفل المنضده بيداهم
وتجمع الجميع حولهم بدأوا يغنوا سويا
...
تم تقطيع الكعك من قبل العاملين موزعين اياها علي جميع الحضور اقترب بلال من كارين وقمر اللتان كانا واقفتان معا كعادتهم فرغم تقارب الاربع فتيات من بعض
_كارين و قمر وكادري وريم -
الا ان كارين وقمر متقاربتان اكثر بدافع انهم اولاد عم ويعيشون في قصر واحد بل في غرفه واحده بينما كادري وريم متقاربتان اكثر بدافع ايضا انهم اولاد عم ويعيشون ايضا في قصر واحد ولكن لكل واحده غرفتها
تنحنح بلال مردفا بابتسامه
=عاملين اي
تجاهلت كارين سؤاله بينما ردت قمر بابتسامه وهي تقترب منه =الحمد لله
أماء لها ثم غمز لقمر التي فهمت ان اخاها يشير لها الان ان تتركهم وحدهم لذا تن*دت مبتعده قليلا
راقبت كارين ذهابها المفاجأ لتعيد نظرها لبلال متسائله
=عملت اي لقمر خليتها تمشي
تن*د هو مبتسما
=هكون عملتلها اي هو انتي لي شايفني وحش متنقل
تجاهلت كلماته للمره التاليه تأكل من الكعكه التي بيدها
لذا اقترب هو يجلس امامها يعلم انها لن تنفتح معه بأي حديث الا لو كان حديث عمل لذا اردف
=هو شيماء المسيري اللي هتيجي في اجتماع بكره ولا
المسيري باشا بس
نجح في جذب انتباهها لذا اردفت له
= لسه كانت شيماء بتكلمني بتقول انها هتيجي مع ابن عمها
قاطعها مستفزا ثم اردف وهو يضغط على يداه بقوه
=وهو ابن عمها ييجي يعمل اي؟
رفعت كتفيها بعدك علم وبلا مبالاه ثم اكملت
=الاجتماع اتأخر ساعه بقا الساعه عشره فياريت متتاخرش زي العاده بقا
تنحنح مره اخري ثم اجابها
=لا مش هتاخر
قبل ان يتسائل
=هم برضوا م**مين يبقا الشرط الجزائي لفسخ الصفقه عشره مليون
امائت له بضجر فهي ايضا تري انه مبلغ ضخم لا يليق علي تلك الصفقه الصغيره
=انا قولت لبابا ولعمو احمد وقالوا وفقوا وقالوا ان كده كده الصفقه رغم أنها صغيره حلوه واحنا مش هنضطر نفسخ ال*قد
أماء لها بضجر قبل ان يتغير مزاجه في اقل من ثانيه
مردفا ببعض الضحك = عقبال ما نتكلم علي عقد جوازنا
ناظرته من اسفل قدماه للاعلي ببرود
يعلم جيدا انها لا تطيقه ولحسن حظه واضح ان قمر ملت واتت في النهاية فلم يستطع سوا الهمس لها ما ان اقتربت =احنا حظنا زفت في الحب يا بت يا قمر
امائت له بحزن والدموع تتجمع بعيناها قبل ان تضغط علي شفتاها بقوه هي لن تبكي.. لن تبكي
علي الناحيه الاخري
كان قاسم يقف بجانب امه التي كانت تقبله بحب
يعلم مدي حبها له وتقربها وتمسكها له ويعلم انه رغم الكثير من البنات حوله الا ان امه تغير عليه من كل واحده فيهم
لما لا؟ وهو فقط كل ما تملك ابنها الوحيد ثم استمع لها تقول = حبيبي القميص ده كان مظبوط عليك اكتر من كده
قهقه هو مربتا عليها بحب
=انا غيرته ولبست واحد من عدي...قبل تقطيع الكيك
وقع عليا عصير
ناظرته هي بقلق وهي تتسائل
=يا روحي طب طب فيه حاجه بتوجعك؟.
نفي برأسه وهو يضحك مربتا عليها
=ماما بقولك عصير مش مشروب سخن
امائت له وكأنها تذكرت للتو ان العصير يكون بارد
هي فقط لا تستطيع منع نفسها من الخوف عليه
انه طفلها الوحيد بعد معناه من عدم الخلفه كما ان ما ان ولد الاطفال حتي خرجت نور وأروى بالسلامه
اما هي فادخلوها غرفه اخري خاصه بالعمليات سريعا
بعدما كلموا يزيد وجعلوه يوقع على اوراق ما
ليكون موافقا علي ازاله الرحم الذي لا تعلم اي الامراض
وجدوها فيه لذا منذ الصغر وهي تعلم ان قاسم سيكون ابنها الوحيد لا يوجد قبله ولن يوجد بعده
لذا جمعت كل الحب التي كانت تكنه داخلها لاطفالها
ووضعته في طفل واحد وهو قاسم
فاقت من تفكيرها علي احتضان قاسم لوالده يزيذ
تنههدت بسخريه وهي تتجاهله ناظره لاي شئ عداه هو
هي فقط لا تريد ان تقابل عيناها بعيناه
ولكن ابنها اردف وهو ينادي على صحفي ما
= يلا يلا صوره
قبل ان يقف بينهم لتكون امه علي يمينه واباه علي يساره
ميتمع لاباه الذي اردف لذلك الصحفي
= اهم حاجه تطلعني انا احلا من الولد ده
مما جعل ريان تقهقه بينما ابتسم قاسم
هو هكذا عفوي بسيط صادق وص**ح يريد الاستمتاع بحياته دائما دون فعل اي شئ اخر، يحب عائلته ويحب ان يكونوا سعيدين
لذا اردف لاباه ب دراميه مصطنعه
= مش انا فركشت يابابا