Mixed feelings ...part 5
مشاعر مختلطة《سأشتاق اليه.. 》
" أمتأكدة ان الذى تفعلينه الان هو حساء دجاج؟! " سأل جيمين بينما ينظر للمكونات الغريبة التى تضعها " لقد رأيت على الانترنت انه يحضر بتلك الطريقة " قالت يونغ وهى تنظر نحوه بحدة هى بالكاد تستطيع فعل شئ وهو الان يعدل عليها كل شئ
" تبا للانترنت ، تنحى جانبا " ردد جيمين ثم ارتدى مئزرا واخذ يقطع الخضروات بسرعة وبراعة كما انه وضع الدجاج على النار بينما سكب الخضروات ايضا ولكن يونغ كات تنظر له بعبوس وتشاهد براعته فى الطبخ ب**ت ، انهى ما يفعله تاركا الحساء على النار لينظر ليونغ ال**بسة بنظرة مماثلة لخاصتها " لما العبوس الان ؟ " سأل جيمين بينما يقلدها
" من المفترض اننى كنت سأصنع الحساء ، ولكن انتهى بك الامر انت من تفعله ، لم اجعلك سعيدا على الارجح انا بلا فائدة " قالت يونغ بحزن كان تفكيرها غريبا وهو لم يعرف ابدا انها قد تشغر بتلك الطريقة
" يااه ، لستى بلا فائدة ابدا وايضا انا سعيد الان لانك هنا ، ثم ان لم تتوقفى الان عن صنع تلك الوجوه اللطيفة اقسم سألتهمك " قال جيمين بابتسامة ملاطفا اياها حتى لا تحزن فاقتربت يونغ منه وعانقته بقوة ثم همست عند عنقه " جيمين ، انت رائع "
" اعرف ذلك بالفعل" قال جيمين بثقة بينما يبادلها عناقها واثناء عناقهم سمعت صوت صفارة النيران والحساء ااذى يغلى على النار دون توقف" نضج الحساء " قال جيمين بينما يغلق النار بعد ان ابتعد عنها سريعا ، حضروا الطاولة سويا ثم جلسوا يتناولون الطعام بينما جيمين كان مستمتعا بمشاهدة يونغ التى تأكل بطريقة لطيفة وتنظر له بنظرة لامعة كطفلة جميلة عثرت على لعبة للتو
" اوه انت طاهى جيد جيمين " قالت يونغ بعد ان انهت طعامها " يسرنى انه اعجبك " اجاب جيمين بابتسامة وهى يطالع عيناها التى تلمع تجاهه " يا الهى " قالت بدهشة فجأة فنظر لها جيمين بغرابة " ماذا ؟ " قال جيمين وهو يعقد حاجباه " توقعت ان تقول اعلم هذا او انا بالفعل طباخ جيد " قالت يونغ بابتسامة وهى تشير الى تصرفاته المماثلة " اننى مبتكر عزيزتى ، لا اكرر جملتى مرتين " قال جيمين بغرور" ها قد عدنا " قالت يونغ بسخرية " أتشاهدين فيلما ؟ " سأل جيمين مغيرا الحديث حتى لا ترحل هو يريدها بجانبه ولا يرغب ان تتركه ابدا " اوه بلى .. " قالت يونغ بابتسامة وهى تصفق بيدها بحماس فتح جيمين الفيلم وجلس الاثنان على الاريكة يشاهدانه ولكن بعد فترة غفت يونغ على ذراع جيمين " يبدو ان النوم فى منزلى اصبح احدى عاداتك ، ولكن الامر يسعدنى على اى حال " قال جيمين بينما يحملها بين ذراعيه وضعها على فراشه بالاعلى " شكرا لك على اليوم " قال جيمين بهمس بجانب اذنها ثم غطاها جيدا ونزل الى الاسفل ...
استيقظت يونغ صباحا ونزلت للاسفل ولكنها لم تجد جيمين وجدت ورقة على الطاولة " تناولى افطارك قبل الذهاب للعمل ، اضطررت للمغادرة باكرا لاتدرب لما فاتنى امس اراك لاحقا " ابتسمت لمجرد قراءتها لتلك الورقة ثم تناولت الافطار الذى اعده جيمين بالامس وغادرت ...
*
" يونغ ، ألا تودين حضور عرض ازياء مباشر ؟ " قال دانيال بابتسامة " بلى بالطبع هى فرصة لا تعوض " قالت يونغ " اذن الليلة ، لنذهب سويا انه عرض رائع على الارجح للم**مة لارا مارسيه " قال دانيال بتحمس وهو ينتظر ردة فعل يونغ " اوه ، يااه الهى هذا رائع للغاية " قالت يونغ بسعادة وعينان تلمعان
" اكملى عملك الان حتى نذهب بعد الدوام " قال دانيال لتغادر يونغ لتقابل جيمين فى الممر
" تبدين سعيدة " قال جيمين بينما ينظر اليها " اجل سأذهب مع دانيال لعرض ازياء سيكون رائعا على الاغلب " قالت بسعادة ليبتسم جيمين بتصنع رغم ذلك الغضب المكتوم داخله " لدى خبر ايضا " قال جيمين دون ان تتغير ملامح وجهه الجامدة تلك " ماهو ؟" سألت يونغ بابتسامة بعد ان تحمست " سنسافر غدا للصين لدينا حفل هناك " قال جيمين لتعبس يونغ وتعقد حاجباها " أستشتاقين لى ؟ لهذا انتى حزينة " قال جيمين بسخرية
" لا ابدا لن اشتاق لك ، اذهب للصين واليابان وكل دول العالم ، انا لا اهتم " قالت يونغ بغضب بينما غادرت من امامه وهو واقف يفكر فى رد فعلها الغريب هذا ...
*
" يونغ ، لما تبدين حزينة كنتى متحمسة منذ قليل للعرض ؟ " قال دانيال الذى يجلس بجانبها منتظرين العرض ان يبدأ " لا شئ مهم لاتلق بالا للامر " قالت يونغ بينما تتظاهر بالابتسام لتبدأ الموسيقى وتسير العارضات على المنصة ، تغيرت ملامح يونغ للسعادة فهى المرة الاولى التى تحضر فيها عرضا للازياء ، كان دانيال يتابع ابتسامتها الساحرة وقلبه يخفق بقوة هو لم يكن يتابع العرض على الارجح ، فقط وجد فى النظر اليها متعة من نوع الاخر هو اعجب بها عند المقابلة اول مرة فهى كانت لطيفة وص**حة رغم كونها فظة ، وهو احب شخصيتها للغاية ربما وجد فيها فتاة احلامه التى لم يجدها من قبل
انتهى عرض الازياء فامسك دانيال يدها ليذهبا خلف المسرح وغرف الاعداد لتقابل يونغ لارا مارسيه التى عانقت دانيال بحرارة فورما رأته
" دانيال لم ارك منذ مدة اشتقت اليك حقا " قالت لارا بسعادة ثم اقتربت لارا تعانقه " اقدم لكى سويونغ انها م**مة مبتدأة ولكنها رائعة " قال دانيال بينما ينظر ليونغ بسعادة بالغة وكأنها اعظم انتصاراتهة" يبدو انها حقا رائعة " قالت لارا بينما تتابع نظرات دانيال ليونغ
" اذن ما رأيك بالعرض يونغ ؟ " قالت لارا بابتسامة وهى تنتظر رد فعل دانييال بحماس " رائعا كعادتك ، تحسنتى كثيرا عن الجامعة " قال دانيال بابتسامة واسعة " اتطلع لرؤيتك تقدمين عرضك مع دانيال ربما " قالت لارا بينما تصافح يونغ بابتسامة واسعة
*
مرت عدة ايام منذ ان غادر الفور يو الى الصين ، يونغ لم تحادث جيمين منذ ذلك الوقت كما لم يفعل هو ، انها فقط تتحدث مع بقية الاعضاء قليلا فى اوقات فراغهم فهم مشغولون جدا هناك تبدو الشركة هادئة بدون الفور يو وحياتها اكثر مملا بلا جيمين ، ظنت ان مشاعرها ربما تتغير ان ابتعد جيمين قليلا ولكنها تزداد شوقا اليه ، اشتياق وشوق وحنين الى كل اوقاتها مع جيمين ، تفكر به فى كل وقت تقريبا ترهق نفسها بالعمل اكثر لتوقف عقلها قبل قلبها عن التفكير فيه ، فهو الشخص الوحيد الذى اجتمع عقلها وقلبها لاختياره ، رغم انه يمكن ان لايكون الشخص المناسب لها ابدا ولكنها تود تجربة الحب معه ، هى تريد الوقوع بالحب مع جيمين الايدول المفضل لها هى تعرف جيدا انه ربما لا يقع فى حبها ابدا لذا هى قررت الموافقة على مواعدته ربما اثناء مواعدته تكتشف هى بنفسها انها لا تحبه ، فكما قالت اختها الانجذاب للشخص ومواعدته امر مختلف تماما عن الوقوع فى الحب فالحب شئ مقدس يعنى ان قلبان ارتبطا معا للابد حتى وان فرقتهما السبل ، هى تريد ان تجرب السعادة برفقة جيمين طرق جرس الباب فجأة بينما هى كانت ت**م احد الفساتين لمشروعها الجديد فى فريق دانيال ..
ذهبت بهدوء الى الباب ، هى لا تتوقع احدا على الارجح فأختها الان فى لندن وليس لديها احد اخر فتحت الباب ببطء لتجد طيف ليس بغريب عليها امامه ، تشنجنت عضلات جسدها جميعا عندما رأته امامها ، دفع الباب بقوة ثم دخل واستلقى على الاريكة التى تتوسط غرفة المعيشة
" ما الذى اتى بك الى هنا ؟ " قالت يونغ بغضب وهى تحاول اغلاق البابى" صغيرتى يونغ ، ألا ترحبين بوالدك ؟ " قال الرجل ببرود وهو يدفع الباب بقدمه
" لست والدى بعد الان توفت امى منذ عامين بالفعل " اجابت يونغ متصنعة القوة كل شئ خاطئ ما كان يجب ان يعود الان
" يونغ عزيزتى ، لازلت والدكى بالقانون حتى بعد وفاة امك " اجاب الرجل بينما يقترب نحوها كانت يونغ تتراجع للخلف " يااه ، سأتصل بالشرطة ان اقتربت اكثر ، ابتعد جونغ هو انى احذرك " صاحت يونغ بينما تتصنع القوة امامه ثم ركضت بسرعة الى المطبخ وامسكت سكينا " انى احذرك جونغ هو سأقتلك هذه المرة " قالت يونغ محذرة فضحك جونغ هو بشدة ساخرا منها " اتركيها يا صغيرة ستؤذين نفسك " قال جونغ هو بينما لازال يقترب منها وهى ترتجف يداها وقدماها وكل جسدها ، وهو يعشق نظرة الخوف بعيناها لذا كان يخيفها اكثر ، امسك السكين وكذلك يدها التى تمسكه ، كانت تحاول التملص من قبضته ولكن السكين جرح ذراعها بالخطأ ، صرخت يونغ ألما فى تلك اللحظة ركل شخص ما الباب لينظر نحوه جونغ هو وسقطت يونغ على الارض سددت عدة لكمات لجونغ هو حتى نزف لم يكن الشخص الذى ض*به سوى دانيال الذى كان يحضر بعض الملفات ليونغ وعندما سمع صراخها بالداخل دفع الباب بقدمه ليراها فقد جونغ هو الوعى بينما اتصل دانيال بالشرطة واخذته ، وذهب ويونغ للمشفى لتضميد جرحها الشبه بالغ هذا انهت الممرضة عملها وخرجت يونغ من المشفى وصعدت لسيارة دانيال
" شكرا لك دانيال على كل شئ " قالت يونغ
" لا بأس ما يهم انكِ بخير الان " قال ثم امسك يدها بحنان " حمدا لله اننى وصلت فى الوقت المناسب " قال دانيال " لماذا اتيت حقا دانيال ؟ " سألت يونغ وهى تنظر نحوه بغرابة " لانقذك " قال دانيال مازحا بابتسامة حتى يخرجها من حالة التوتر تلك التى كانت تتملكها لتبتسم يونغ " لاعطيك بعض الملفات ستساعدك فى الت**يم " اجاب دانييال بجدية " اسفة لتوريطك فى امر كهذا على كل حال ..هو زوج امى ويريد ابتزازى على الارجح " قالت يونغ بينما تكاد تبكى
" لا بأس كل شئ على ما يرام الان " ردد دانيال وهو يربت على كتفها " هل اوصلك لفندق ما للمبيت ؟ " اقترح عليها " لا ، لا داعى سأعود لمنزلى هو الان بقسم الشرطة سأتدبر امرى وابحث عن مكان اخر فى الايام المقبلة " قالت يونغ بابتسامة لطيفة ، عدة دقائق اخرى ووقفت سيارة دانيال امام منزلها شكرت دانيال ثم نزلت ليتبعها ويعانقها بينما يرتفع ص*ره ويهبط ونبضاته تتسارع " شكرا لانك بخير سو يونغ " قال دانيال بلطف وعيناه كانت تلمعان خوفا عليها رغم تظاهره بالتماسك ثم ابتعد بسرعة لتعود يونغ للمنزل ...
*
عاد الفور يو صباح اليوم التالى من الصين لذا قررت يونغ وقتها ان تتخلى عن افكارها لمواعدة جيمين او غيره يكفى انها عرضت دانيال للخطر امس ، وهى لا تريد لجيمين ان يتعرض لموقف مماثل ابدا هى تخشى ان فعل هذا الجونغ يو شيئا يؤذيه ، قابلت الفور يو فى احد ممرات الشركة كانت تود المغادرة والتظاهر بأنها لم تراهم " يونغ ، يونغى انتظرى " نادى جيهوب لتضطر للالتفات حاولت التظاهر بالابتسام وعدم النظر لجيمين فإن رأت عيناه حتى ستعانقه بقوة وتبكى بين ذراعيه وتخبره بما مرت به امس كطفل فى الثالثة يشكى لوالده ان زميله ض*به فى المدرسة ، رغم انها تتظاهر بالقوة الى ان بداخلها طفلة صغيرة ترغب بالاحتواء والرعاية فوالدتها لم تكن متفرغة لرعايتها هى وش*يقتها ووالدها لا تعرف عنه شيئا ، فقط تعرف انه تخلى عن والدتها بعدما علم انها حامل بتوأم هى وجينى التى تصغرها بخمس دقائق حاولت اخفاء ذراعها المضمد قدر الامكان خلف ظهرها " اشتقنا لكى حقا يونغى " قال شوقا لتبتسم يونغ بهدوء " اسفة لدى عمل الان سأحدثكم لاحقا " قالت يونغ ثم غادرت على عجل لينظر الفور يو لبعضهم باستغراب هذه ليست يونغ التى يعرفونها حتما هى لم تضحك و تتشاجر مع جيمين ، لما تمزح مع شوقا ؟
يتبع....