الثلاثون

732 Words

٣٠ عاد لقصره أخر ما يرغب برؤيته هو زوجته المصونة التي ذهبت لعملها رغم تحذير الطبيبة لها و أنها بحاجة إلى الراحة بأشهر حملها متجاهلة كل ذلك لأجل غباء و هو تحقيق الذات ذاك الكلام الغ*ي الذي يسمعه طوال الوقت منها حسنا سيدعها تفعل ما تشاء فقط طفله هو كل ما يهمه و هي لن يهتم بها أو يسأل عنها حتي فهي اختارت مستقبلها العلمي ليكون إذن أما هو فلو كان مكانها لاختار طفله و حبيب قلبه عائلته و لينتهي كل شيء من العالم ما من شئ أهم من هؤلاء دخلت الغرفة و قد رأته يتجاهل وجودها تماما كانت تعلم أنها ارتكبت خطئا لا يغتفر له فهي تخلت عنه و عن طفلها بكل حماقة لأجل العمل و كأن العمل هو حياتها لكن لا ستصلح ما ارتكبته حالا و هي تعلم جيدا كيف تفعلها فهو رغم كل ما يظهره يحبها يعشقها و هي ستستغل ذلك ليعود كل شيء كما كان فهي لن تضحي به و لا بابنها بغباء وضعت يدها علي طفلها و صرخت بألم ليسرع لها يامن و قد نسي كل

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD