Mixed feelings ..part 11
مشاعر مختلطة ..《عودة حبى الاول》
نظرت يونغ لساعتها لتجدها السادسة مساءا نهضت من مكتبها على الفور ..وذهبت لغرفة الفور يو لم تجد بها احدا سوى جيمين الذى كان منغمسا بتأليف اغنية جديدة نظر نحوها وابتسم ..." سونغ ..خاصتى .." قال بابتسامة ..." سونغ !!" رددت بدهشة ..." الجميع يناد*ك يونغ او يونغى لذا سآخذ المقطع الاول والاخير من سو يونغ واسميك سونغ أليس مميزا " قال جيمين.." بلى يعجبنى الاسم الجديد " قالت يونغ وهى تبتسم .." اوه لقد نسيت ..انه وقت دوائك " قالت يونغ وهى تخرج دواءه من حقيبتها ثم اعطته له..خفق قلبه للغاية مجددا ...لم يتوقع ان احدا سيكون بجانبه او يهتم به فى وقت كهذا ولكنها تثبت له ان افكاره خاطئة فى كل مرة ..." اعتنى بنفسك سأذهب لدى عمل " قالت يونغ بعد ان قبلته على وجنته بسرعة وغادرت ..ليضع جيمين يدا على قلبه والاخرى على وجنته ..محاولا تهدئة هذا النبض العنيف الذى يبعثر مشاعره ...
*
" هناك مؤلفة للموسيقى جديدة تعينت فى الشركة بالامس لقد درست بالخارج الموسيقى ...سمعت انها موهوبة حقا " قال مدير اعمال الفريق ..." هذا جيد " قال رابمون ..." ألا تعرفها حتى ؟!" سأل جين مدير اعمالهم ..." لا ..ستأتى لهنا بعد قليل حتما " قال مدير اعمالهم ...ثوانى وطرق الباب لتدخل تلك الفتاة الجميلة صدم الجميع لرؤيتها خاصة جيمين ...انها لورا ...
" لو ..لورا كيم " قال جونغكوك بدهشة .." كيف حالكم يا رفاق ؟!" قالت لورا بابتسامة وهى تنظر نحو جيمين ..." بأفضل حال " قال جيمين وهو ينظر نحوها " لما اتيتى مجددا " سأل رابمون .." لاننى كنت مخطئة واريد التبرير لكم يا رفاق " قالت لورا ..." لا نريد تبريرا ..واتمنى ان نضع حدودا بين العمل والعلاقات الشخصية " قال جيمين ثم خرج من الغرفة وتبعه بقية الاعضاء ...بينما وقفت لورا فى منتصف الغرفة وحدها ويتملكها شعور الندم ...
*
" جيمين هل انت بخير .." سأل رابمون بقلق ...وجيمين كان يمسك بقدمه ويتألم بشدة ..." هل قمت بمجهودا عنيفا ايها الو*د " قال شوقا .." اقسم لم افعل لقد تسلقت الجبل فقط مع سو يونغ " قال جيمين ..وكانت لورا تستمع لهم من خلف الباب ...بينما شعرت بوخزة بقلبها لسماع سويونغ ...فتاة اخرى فى حياة جيمين ..غيرها ..." لنذهب للمشفى ايها الا**ق وهل تظن تسلق الجبل لا يعد مجهودا " قال رابمون بينما يسنده..
*
" لقد قال الطبيب انه عليك البقاء بالمشفى لمدة يومين على الاقل " قال رابمون وهو يفتح ستائر الغرفة لجمين النائم على فراش المشفى ..." ماذا سنخبر الصحفيون " سأل جونغكوك ..." اخبرهم اى شئ هيونغ ..قدمى حدث بها التواء بسبب التدريب او اى شئ " قال جيمين بقلة حيلة ...واغمض عينيه بوهن ...الزمن يعيد نفسه مجددا ...ولورا ظهرت فى حياته مجددا لتبعثر مشاعره التى حاول دفنها داخله لسنوات ...اربعة سنوات لم تكن كفيلة لتمحى ذكرياتها من ذاكرته ..." لما عادت ...لما عادت مجددا هيونغ " سأل جيمين بحسرة ...امسك رابمون بكتفه ..فهو مريض كفاية ولا ينقصه ضغوط نفسية اخرى ..." ألم تنساها بعد ..ويونغ ألا تحبها " سأل جين ..." يونغ ..انها مميزة بالنسبة لى ..اعترف اننى منجذب لها اكثر من اى شئ اخر ..ولكن لا اعرف ان كان حبا ام لا كما اننى لم استطع تخطى حبى للورا بعد كل تلك السنوات ..انت تعرف حقا مقدار حبى لها هيونغ " قال جيمين ناظرا نحو رابمون ...ثوان وطرق الباب ودخلت يونغ الغرفة و عانقته بقوة بينما تبكى بين ذراعيه ..." لما لم تخبرنى انك تتألم ...هل انت بخير الان جيمين .." قالت بقلق بالغ ليربت جيمين على ظهرها ثم قال .." اننى بخير لا تقلقى .." قال جيمين بخفوت ليس لديه القدرة حتى ليتحدث فألم قلبه يستنزفه حرفيا ..." سأتركك لترتاح جيمينآه " قال رابمون وخرج وخلفه الفور يو .." يونغ اننى متعب حقا ...ولابد انكى كذلك هلا ذهبتى للمنزل لترتاحى " قال جيمين ..." سأبقى معك هنا لن اتركك" قالت يونغ ..." لن اشعر بالراحة وانتى بالمشفى فلتذهبى للمنزل من فضلك " قال جيمين بهدوء لتستمع له يونغ ..." حسنا سآتى غدا عند خروجك كن بخير من فضلك ..احبك جيمين " قالت وهى تمسح دموعها ثم قبلت رأسه ...هى اعترفت له الان بدون وعى منها ..
*
خرجت يونغ من غرفة جيمين لتجد لورا امامها ...ابتسمت لورا فى وجهها " من انتى آنستى ؟!" سألت يونغ بأدب ..." اننى كيم لورا ..مؤلفة جديدة للموسيقى فى الشركة وصديقة قديمة لجيمين " قالت لورا بابتسامة ..." وانا سويونغ ..م**مة ازياء بالشركة " قالت يونغ ..." انك يونغ اذن .." قالت لورا
" ماذا ؟!" سألت يونغ بعدم فهم .." التى تسلق معها جيمين الجبل ...انتى السبب بما حدث اذن لهذا قدمه تؤلمه " قالت لورا ثم دخلت لغرفة جيمين ..انها السبب حقا فى اصابة جيمين ...هى لا تجلب له سوى التعاسة...
*
" جيمين ..اننى اسفة على ما حدث منذ اعوام ..انه لم يكن بإرادتى " قالت لورا بينما جيمين ينظر نحو الهاتف ويقف عند النافذة ...
" لو ..لورا ..." ردد جيمين بتعلثم بعدما التفت لها ...لتقترب لورا منه بسرعة وتحوط خصره بيدها .." لقد اشتقت لك جيمين للغاية ..لا استطيع الحياة بدونك " قالت لورا ...لتدخل يونغ فجأة للغرفة وتراهما يتعانقان ..." يونغ !!" قال جيمين ...لم تعلق يونغ بكلمة اخرى و غادرت المشفى ..." اود التبرير لك جيمين لم يكن ذنبى حقا ...لازلت احبك اقسم " قالت لورا ..." انا متعب ولست فى مزاج جيد للجدال ..لذا من فضلك اتركينى وحيدا " قال جيمين بقلة حيلة .." هل هو بسببها ..هل وقعت بحبها " سألت لورا بقلق متمنية ان يجيبها بلا ..." وهل تعتقدين اننى غ*يا لاقع فى الحب مرتين " قال جيمين لتبتسم لورا بسعادة على الاقل هو لم يقع بالحب وربما لم ينساها بعد ...غادرت لورا واستلقى جيمين على فراشه ينظر نحو السقف والغرفة البيضاء الرتيبة حوله ...لا يعرف ماهية مشاعره نحو لورا بعد الان ...ردة فعله لرؤيتها لم يكن كما كان يتوقعه كل يوم ..هو فى حيرة حقا من امره الان ينظر لهاتفه كل دقيقة ينتظر اتصالا ...من يونغ ولكنه يقنع نفسه انها مجرد مواعدة ولا تربطهما علاقة جدية لذا لا يجب ان تغضب برؤيته ولورا يتعانقان..وكيف تشعر هى الان ربما تتألم ..لقد اعترفت بحبها له حتى ...
*
كانت يونغ بالمنزل تبكى ...سيصبح دورها ثانويا فى حياة جيمين الان ..مجرد فتاة من الكثيرات اللاتى واعدهن منذ انفصاله عن حبه الاول التى ظهرت فى حياته مجددا من العدم ..واى حظ تعيس هذا الذى يرافق يونغ منذ ولادتها ...طرق جرس الباب فذهبت لتنظر عبر جهاز المراقبة ..وجدت انه زوج والداتها الراحلة ...تراجعت بضع خطوات للخلف بدهشة وخوف لماذا ظهر مجددا ..لقد ظنت انه اختفى من حياتها...قررت الا تفتح الباب وكأنها غير موجودة ..وكيف علم هذا الو*د انها فى بيت جيمين ..." يونغ عزيزتى ..ايتها الصغيرة اعلم انك بالداخل ...انتى لا ترغ*ين حقا ان يعلم معجبى هذا الايدول المشهور بأنه يواعد فتاة والدها بالقانون كان مسجونا لاعوام " قال الرجل ...لتنهمر دموع يونغ مجددا لم يكن ينقصها هذا الرجل الان ...فتحت الباب ..ووقفت امامه متظاهرة بالقوة ..." كيف عرفت اننى هنا " سألت يونغ ..." راقبتك " قال زوج امها بثقة وهو يبتسم بجانبية ...اخرجت هاتفها من خلف ظهرها ثم قالت بثقة " ان لم تذهب من هنا سأتصل بالشرطة ..لن يهمنى ان علم معجبيه بأمرى او امرك فالشائعات لا تختفى من حياته بالفعل " قالت يونغ ..." اوه صغيرتى اصبحت قوية ..لنا لقاء اخر اذن " قال الرجل وذهب ...غرقت بدموعها مجددا ..هى تعلم حتما ما ينتظرها ستختفى قريبا من حياة جيمين ...ستكون بالنسبة له مجرد ذكريات ستختفى حتما ...ولكنه كان بالنسبة لها صانع الذكريات سواء كانت سعيدة او حزينة ...
*
مرت الايام وخرج جيمين من المشفى ..وعلاقة جيمين ويونغ تتدهور يوما بعد يوم ...لم يصبحا يتحدثان سويا الا قليلا ...يونغ قلبها يتألم لهذا التحول ...وجيمين يتألم هو ايضا لا يعلم هل يسامح لورا على ما فعلته ويعطيها فرصة جديدة ام يقيم مشاعره تجاه يونغ ...
" هل ستأتى لعرض الازياء اليوم " سألت يونغ سائلة اياه هى تريد حقا رؤيته هناك ..سيمدها بالقوة لانها ستكون متوترة حقا فى عرضها الاول للازياء ...
قبل رأسها بحب ثم قال .." سآتى ..لا تتوترى حتى لا ترتكبى الاخطاء " قال باقتضاب ...هو اقنع نفسه الان انه لا يحبها ..وسيعاملها بلطف لانها وقعت بحبه ولا يرغب بتحطيم قلبها ..ستنتهى الثلاثة اشهر بعد اسبوع وسينفصلا حسب اتفاقهما معا ...
*
" جيمينآه ...لازلت احبك ..لما تعاملنى بقسوة " قالت لورا بثمالة عبر الهاتف ..." لورا ...هل انتى ثملة " سأل جيمين .." وان قلت نعم ...هل ستأتى حتى ...لما يهمك الامر " قالت لورا ...تتبع جيمين موقعها عبر هاتفه .." سآتى لورا لا تتحركى " قال جيمين ثم ارتدى قناعه ليذهب لتلك الحانة الصغيرة التى كانت بها لورا ...وصل وجلس امامها .." جيمينآه " قالت لورا بصياح لينظر الناس نحوها .." اهدئى لورا " قال جيمين " انتى لستى ثملة لورا " قال جيمين بعد ان نظر الى عيناها .." انت دائما تكشفنى جيمينآه " قالت لورا ...
" لما تعذبنى بحبك جيمين " سألت لورا ..." سألتك ذات السؤال منذ اربعة اعوام ..ولكنك لم تجبيننى " قال جيمين ..." كنت مجبرة جيمين انت لم تعرف ما مررت به حتى ...اعطنى فرصة فقط واستمع لى " قالت لورا ..." انى استمع " قال جيمين بينما ينظر لها ...
*
" يونغ ...هل انتى بخير " سأل دانيال ...بينما هى تتصل بجيمين ..انزلت الهاتف عن اذنها بعد سماع نفس الجملة المكررة عبر الهاتف .." الهاتف المطلوب مغلق يمكنك تسجيل رسالة صوتية بعد الصفارة .."
" لا شئ متوترة فقط ..." قالت يونغ ..." لا بأس لانها مرتك الاولى ...لا تقلقى اننى بجانبك " قال دانيال...ابتسمت له بزيف ..تنفست بعمق وصعدت على المنصة ثم سارت بخطوات ثابتة ..شعرت بدوار حينها ولكنها تماسكت انه حلم حياتها يتحقق الان ..
نظرت يونغ لساعتها لتجدها السادسة مساءا نهضت من مكتبها على الفور ..وذهبت لغرفة الفور يو لم تجد بها احدا سوى جيمين الذى كان منغمسا بتأليف اغنية جديدة نظر نحوها وابتسم ..." سونغ ..خاصتى .." قال بابتسامة ..." سونغ !!" رددت بدهشة ..." الجميع يناد*ك يونغ او يونغى لذا سآخذ المقطع الاول والاخير من سو يونغ واسميك سونغ أليس مميزا " قال جيمين.." بلى يعجبنى الاسم الجديد " قالت يونغ وهى تبتسم .." اوه لقد نسيت ..انه وقت دوائك " قالت يونغ وهى تخرج دواءه من حقيبتها ثم اعطته له..خفق قلبه للغاية مجددا ...لم يتوقع ان احدا سيكون بجانبه او يهتم به فى وقت كهذا ولكنها تثبت له ان افكاره خاطئة فى كل مرة ..." اعتنى بنفسك سأذهب لدى عمل " قالت يونغ بعد ان قبلته على وجنته بسرعة وغادرت ..ليضع جيمين يدا على قلبه والاخرى على وجنته ..محاولا تهدئة هذا النبض العنيف الذى يبعثر مشاعره ...
*
" هناك مؤلفة للموسيقى جديدة تعينت فى الشركة بالامس لقد درست بالخارج الموسيقى ...سمعت انها موهوبة حقا " قال مدير اعمال الفريق ..." هذا جيد " قال رابمون ..." ألا تعرفها حتى ؟!" سأل جين مدير اعمالهم ..." لا ..ستأتى لهنا بعد قليل حتما " قال مدير اعمالهم ...ثوانى وطرق الباب لتدخل تلك الفتاة الجميلة صدم الجميع لرؤيتها خاصة جيمين ...انها لورا ...
" لو ..لورا كيم " قال جونغكوك بدهشة .." كيف حالكم يا رفاق ؟!" قالت لورا بابتسامة وهى تنظر نحو جيمين ..." بأفضل حال " قال جيمين وهو ينظر نحوها " لما اتيتى مجددا " سأل رابمون .." لاننى كنت مخطئة واريد التبرير لكم يا رفاق " قالت لورا ..." لا نريد تبريرا ..واتمنى ان نضع حدودا بين العمل والعلاقات الشخصية " قال جيمين ثم خرج من الغرفة وتبعه بقية الاعضاء ...بينما وقفت لورا فى منتصف الغرفة وحدها ويتملكها شعور الندم ...
*
" جيمين هل انت بخير .." سأل رابمون بقلق ...وجيمين كان يمسك بقدمه ويتألم بشدة ..." هل قمت بمجهودا عنيفا ايها الو*د " قال شوقا .." اقسم لم افعل لقد تسلقت الجبل فقط مع سو يونغ " قال جيمين ..وكانت لورا تستمع لهم من خلف الباب ...بينما شعرت بوخزة بقلبها لسماع سويونغ ...فتاة اخرى فى حياة جيمين ..غيرها ..." لنذهب للمشفى ايها الا**ق وهل تظن تسلق الجبل لا يعد مجهودا " قال رابمون بينما يسنده..
*
" لقد قال الطبيب انه عليك البقاء بالمشفى لمدة يومين على الاقل " قال رابمون وهو يفتح ستائر الغرفة لجمين النائم على فراش المشفى ..." ماذا سنخبر الصحفيون " سأل جونغكوك ..." اخبرهم اى شئ هيونغ ..قدمى حدث بها التواء بسبب التدريب او اى شئ " قال جيمين بقلة حيلة ...واغمض عينيه بوهن ...الزمن يعيد نفسه مجددا ...ولورا ظهرت فى حياته مجددا لتبعثر مشاعره التى حاول دفنها داخله لسنوات ...اربعة سنوات لم تكن كفيلة لتمحى ذكرياتها من ذاكرته ..." لما عادت ...لما عادت مجددا هيونغ " سأل جيمين بحسرة ...امسك رابمون بكتفه ..فهو مريض كفاية ولا ينقصه ضغوط نفسية اخرى ..." ألم تنساها بعد ..ويونغ ألا تحبها " سأل جين ..." يونغ ..انها مميزة بالنسبة لى ..اعترف اننى منجذب لها اكثر من اى شئ اخر ..ولكن لا اعرف ان كان حبا ام لا كما اننى لم استطع تخطى حبى للورا بعد كل تلك السنوات ..انت تعرف حقا مقدار حبى لها هيونغ " قال جيمين ناظرا نحو رابمون ...ثوان وطرق الباب ودخلت يونغ الغرفة و عانقته بقوة بينما تبكى بين ذراعيه ..." لما لم تخبرنى انك تتألم ...هل انت بخير الان جيمين .." قالت بقلق بالغ ليربت جيمين على ظهرها ثم قال .." اننى بخير لا تقلقى .." قال جيمين بخفوت ليس لديه القدرة حتى ليتحدث فألم قلبه يستنزفه حرفيا ..." سأتركك لترتاح جيمينآه " قال رابمون وخرج وخلفه الفور يو .." يونغ اننى متعب حقا ...ولابد انكى كذلك هلا ذهبتى للمنزل لترتاحى " قال جيمين ..." سأبقى معك هنا لن اتركك" قالت يونغ ..." لن اشعر بالراحة وانتى بالمشفى فلتذهبى للمنزل من فضلك " قال جيمين بهدوء لتستمع له يونغ ..." حسنا سآتى غدا عند خروجك كن بخير من فضلك ..احبك جيمين " قالت وهى تمسح دموعها ثم قبلت رأسه ...هى اعترفت له الان بدون وعى منها ..
*
خرجت يونغ من غرفة جيمين لتجد لورا امامها ...ابتسمت لورا فى وجهها " من انتى آنستى ؟!" سألت يونغ بأدب ..." اننى كيم لورا ..مؤلفة جديدة للموسيقى فى الشركة وصديقة قديمة لجيمين " قالت لورا بابتسامة ..." وانا سويونغ ..م**مة ازياء بالشركة " قالت يونغ ..." انك يونغ اذن .." قالت لورا
" ماذا ؟!" سألت يونغ بعدم فهم .." التى تسلق معها جيمين الجبل ...انتى السبب بما حدث اذن لهذا قدمه تؤلمه " قالت لورا ثم دخلت لغرفة جيمين ..انها السبب حقا فى اصابة جيمين ...هى لا تجلب له سوى التعاسة...
*
" جيمين ..اننى اسفة على ما حدث منذ اعوام ..انه لم يكن بإرادتى " قالت لورا بينما جيمين ينظر نحو الهاتف ويقف عند النافذة ...
" لو ..لورا ..." ردد جيمين بتعلثم بعدما التفت لها ...لتقترب لورا منه بسرعة وتحوط خصره بيدها .." لقد اشتقت لك جيمين للغاية ..لا استطيع الحياة بدونك " قالت لورا ...لتدخل يونغ فجأة للغرفة وتراهما يتعانقان ..." يونغ !!" قال جيمين ...لم تعلق يونغ بكلمة اخرى و غادرت المشفى ..." اود التبرير لك جيمين لم يكن ذنبى حقا ...لازلت احبك اقسم " قالت لورا ..." انا متعب ولست فى مزاج جيد للجدال ..لذا من فضلك اتركينى وحيدا " قال جيمين بقلة حيلة .." هل هو بسببها ..هل وقعت بحبها " سألت لورا بقلق متمنية ان يجيبها بلا ..." وهل تعتقدين اننى غ*يا لاقع فى الحب مرتين " قال جيمين لتبتسم لورا بسعادة على الاقل هو لم يقع بالحب وربما لم ينساها بعد ...غادرت لورا واستلقى جيمين على فراشه ينظر نحو السقف والغرفة البيضاء الرتيبة حوله ...لا يعرف ماهية مشاعره نحو لورا بعد الان ...ردة فعله لرؤيتها لم يكن كما كان يتوقعه كل يوم ..هو فى حيرة حقا من امره الان ينظر لهاتفه كل دقيقة ينتظر اتصالا ...من يونغ ولكنه يقنع نفسه انها مجرد مواعدة ولا تربطهما علاقة جدية لذا لا يجب ان تغضب برؤيته ولورا يتعانقان..وكيف تشعر هى الان ربما تتألم ..لقد اعترفت بحبها له حتى ...
*
كانت يونغ بالمنزل تبكى ...سيصبح دورها ثانويا فى حياة جيمين الان ..مجرد فتاة من الكثيرات اللاتى واعدهن منذ انفصاله عن حبه الاول التى ظهرت فى حياته مجددا من العدم ..واى حظ تعيس هذا الذى يرافق يونغ منذ ولادتها ...طرق جرس الباب فذهبت لتنظر عبر جهاز المراقبة ..وجدت انه زوج والداتها الراحلة ...تراجعت بضع خطوات للخلف بدهشة وخوف لماذا ظهر مجددا ..لقد ظنت انه اختفى من حياتها...قررت الا تفتح الباب وكأنها غير موجودة ..وكيف علم هذا الو*د انها فى بيت جيمين ..." يونغ عزيزتى ..ايتها الصغيرة اعلم انك بالداخل ...انتى لا ترغ*ين حقا ان يعلم معجبى هذا الايدول المشهور بأنه يواعد فتاة والدها بالقانون كان مسجونا لاعوام " قال الرجل ...لتنهمر دموع يونغ مجددا لم يكن ينقصها هذا الرجل الان ...فتحت الباب ..ووقفت امامه متظاهرة بالقوة ..." كيف عرفت اننى هنا " سألت يونغ ..." راقبتك " قال زوج امها بثقة وهو يبتسم بجانبية ...اخرجت هاتفها من خلف ظهرها ثم قالت بثقة " ان لم تذهب من هنا سأتصل بالشرطة ..لن يهمنى ان علم معجبيه بأمرى او امرك فالشائعات لا تختفى من حياته بالفعل " قالت يونغ ..." اوه صغيرتى اصبحت قوية ..لنا لقاء اخر اذن " قال الرجل وذهب ...غرقت بدموعها مجددا ..هى تعلم حتما ما ينتظرها ستختفى قريبا من حياة جيمين ...ستكون بالنسبة له مجرد ذكريات ستختفى حتما ...ولكنه كان بالنسبة لها صانع الذكريات سواء كانت سعيدة او حزينة ...
*
مرت الايام وخرج جيمين من المشفى ..وعلاقة جيمين ويونغ تتدهور يوما بعد يوم ...لم يصبحا يتحدثان سويا الا قليلا ...يونغ قلبها يتألم لهذا التحول ...وجيمين يتألم هو ايضا لا يعلم هل يسامح لورا على ما فعلته ويعطيها فرصة جديدة ام يقيم مشاعره تجاه يونغ ...
" هل ستأتى لعرض الازياء اليوم " سألت يونغ سائلة اياه هى تريد حقا رؤيته هناك ..سيمدها بالقوة لانها ستكون متوترة حقا فى عرضها الاول للازياء ...
قبل رأسها بحب ثم قال .." سآتى ..لا تتوترى حتى لا ترتكبى الاخطاء " قال باقتضاب ...هو اقنع نفسه الان انه لا يحبها ..وسيعاملها بلطف لانها وقعت بحبه ولا يرغب بتحطيم قلبها ..ستنتهى الثلاثة اشهر بعد اسبوع وسينفصلا حسب اتفاقهما معا ...
*
" جيمينآه ...لازلت احبك ..لما تعاملنى بقسوة " قالت لورا بثمالة عبر الهاتف ..." لورا ...هل انتى ثملة " سأل جيمين .." وان قلت نعم ...هل ستأتى حتى ...لما يهمك الامر " قالت لورا ...تتبع جيمين موقعها عبر هاتفه .." سآتى لورا لا تتحركى " قال جيمين ثم ارتدى قناعه ليذهب لتلك الحانة الصغيرة التى كانت بها لورا ...وصل وجلس امامها .." جيمينآه " قالت لورا بصياح لينظر الناس نحوها .." اهدئى لورا " قال جيمين " انتى لستى ثملة لورا " قال جيمين بعد ان نظر الى عيناها .." انت دائما تكشفنى جيمينآه " قالت لورا ...
" لما تعذبنى بحبك جيمين " سألت لورا ..." سألتك ذات السؤال منذ اربعة اعوام ..ولكنك لم تجبيننى " قال جيمين ..." كنت مجبرة جيمين انت لم تعرف ما مررت به حتى ...اعطنى فرصة فقط واستمع لى " قالت لورا ..." انى استمع " قال جيمين بينما ينظر لها ...
*
" يونغ ...هل انتى بخير " سأل دانيال ...بينما هى تتصل بجيمين ..انزلت الهاتف عن اذنها بعد سماع نفس الجملة المكررة عبر الهاتف .." الهاتف المطلوب مغلق يمكنك تسجيل رسالة صوتية بعد الصفارة .."
" لا شئ متوترة فقط ..." قالت يونغ ..." لا بأس لانها مرتك الاولى ...لا تقلقى اننى بجانبك " قال دانيال...ابتسمت له بزيف ..تنفست بعمق وصعدت على المنصة ثم سارت بخطوات ثابتة ..شعرت بدوار حينها ولكنها تماسكت انه حلم حياتها يتحقق الان ..
يتبع..