خرجت ثريا للتو من عندها حتى تحضر لها الطعام فوجدت يحيي بالخارج كان على وشك الدخول كى يطمئن عليها و هل تحدثت أم لا ! ألقى عليها يحيى التحية فردت ثريا بلطف و سألها :- إيه الأخبار دلوقتى ، لسة زى ما هى ؟ هزت ثريا رأسها بأسى و ردت :- مفيش جديد للأسف ، حالتها صعبة جدا و مش بتتكلم خالص . أومأ لها بقلة حيلة فأردفت هى :- أنا هروح بقى أحضر الغدا علشان حتى تاكلها لقمة . شكرها يحيي ثم أجبرته قدمه للتحرك الى الغرفة التى تمكث بها و لكن ألجمته الصدمة عندما وجدها تقف على كرسى بجانب النافذة التى فتحتها على مصرعيها و تحاول إلقاء نفسها منها . هرع إليها و جذبها بقوة بعيدا عن النافذة ، تفاجأت به و كم شعرت بالغضب منه لأنه للمرة الثانية يحبط مخططها للتخلص من حياتها فوقفت أمامه تنظر له بتحدى و عادت ببصرها على النافذة مرة أخرى ثم هرولت إليها عازمة على أمرها لكنه أمسك بها من ذراعها و أطاحها بقوة لتصطدم با

