الحلقه الثامنه رحلة الخذلان بقلم نورا محمد علي اللهم صل و سلم و بارك على حبيبنا و نبينا محمد بن عبدالله و على اله و صحبه و سلم. . . . . . . . . كانت الايام تمر و كلما مرت شعر بأن الانتظار يقتله بالبطيئ يشعر بأن هناك شيئ ناقص نفض افكاره عن زوجته التي يربطه بها علاقة أبدية و لكن ... أخذه التفكير في تلك التي شغلها و شغلته اخذ ينتظر أن تتصل كما قالت لكي تخبره برأيها أن كان بالايجاب ام السلب و لكن طال الانتظار و كل يوم يشعر بأن هناك شئ ناقص لقد اعتاد علي وجودها علي مرورها عليه بين الوقت و الاخر كان كمن يفتقد كوب من الشاي اعتاده كل صباح لاحظ والده شنودة و لكنه ظن شئ آخر ظن انه متأثر ببعد زوجته و يشتاقها كأي رجل بعدت عنه زوجته شهور و لكنه لا يعرف أن ابنه يلقي الشباك علي اخري استطاعت أن تنسيه ارتباطاته اما هناك كانت ميرنا تشعر بالهدوء و ا

