هجمت نوارة على الباب تقتحم الغرفة لتنتفض ليلة فزعا و هتفت بها :- يا بنتى إرحمينى بقى أحكمت نوارة غلق الباب ثم إلتفتت الى ليلة و هى ترسم على وجهها ملامح إجرامية ، فتحركت حتى وقفت أمامها فأشارت لها بإصبعها و تحدثت بنبرة تهديدية :- هجعد دلوك و هتحكيلى كل حاچة و بالتفصيل الممل فأومأت لها ليلة بخوف مصطنع لتردف نوارة و هى تجلس أمامها :- إحكى و إياك تسيبى حاچة إكدة و لا إكدة متجوليهاش إنتى فاهمة شعرت ليلة أنها بدأت تتحسن بعد أن عانت منذ الحادث التى تعرضت له فإبتسمت لها و جلست بأريحية تسألها :- عايزة تعرفى إيه بالظبط إنتابها شعور بالحماس فتغاضت عن طريقة المجرمين التى كانت تتبعها و ردت :- كل حاجة ، عرفتى بدر إزاى و إيه الحكاية بالظبط بدأت ليلة تسرد لها عدد الصدف التى رأت بها بدر و كيف تعرفت عليه فإستمعت لها نوارة بعيون متسعة ثم قالت بعد أن إنتهت الأخرى :- معجول دى حكاية و

