(الحلقة ١١) كانت تقف مكانها ثابته و العالم يدور من حولها ، عينها لا تصدق ما تراه، هل هذا هو زوجها ؟ يخرج من أحد المطاعم الفاخرة التي لم يفكر ولا مرة ان يذهب معها اليه او الي الاقل منه ؟ هذا زوجها الذي، صبرت علي ضعفه و عجزه و استحملت جرح أنوثتها و شعورها بالإهانة و المهانة ، و هي تعيش معه كأنها في تجربة علمية ؟! هذا هو، من عاشت معه في جفاف عاطفي، و حرب أعصاب كانت تهان و تصبر و تسكت عايرها بما هو فيه و دعت و صلت من أجله . كانت تنظر إليه دون ان يراها ، حتي انها لم تستطيع أن تلمح من معه، لقد شغل عقلها به هو! و ليس من معه، و الا كانت الصدمة كبري،! فمن معه و التي لم تراها كانت سونيا، التي اشفقت عليها و كانت تخصها هي و أهلها بالعشار ، فهم أقارب زوجها حتي لو من بعيد. ربما من الافضل انها لم ترها! حتي والا لشعرت بتزعزع افكارها و ان ما فعلته في حيات

