رجع احمد وحسين الى القصر وكان حسام في قمه سعادته حيث انه قد اطمئن لكلام عبير وتاكيد احمد ان الامور سوف تتحسن وان والد عبير سوف يوافق على هذه الزيجة ... وقرر الثنائي ان يذهب للنوم حتى يرتاح قليلا حتى يمكنهم ان يظلوا مستيقظين طوال الليل فلا داعي للمواجهه الاشباح اليوم .. ولكن بمجرد ان نام احمد .. شعر بتلك الرعشه التي كانت تتملك جسمه قبل ان يرى اشياء من الماضي بفعل هذا القصر المسكون.. ولاول مره يحدث ذلك في النهار وادرك احمد حينها انه سوف يرى زينه زوجته مره اخرى وهذا بالفعل ماحدث .. وكان ذلك اليوم هو يوم انتحارها عندما اتت الى منزله لتتحدث اليه وبعدها خرجت مسرعه باصطحاب ساره و انتحرت .. عندما وقف احمد امامها وادرك ان هذا اليوم اليوم الاخير كان مرتبك ويفكر في شيئا واحد وهو ان يحاول ان يمنعها من الانتحار انه يعلم ان هذا مجرد حلم وخيالات ولن يغير في الماضي اي شيء .. ولذلك فانه كان غير قد

