الخلقة ٢٩ وافقت" أيريني" و كانت بداية لحياة جديدة فكان سبوع "يوسف "مبهج و ينشر الفرح في البيت. و لكن هناك في بيت" شنودة" كان " صالح" يحاول مع والده ان يرجع" موسي"الي البيت . ورغم الرفض و العند الذي يظهر علي وجه والده الا ان "صالح" قال صالح : يا بابا ده عيب في حقك و حقنا ! هو غلط ما قولناش حاجة، بس قعدته عند حد من أصحابه كدة وحشه، و كمان لما كلمته قالي انه بيدور علي شغل عشان مش معاه فلوس ؟! نظر له الأب بحدة ، و كأنه يلوم عليه اتصاله، بأخيه او كلامه معه . صالح: يعني يرضيك انه يتبهدل كده ؟ و الناس تتكلم وسيرتنا تبقي علي كل ل**ن !. شنودة : هو اللي فضحنا ، و خلي اللي يسوي و اللي ما يسواش يتكلم علينا! ده بيعمل كل مصيبة اكبر من اللي قبلها !. صالح : خلاص يا بابا اللي حصل حصل! و زي ما انت علي طول بتقول، البكاء علي اللي فات قلت عقل ! هو خلا

