الحلقة الرابعة والعشرون : وصل فراس إلى منزل عمرو حيث ينتظره الشباب هناك .. دلف بهدوء ليجد شادي ولؤي يقفان متقابلان وكل منهما يعقد ذراعيه أمام ص*ره والضجر هو المسيطر على ملامحهما . فراس : هو النهارده فرح ولا عزا .. انتوا عاملين كده ليه !! لؤي وهو يؤشر تجاه عمرو بنفاذ صبر : تعالى شوف جوز أختك .. والله أنا واثق إن غرام معملتش نص اللي عمله ده ولا متوتره توتره ده . فراس وهو ينظر تجاه عمرو رافعًا إحدى حاجبيه : لو فعلا مش عايز تكمل الفرح أنا مش همسك فيك .. ده هيبقي يوم سعدي لعلمك .. أقولك .. أنا مش هتكلم كتير .. سلام . ركض عمرو ووقف أمامه وهو يقول بتوتر : أي أي ده شوية توتر يعني مش نهاية العالم .. فرح إيه اللي ميكملش .. اهدى بس يا فروس . فراس بضجر وهو يبعد يده عن كتفه : ابعد يابني كده .. وفضولنا الليله دي ويلا خلونا ناكل .. أنا جعان . عمرو : أيوه أيوه وأنا والله أوي .. نط

