كان الخمسة يجلسون على رمال الشاطئ يراقبون غروب الشمس. ذات الشعر الأ**د القصير المسدول، تضع رأسها على كتف ذات الشعر الأشقر المصفف على شكل كعكة، و هما تتأملان لوحة الغروب أمامهما. و ذات الشعر البني المموج بالقرب منهما تتأمل كذلك جمال الشمس و هي تغادر السماء. و كان الفتيان كذلك يجل**ن بالقرب من مجلسهن، يشاركنهن تأملهن للمنظر. قال ذو الشعر الأ**د الداكن المبعثر، وهو يمرر أصابعه خلال خصلات شعره ليبعدها عن جبينه، - لا أصدق أن الليلة، آخر ليلة لنا هنا! ربت صديقه الأشقر على ذراعه مبتسما. - نستطيع القدوم الى هنا العطلة القادمة أيضا! أ ليس كذلك يا فتيات؟ التف*ن اليهما مبتسمات، ثم قالت ذات الشعر الأشقر وهي تومئ، - بالطبع! فلنأتي لقضاء العطلة هنا العام القادم أيضا. رفعت ذات الشعر القصير رأسها عن كتف صديقتها، و ابتسامة حزينة على وجهها، - سيعود كل منا الى مدينته مجددا، و لن نلتقي إلا بعد أشهر

