٩ في اليوم التالي كان يوسف بمنزل حمدي للإطمئنان علي مايا بعدما حدث أمس رغم أنه لم يعلم الكثير لكن ما يعرفه جيدا أن ذاك الشاب يزعجها كثيرا و لا يتركها و شأنها و هو لا يكره سوى أمثاله فهي قالت له إنها لا تريد رؤيته لكنه يذهب لعملها و لا يتوقف عن الإزعاج و قد تجاهل حديث والدها معه عن كونها أخته و كل تلك الأمور التي لن تحدث أبدا و قد عرض عليها أن يوصلها بطريقة للعمل و ها هي تقع بمكتبه بعدما أخبرها والدها أن يوسف هو أخيها و ليس عليها القلق منه يمكنها ألا تقلق من أفعي لكن يوسف أشد خطرا مما قد يظن والدها العزيز و لن تثق به لمجرد أنه تمكن من إقناع والدها أنه شاب شهم نبيل خلاف الشائعات يوسف بجدية : اجلسي مايا مايا بهدوء : هناك إجتماع مع مديري الأقسام يليه إجتماع مع شركة الزهرة البيضاء هناك مشكلة بشأن التوريدات لهم و المدير سيأتي بنفسه للحديث عن الأمر و لقاء صحفي سيتم اليوم ليكون بجرائد الم

