Mixed feelings...part 13
مشاعر مختلطة..《اتذكرك》
بعد مرور ثلاثة اعوام
" الرجاء ربط الاحزمة ، ستهبط الطائرة فى غضون دقائق " قالت المضيفة عبر مكبر الصوت امسك بيدها بين يديه " ألازلتى متوترة ؟ " سأل دانيال بصوت هادئ ، لتبتسم يونغ بهدوء وتخبره انها ليست خائفة ..
ابتسمت تلقائيا مجددا عندما تذكرت اول مرة ركبت بها طائرة " يونغى انا احبك ... " تذكرت جملة جيمين عندما كانت متوترة واراد الهائها ، ابتسامته على مظهرها المتفاجئ ، نظرت الى ذلك الخاتم فى اصبعها الذى يربطها بدانيال الان هما مخطوبان منذ عدة اشهر الان عندما طلب ذلك منها هى لم تستطع الرفض لقد وقف بجانبها فى كل وقت كانت بحاجة اليه فيه ..لم ترد تحطيم قلبه وظنت انه الرجل الوحيد الذى سيهتم لامرها لكن قلبها لم يتحرك لوجوده ، وكيانها لم يبعثر لملامساته ولكنها ارادت معاقبة نفسنا وقلبها المتمرد ، نظرت الى الخاتم مجددا سائلة نفسها ..هل ما تفعله الان صحيح علاقتها بدانيال هل هى صحيحة ام هى تخدع نفسها وهى الان تعود لكوريا وستعمل بالشركة مجددا مع دانيال ستقابل جيمين مجددا وستثبت له ان يونغ الضعيفة تغيرت
*
" سو يونغ " ردد رابمون بدهشة عندما علم وصول يونغ للشركة ، لقد كانت مدة طويلة حقا مر بها جيمين بأسوأ ايام حياته عندما انفصل ولورا ظن انه لن يمر بأسوأ من تلك الايام ولكنه الان يفعل ، قلبه خرج من بياته الشتوى لينبض الان بجنون ، فور سماعه اسمها تحركت خلاياه الميتة وعادت للحياة ، خرج الفور يو من الغرفة وكذلك جيمين ، كانت يونغ تقف بجانب دانيال ابتسم الجميع وهنأوهم للعودة للشركة.." نحن الان مخطوبان يا رفاق " قال دانيال بينما يمسك يدها لتتغير ملامح جيمين ويونغ لم تنظر لعيناه حتى خافت ان تضعف وان يتغير قرارها انها تقنع نفسها الان انه كان مرحلة وانتهت ولكنن كان قطعة منها ذات يوم انسحب جيمين من الغرفة بهدوء بين هذا الصخب والاحتفال بعودتهما ، لم يلحظه سوى يونغ وضع يده على قلبه وض*ب بقوة عدة مرات متتالية قلبه سينفجر الان حتما شعوره بالذنب والعشق الذى يكنه ليونغ يكاد يقتله وليس من حقه حتى طلب المغفرة منها وهل سيغفر للشيطان حتى وان تاب
*
" حفل الليلة بمناسبة نجاح الالبوم الجديد للفور يو "
تمتم احد الموظفين فى فريق الت**يم بالشركة
" أستأتين سويونغ ؟ " قالت احد الموظفات
" اننى مشغولة ، لا اعتقد اننى سآتى " اجابت يونغ بهدوء ثم خفق قلبها بقوة عندما رأت جيمين ..
يونغ pov
لابد انه يعيش بسعادة الان مع حبه الاول وبالتأكيد نسى ذكرياتنا معا ، حتما هو نسينى هو لم يلقى التحية حتى ، غادر بلا مبالاة وكأننى نكرة ، انا الوحيدة التى تألمت اثناء علاقتنا وبعد انفصالنا ولكننى الان لست يونغ السابقة اصبحت اكثر قوة ولن اتأثر بمشاعر مزيفة كالحب ، ربما يمكننى ان احب دانيال لاحقا فهو صديق مثالى ورجل طموح وذكى ويحبنى ولن يجعلنى اتألم شعرت باهتزاز هاتفى فوق المكتب نظرت الى الشاشة لاجده دانيال " مرحبا عزيزتى انا سأعود الان للمنزل لان تينا متعبة " قال دان من الجهة الاخرى " انتظرنى سآتى معك " قالت بخوف " لابأس ابقى بالشركة عليكى حضور الحفل ينبغى علي احدنا الحضور " قال دان
" حسنا كما تريد " اجبت بتن*د " احبك .. " قال واقفل الخط
تلك الكلمة التى يغمرنى بها دانيال صباحا ومساءا اردت ان اسمعها يوما من جيمين ولكن القدر اراد لكلانا ان نتفترق ربما لنعيش حياة سعيدة مع الشخص المناسب فدانيال يناسبنى من جميع النواحى نعمل فى نفس المجال وافكاره مشابهة لافكارى كما انه مراع وحنون ويحبنى وجيمين يحب لورا ويعملان فى نفس المجال ايضا وهو لن يحب احدا بقدرها اظن انه كان قرار صائب انفصالى عنه ...
*
بدأت الحفلة اطفئت الاضواء ثم اضيئت بعضها على المسرح الذى كان به الفور يو جيمين يمسك جيتاره و بدأ الغناء وبعده الفور يو جميعا
- اشتقت لك حتى قول هذا يجعلنى اشتاق لك اكثر ..
اشتاق اليك حتى بالرغم من اننى انظر لصورتك ، الوقت قاسى جدا ويكرهنا رؤية بعضنا البعض لمرة واحدة الان اصبح صعبا جدا بيننا ، قلبى يجرى مع الوقت وحيدا فى حطام الثلج ، اريد ان اصل للجانب الاخر من الارض وامسك بيدك ، اريد ان اضع حدا لكل ما يحصل هذا الشتاء ، كم يجب علينا الاشتياق ونحن ننظر لتساقط الثلج اشتقت لك
غنى جيمين وهو ينظر نحو يونغ ، قلبه كان يخفق بقوة وكأنه اول لقاء لهما ، انه خائف وحزين ونادم على تركها هى الان ليست ملكه ، ليست حبيبته وليس من حقه النظر اليها ، قلبها خفق لتذكرها ماضيهما الذى لم تنساه هى لازالت تحبه ولكنها تأبى ان تعترف وهو اكتشف مؤخرا ما يكنه لها ، انتهى العرض ونزل الاعضاء من المسرح ،اقتربت جى ها وهينا من يونغ
" اشتقت لك حقا يونغ ، لا تعلمين كيف مرت الايام بدونك " قالت هينا " انا ايضا اشتقت لكم " قالت يونغ فاقترب الفور يو منهم وجدت يونغ ان جيمين آت فحاولت الذهاب ولكن جى ها امسكت بيدها ، هى خافت من المواجهة خافت ان تظهر مشاعرها مجددا وهى مرتبطة بدانيال " اوه يونغى ، اشتقنا اليك " قال جيهوب وعانقها
نظرات تائهة تحوى عينا جيمين ، أهذه فتاته حقا ؟ هى لا تنظر بعيناه حتى انها لا تعتبره موجودا ، أكان و*دا لتلك الدرجة ؟ اذا كانت سعيدة مع دانيال الان فليس من حقه ان يخبرها بحبه حتى ، هو حقا ا**ق وغبى وعليه ان يتألم طوال حياته
" ياا رفاق لنرقص " قال رابمون وامسك بيد يونغ ووضعها بيد جيمين ليجدا نفسهما فى حلبة الرقص سويا خفق قلب جيمين بقوة عندما لامست يده يدها قربها منه اكثر ليرقصا سويا ، نظرت الى عيناه حينها عيناه الضائعة التى تهيم بها عشقا انه انذار قلبها يخفق مجددا الان وهى لن تستسلم ليس مجددا
" اش..اشتقت اليك " قال جيمين بتعلثم
" اغنية جيدة من ألفها " سألت مشيرة للاغنية التى غناها وتجاهلت جملته الاخيرة
" فكرت بك عندما كتبتها " قال جيمين بينما ينظر نحو عيناها ولم يجد منها اجابة هى فقط نظرت لخطواتها فى الرقص متجاهلة اياه " متى ارتبطى بدانيال ؟ هل انتى سعيدة معه ؟ " سأل جيمين
" منذ فترة ولما لا اكون سعيدة ؟ انه يحبنى بصدق " قالت يونغ محاولة اخفاء توترها الزائد من قربهما الشديد " اسألك عنك يونغ هل تحبينه ؟ " قال جيمين " لست يونغ ، اسمى سويونغ ثم اننى سأصبح السيدة مين واجل اننى احبه " اجابت يونغ ونظرت الى الارض فى جملتها الاخيرة " انك تكذبين .." قال جيمين هو يعرفها جيدا ويعرف انها تنظر فى عيناه دائما عندما تتحدث هناك شئ خاطئ " كيف هى لورا اتمنى انك تعيش حياتك بسعادة " قالت يونغ بابتسامة مزيفة " لقد انفصلنا " اجاب جيمين ف**تت يونغ مجددا " اكتشفت اننى احبك " قال جيمين بتن*د وهو ينظر نحوها تماسكت ثم نظرت بعيناه وجدته صادقا هو لا يمزح حتما " مزحة جيدة ولكننى كشفتك" قالت يونغ وهى تحاول الابتعاد ، امسكها من خصرها وقربها نحوه اكثر " احبك " ردد بينما ينظر لعيناها ...
" قبلها ، قبلها ، قبلها " هتف الحاضرون هما الاخيران فى حلبة الرقص وهذه هى القواعد " لا تفعل " قالت يونغ بهمس " انها القواعد " اجاب جيمين واقترب من شفتها وقبلها ببطء وخفة وهى لم تتحرك ، لا ترغب ان يجتاحها ذلك الشعور مجددا حاولت ايقاف نبضات قلبها المبعثرة تلك ولكنها لم تستطع ، ابتعدت عنه بسرعة ثم ذهبت للشرفة تنفست بعمق تحاول الاسترخاء وسط هذا الجنون ، نسمات الهواء الباردة تض*ب كتفيها العاريين وا****ة لقد اعترف لها وكان يبدو صادقا لابد انها لعبة اخرى وهى لن تكون طرفا بها ، شعرت بدفء مفاجئ يعتريها ورائحة محببة سرت لانفها نظرت خلفها لتجد معطفه على كتفيها وهو بجانبها " الجو بارد لا تقفى هنا " قال جيمين ، تذكرت ذلك اليوم الحفل الذى قبل فيه تلك الممثلة هى تألمت وقتها وهو لم يلق لها بالا ، نزعت المعطف ثم وضعته على ذراعه " لا اريد لاحد ان يظن باننا على علاقة " همست بأذنه ثم غادرت الشرفة وا****ة سيموت حتما بسبب تلك الالام التى تراوده قلبه يخفق كا****ة ووخزات ترافقه ولكنه ذلك الا**ق الذى الامها اضعافا لذا عليه التحمل وهو قرر انه لن يستسلم بشأنها ..لقد احبها حقا وبصدق هو لن يخسر مجددا لقد خسر قلبه لها ولن يخسرها ايضا ركض خلفها كانت على الطريق تنتظر سيارة اجرة فقد جاءت مع دانيال صباحا وتركت سيارتها بالمنزل امسك يدها بقوة ثم قال وهو يتنفس بصعوبة " احبك ، من فضلك اعطينى فرصة اخرى " ...
" فرصة اخرى !! لقد فات الاوان جيمين ، اننى على وشك الزواج من دانيال " قالت باستنكار وبرود " اعلم انك لا تحبينه ، واعلم اننى الوحيد بقلبك كما اعلم الان اننى لا احب غيرك يونغ " قال جيمين بغضب " وما الذى يجعلك واثقا هكذا ؟ لقد مرت ثلاث سنوات جيمين تغير بهم الكثير " تمتمت يونغ وهى تمسح تلك الدموع ال**برة " وانا كذلك تغيرت ، لم لا تصدقين ؟ " قال جيمين " حسنا اننى اصدقك انت تغيرت ، وانا ايضا تغيرت لست يونغ القديمة التى تعتقدها ر لنظل اصدقاء جيدين جيمين " قالت يونغ " اصدقاء !! " ردد جيمين باستنكار ، ليأتى الفور يو فجأة " اوه يا رفاق ألن تذهبوا معنا ؟ " سأل رابمون " اسفة اننى .. " كادت تبرر يونغ حتى قاطعتها هينا " لا اعذار فلنحتفل " قالت هينا ثم امسكت يدها وذهبوا الى مطعهم الدائم
نظرات جيمين الشاردة لا تنقطع عن يونغ وهى تحاول تفادى النظر لعيناه .، هى لا تحبه لا تحبه حتما .. تحاول اقناع نفسها دائما بذلك " لنلعب حقيقة ام جرأة " صاح شوقا بينما يدير الزجاجة
" هينا اسألى يونغ " قال شوقا بمرح " حقيقة ام جرأة " سألت هينا " حقيقة !! " قالت يونغ بتوتر ..
" لما غادرتى بدون قول كلمة ؟ "
يتبع ....