ترك احمد منزل اسعد افندي و مدام اعتدال .. و هو متاثر كثيرا بكلامه و اسلوبهم .. و لقد امتزجت المشاعر بداخله ما بين الاحساس بالسعاده و الامان و الحنان داخل منزلهم و لكن كلاكهما عن القصر ... زاده قلقه .. و لكن في قرار نفسه فهو يشعر بالملل و يريد خوض تجربة جديده .. حتي لو كانت تجربة مرعبة ... . كان احمد قد اخذ رقم اسعد افندي و وعده انه سوف يقوم بالاتصال به و الاطمئنان عليه من وقت للاخر ... مما جعل احمد يشعر انه و اخيرا اصبح لديه اصدقاء في هذه البلدة الغريبة ... وعندما رجع احمد الى منزله قام بالاتصال بسيد السائق لياتي اليه غدا لينقل ملابسه واحتياجاته الى القصر وبعد ان اتفق مع السائق على كل التفاصيل اخذ يحدث ملابسه التي سوف يلبسها وهو ذاهب الى منزل رستم باشا .... ذلك العجوز الغريب جد ميار ومروه ... اراد احمد ان يكون في هندام جيد لان من الواضح ان ذلك الجد له طابع وطراز خاص ... والمظهر

