و ماذا عن حياة بائسة لم يزرنا فيها الفرح إلا قلائل معدودة ، و الحزن فيها ضيف ثقيل الروح و الأنفاس يحسب نفسه مالكاً لدارنا حتى تنهك قوانا فى المقاومة متمسكين بطيب أرواحنا و أملنا بالنجاة .. جلس يحيي بجانب كرم المهموم الذى يجلس واضعا رأسه بين يديه بحزن كبير فقال يونس بعصبية كعادته :- قولتلك قبل كدة دى متنفعكش .. مصدقتنيش رمقه يحيي بأن ي**ت فأردف يونس هاتفا و هو يجوب بالغرفة ذهابا و إيابا فى غضب :- متبصليش يا يحيي .. كل مرة بنسكت علشان مايزعلش لكن بالنهاية أد*ك شوفت اللى حصل .. لا و مش قادرة تصبر لما تروح ، بتتعارك فى بيت عمك كمان . **ت قليلا و أخذت أنفاسه تُهدأ من حدتها ثم نظر الى كرم بألم قائلا :- تفتكر إن صوت زعيقك معاها كل يوم مبنسمعوش ! صوتها العالى قصادك مبيوصلش لأمك ، عارف أمك كام مرة منعت نفسها من إنها تدخل علشان تقولك خلى مراتك توطى صوتها و إننا معندناش حريم صوتها يعلى على صو

