٦ جلست علي الأريكة تحت أنظار يوسف الذي لم يفهم شيئا و هي بحاله لا تسمح لها بالحديث معه عمن يكون ذاك الشاب الذي كانت تتحدث معه و لما كانت تصرخ به ؟؟؟؟!!!!! هو لم يسمح الحوار كاملا لكنه واثق أن هناك مشكلة ما بينها و بين ذاك الشاب و الأمر ليس سهلا بالمرة فهي بالفعل تبدو كمن يخوض حربا مرعبة و لا يعلم كيف ينجو منها لو كان ذاك الشاب لا يزال موجودا لقتله فهو يكره ذاك الذي يفرض نفسه على امرأة لا تريده فهو تصرف حقير بالفعل فلما تجبر احداهن عليك و هي لا تريدك من الأساس ؟؟؟؟؟!!!!! يوسف بجدية : لا أعلم من يكون ذاك الشاب و لا ما يريده لكن ما أعرفه جيدا أن عليك ألا تتركيه يتغلب عليك و يهزمك مهما حدث أمثال هؤلاء كثيرين عليك مواجهتهم بقوة مايا بسخرية : أنت من يتحدث و كأن علاقاتك النسائية لا تجعلك واحدا منهم تفعل نفس ما يفعلون يوسف بغضب : لست منهم أنا لا أجبر واحدة علي ما أريد كل واحدة تعلم

