صدح صوت هاتفه فرد قائلا :- إنت فين يا بني آدم ، بقالي يومين هنا و إنت تليفونك مقفول أتاه صوت يونس مرهقاً :- إتشغلت مع عمك و يحيى شوية بسبب الشغل ، المهم إنت قاعد عندك بتعمل إيه ، أنا قولتلك شوفه و إرجع مش تقعد جمبه يومين نظر فارس لليليان التي تتابعه بفضول و هتف :- لأ ما أنا ما قولتلكش ، مش الأغ*ية بتوعك مخ*فوش حازم سأل يونس بإستغراب :- أومال خ*فوا مين ! أجاب فارس بتهكم :- لليليان السيوفي :- نعم ! :- لأ يا حبيبي مش وقت إستغراب خالص ، شوف هتتصرف إزاي و ترجعها البيت إزاي بردو :- إقفل يا فارس ، إقفل انا مش عارف الدنيا ملغبطة معايا كدة ليه أغلق فارس الهاتف و كاد يضعه بجانبه حتى رن مرة أخرى ، وجده بدر فرد عليه لعله يجد لهم حلا لتلك المعضلة :- فينك يا أبني ، من يومين قولتلي جاي ، هي القيادة رجعت في كلامها معاك و مرضتش تنزلك أجازة :- القيادة عمرها ما ترجع في كلامها

