إرتمى كرم بجسده على الكنبة الجلدية الصغيرة الموجودة بمكتب يحيي و قد بدأ الصداع يخف من وقع حدته على رأسه طالعه يحيي بنظرات قلقة على حالته لكنه آثر ال**ت حتى يبوح بكل ما لديه فكانت الصدمة من نصيبه عندما قال كرم بضياع :- ورد حامل يا يحيي إستقبل يحيي الخبر بصدمة جاهد ألا تظهر على محياه كرامة لرفيقه بعد عناء سنوات من الحرمان و المماطلات من الأطباء و بعد أن توقف عن جميع العلاجات التى وُصفت له و ها هى إرادة الله تأتى لتمحو كل قراراته التى إتخذها لينهى حياته مع إمرأه طعنته بخنجر الخذلان و لكن ربما للقدر رأى آخر جاهد يحيي أن يخرج صوته هادئا :- ألف مب**ك يا برو إبتسم كرم بسخرية و هو يعتدل بجلسته و يسند كوعيه على ركبتيه و يقول :- المفروض إنى أكون فرحان بقى و أستقبل المباركات دى بإبتسامة سعيدة مش كدة رد يحيى مؤكدا :- المفروض هز كرم رأسه بلا و أكمل :- دة كان فعلا هيحصل لو بلغ

