الفصل الثاني

4018 Words
روايه حكايتى مع زوج معاق الحلقه الثانيه بقلم ( منال إبراهيم) ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى بيت سارة و طبعا قضينا الليله كلها في الكلام عن العريس و عشان اسكتهم قولت لهم خلاص سيبونى أصلي استخاره و انا من جوايا مرعو و و و و به صحيح العريس شكله مقبول جدا بس حسيته طبعه شديد و حاد و ده اللى خوفنى منه قو و و و ى واحدة زيى من عيلة على قدها لو يوم زعلنى أو بهدلنى مين ممكن يقف قصاده أو يحمينى منه؟!!!! أكيد هفضل طول الوقت قليلة فى نظره و مش هلاقى اللى ممكن يقف قصاده لو قسى عليا فضلت الأفكار دى مسيطرة عليا بقوة حتى لما نمت لقيتها محصرانى بكمية أحلام كتير داخلة في بعضها و مش مفهومه لكن في حلم منهم فضل معلق في دماغى حلمت اني كنت لابسه فستان شكله جميل جدا جدا و كل اللى حواليا فرحانين بيه.. و شفت محمد واقف قصادي و فيه بينا طريق كأنه صحراء و مش عارفه اعمل ايه و خايفة أعدى الناحية التانية و هو عمال ينادي على.. مافهمت شي معنى الحلم و ماحكتهوش لحد وقلت ده أكيد من كتر الأفكار المسيطرة عليا تانى يوم لاقيت ماما بتقولي ان والدة العريس باعته رساله مع عم حمدى صاحب بابا انها هتيجى تزورنا النهارده بعد المغرب ٠ ٠ استغربت يا ترى ايه سبب الزيارة دى ؟! ا ا ا ا ا دى كانت لسه عندنا امبارح هتكون عايزة إيه النهارده ؟! و فضلت طول اليوم قلقانه جدا و دماغى مشغوله وما قدرتش أروح الشغل من كتر التفكير .. لحد ما وصلت في معادها و معاها هدايا قيمه جدا ليا هدوم و برفانات و شكولاته شكلها غالية جدا جدا ٠ ٠ و كأنها بتقول دى عينه من العز اللي هتشوفيه بعد الجواز بس انا مش هنكر انى فعلا ارتحت لها قالت لها والده سارة بامتنان : ما لوش لزوم التعب ده يا حببتي و كفايه اللي جبتوه امبارح و انتوا جايين ردت زهرة و قالت لها بابتسامتها الجميلة : مفيش حاجه تغلي علي ساره و سواء حصل نصيب او ما حصلش الله لا يقدر فالحاجات دى بتاعتك يا ساره ربنا وحده بعلم انتى دخلتى قلبي ازاى حسيت ب**وف من كلامها ووشى احمر بصيت في الأرض و سكت ٠ ٠ ضخكت زهره و قالت لها بإعجاب ضاحكه: من اول ما شوفت و انتى واخده قلبي ب**وفك ده ربنا يحميكى.. ردت عليها سارة ب**وف و قالت لها : تسلمي يا طنط.. استأذنت والده سارة و خرجت من الأوضة و راحت عشان تعمل عصير ٠ ٠ التفتت زهرة ناحية سارة و قالت لها بجدية : . كنت عايزه اتكلم معاكى يا حبيبتى في كذا حاجه و انتى بعدها قررى براحتك و لو عندك اى سؤال ات**فتى تسأليه محمد اسألينى و انا هجاوبك بصيت لها و كل الكلام راح من عقلي و ما بقتش عارفه أرد عليها أقول إيه ؟ بدأت هى الكلام و قالت : بصي يا حبيبتي محمد هو ابنى الكبير و اخوه أحمد اصغر منه ب تلات سنين متجوز و عنده بنوته صغيره اسمها رفيدة و اخوه الثالث عمر عنده تمانية و عشرين و لسه عريس بقاله كذا شهر و آخر العنقود زينه عندها تلاته و عشرين سنة و هى مخطوبه و فرحها إن شاء الله بعد اربع شهور و أمنيه حياتي أطمن علي محمد مع بنت الحلال اللي تصونه وتتحمل ظروفه و تراعيه و تراعى ربنا فيه كل ده و انا بسمعها و ساكته و مش لا قيه كلام أقوله او ارد عليها بيه ٠ ٠ فسالتنى هى و قالت لي : طيب مش عايزه تسألينى اى سؤال عنه؟!! بصيت لها و انا حاسه ان كل غبا ا ا ا ا ا ا اء الكون هبط علي دماغى فجأة و ومش فاكره و لا سؤال من اللي كنت ناويه اسأله و بعد تفكير قلت لها : هو مهندس ايه بالظبط؟! أصل غريبة ان حد يكون زيه ٠٠٠٠٠ حسيت انى بلخبط فى الكلام فسكت و ما كملتش و أنا بقول لنفسى يا ريتنى ما نطقت هههه عملت زى اللى جاى يكحلها عماها.. بس هى فهمت اللى كنت أقصده فقالت لى : محمد بيشتغل مهندس في البرمجه كل شغله علي الكمبيوتر و ما شاء الله عليه مسمينه العبقرى في شغله كان من أوائل دفعته و اخد الماجستير وبيحضر الدكتورة كمان ٠ ٠ و حاليا جايله فرصه شغل ممتاا ا ا اازة في انجلترا هيسافر يشتغل و ياخد الدكتوراه من هناك و لو حصل نصيب إن شاء الله هتسافرى معاه ٠ ٠ كنت مركزه معاها في كل كلمه بتقولها لكن ماقاطعتهاش و سيبتها تكمل للآخر و انا ببتسم لها ابتسامه بلهاء تدارى عجزى انى أجاريها أو آخد و أدى معاها فى الكلام ٠ ٠ فكملت هى كلامها و قالت لي : هو ما عندوش اهتمامات غير شغله فتلاقيه يبان جد أوى و شديد بس من جواه طيب و حنو و و و و و و و ن و عنده عزه نفس وكبرياء ما لو و و و ش حدود ٠ ٠ ٠ سألتنى للمرة الثانية و قالت لي : طيب مش عايزه تعرفي ليه هو ما اتجوزش لحد دلوقتي؟! بصيت لها بلهفه وهزيت راسى و قلت لها بصراحه آه كنت عايزه اعرف بس ات**فت أسأل ظهرت لمحة من الحزن على ملامح والدة محمد و على نبرة صوتها كمان و قالت : محمد كان من سنين بيحب زميله له في الكليه وكان متعلق بيها قو و و و و ى و كانوا متفقين على الجواز بعد التخرج وهى كانت من عيله كبيره و لما راح محمد و اتقدم لها . أهلها رفضوا، و جرحوه بالكلام إنتى عارفة الناس بتحكم من المظهر... و اقنعوها تبعد عنه و هى اقتنعت بكلامهم و سابته و قتها محمد تعب جدا جدا و فضل فترة طويلة مكتئب و حزين ٠ ٠ تعرفي أهلها بعد كده جوزوها واحد تانى بهدلها و طلقها بعد شهور من الجواز و لما اهلها بعد طلاقها راحوا لمحمد اعتذروا له و قالوا احنا موافقين إنك تتجوزها لكن محمد رفض لانهم جرحوا كرامته في الأول و فضل كذا سنه ماعندوش غير شغله و دراسته و بس..و كأنه طلع موضوع الجواز ده من دماغه وومهما ازن عليه فى موضوع جوازه ما يرضاش لحد ما جت فرصة السفر دى و كان عايز يسافر لوحده بس انا حلفت ما يسافر غير و هو متجوز و روحنا لاتقدمنا لكذا واحده بس ماحصلش نصيب ٠ ٠ مش عارفه قلبي اتفتح لك وعماله احكيلك كل حاجه و دى حاجه ما حصلتش مع حد قبل كده هههه ابتسمت لها و قلت :. و انا كمان و الله يا طنط سواء حصل نصيب أو ما حصلش نصيب حضرتك دخلتى قلبى و ارتحت ليكى قوى ٠ ٠ ضحكت زهرة و قالت لي: الحمد لله القلوب عند بعضها زى ما بيقولوا .. ان شاء الله تكون دى بشرة خير يارب العالمين ردت ساره و قالت لها : ربنا يقدم اللي فيه الخير يا طنط و ان شاء الله هستخير و هرد علي حضرتك في أقرب وقت بإذن الله وقفت زهرة و قربت من سارة و حضنتها و هى بتقول : و انا مستنيه ردك يا حبيبتى ربنا يجعل لنا في القمر ده نصيب ،،استأذن ياجماعه ردت عليها والدة سارة و قالت لها: شرفتى و نورتى يا حبيبتي ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ خرجت زهره و أنا فى دماغى بركان افكار في دماغى و خصوصا بعد زيارة والدته النهارده انا حاسه بارتياح جامد ناحيتها لدرجه قلت لنفسي طيب اعمل ايه ده انا ارتحت لام العريس أكتر من العريس نفسه معقو و و و و و ل يكون طيب و حنون زى ما والدته بتقول ؟! استخرت و نمت عشان اهرب من التفكير و رجعت الاحلام الغريبة تحاصرنى من تانى المرة دى حلمت ان محمد نايم فى بيتنا على سريرى فاستغربت من وجوده و لما صحى طلب منى أحضر له أكل و أول ما خرجت من الأوضة وقعت في حفرة مش عارفه ازاى جت الحفرة دى فى البيت .. و هو جرى عليا بلهفة و بدأ يساعدنى عشان أطلع ٠ ٠ قمت من النوم مفزوعة و لتانى مرة مش فاهمه معنى الحلم الغريب و قلت يمكن ده عشان بالى مشغول و متوترة ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى ڤيلا زكى رجعت زهرة و هى متفائلة فى موافقتها و سألها زكى'والد محمد بلهفة و قال لها ': أي الأخبار يازهرة طمنينى؟! عملتى ايه ردت زهرة عليه و قالت له و نبرة صوتها مبشرة : مستبشره خير إن شاء الله يا زكى إنعا توافق هى قالت إنها هتستخير و ترد علينا رد زكى و قال لها : على الله يا زهرة توافق ربنا يسمعنا خير بإذن الله .. في اللحظة دى بيدخل محمد كان راجع من شغله تعبان وباين عليه الإرهاق و و التعب بدأ محمد الكلام و قال : السلام عليكم ردوا عليه السلام .. قعد قصادهم على الكنبة و قال لهم بهد و و و و و ء : ها أخباركم إيه النهارده ؟ رد عليه والده و قال : الحمد لله بخير يا بنى اخبارك انت ايه؟! طمنى عليك باين عليك مرهق .. رد محمد بتعب : هلكا ا ا ا ا ا ا ن يا بابا كلن عندي ضغط شغل كبير النهارده .. هطلع أنام دلوقتي عشان عندى شغل مهم الصبح ..تصبحوا على خير... قاطعته زهره بضيق و سالته و قالت : يعنى ما سألتش عملت ايه عند العروسه النهارده ؟! و لا شغلت بالك؟! و لا كأن الموضوع يخصك يا محمد رد عليها محمد بعدم اهتمام و قال لها : ا ا ا اه صحيح عملتوا ايه؟! ردت زهره بنفاد صبر و قال ت : صبرنى يا ا ا ا اربي يا حبيبي فكر شويه في نفسك زى ما بتفكر في شغلك زى ما الشغل مهم جوازك مهم و أهم كمان من شغلك الف مرر ر ر ر ر ر ة إيه مش عايز تعمل بيت واسره يا محمد زى باقي الناس اللى فى الدنيا ؟! ا ا رد عليها محمد بنفاد صبر و هو بيطلع السلم : حا ا ا ا ا ا ا ا ا ضر يا ماما، هفكر فى الموضوع ده تصبحوا على خير صرخت فيه زهره بعصبية و قالت له : ده انت حتى ماسألتش العروسه وافقت و لا لا وقف محمد و التفت ناحيتهم و قال باصرار : مش عايز أعلق نفسي بحاجه ممكن ما تحصلش توافق او ما توافقش خلا ا ا ا ا ا ا ا ث أنا هسافر بعد شهر خلينا متفقين أكتر واعملوا حسابكم انها لو رفضت معدتش هروح اتقدم لحد مهما ضغطوا عليا عشان الحكايه دى بتتعبنى و بقت تخنقنى جدا خلص كلامه و كمل طلوع السلم و سابهم و دخل أوضته ا وهما بيبصوا لبعض بحسرة و حزن من الحال اللى وصله ابنهم ومش عارفين يعملوا ايه و لا يتصرفوا إزاى لمعت الدموع فى عيون زهرة و التفتت لزوجها و قالت له بحز ز ز زن : هنعمل إيه يا زكى دى تبقى مصيبة لو البنت دى رفضت .. طبطب على كتفها و قال بتفاؤل : عشمنا فى ربنا كبير إن الموضوع ده يتم على خير إدعى له يازهرة دعوتك ليه مستجابة ادعى له يا زهرة ربنا يعوض تعبه و يعوضه خير عن كل اللي شافه و كل اللى اتحرم منه طول حياته ردت زهرو و الدموع بتجرى على خدها و قالت و هى رافعه ايدها للسما : يا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا رب إنت عالم بحاله و عالم قد إيه اتعذب في حياته يا ا ا ا ا ا ا ا رب تجبر خاطره و تكتب له الخير اللهم أمين يارب العالمين ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى أوضة محمد دخل محمد أوضته و رمى جسمه على السرير و فضل شارد مدة و عنيه على إيده المشلولة اللى بسببها اتحكم عليه بالتعاسة طول عمره و للأسف مش لاقى حد يحس بيه... و لا حد يعرف و يفهم إنه بيضيع كل جهده و طاقته فى الشغل عشان لا يفكر و لا يركز في حياته اللى مش عارف يعيشها زى أى حد ٠ ٠ هو مش زى ما هما متخيلين ٠ ٠إن حياته كلها شغل.. هو في الحقيقة نفسه يعيش حياته زى اى شاب في سنه .. و يكون بيت و أسره و يلاقى إنسانة تتقبله و تحبه لذاته.. مش عشان ظروفها أو عشان محتاجة الفلوس.و المركز بتاعه ٠ ٠ و يبقى هو العيب الوحيد في نظرها فى الجوازة ٠ ٠كل ما كانت الأفكار دى بتدور في دماغه كان بيصعب عليه نفسه أكتر.. و بيشد على نفسه ٠ ٠ و مشاعره ٠ ٠ بعقله زى ما حرم على قلبه الحب عشان ما يتوجعش الوجع الأول مرة تانية ٠ ٠ ٠ فضلت الذكريات القديمة تدور في عقله مع الواقع الصعب اللى عايش فيه و فضل على الحال ده لحد ما غلبه النوم. اللى كان بالنسبة له راحة كبيرة من واقع مش عارف يغيره و لا يعدله و لا يتكيف معاه ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ فى بيت سارة عدى كام يوم و انا متردده قو و و و و و و ى و كميه زن مش طبيعيه من ماما و بابا حتى من أختى الصغيرة كمان ٠ ٠ كنت كل اما افكر في المستوى اللي هروحله و العيشة اللى هعيشها معاه و كمان هسافر بره حاجه مكنتش أحلم بيها أفرح و ابقي حاسه انى موافقه و مبسوطة لكن لما افكر في ظروفه و فرق السن اللى بينا ارجع أتردد و أخاف و فضلت كده تلات ايام و مش قادرة اعرف ليه في لحظه واحدة قومت من النوم و قولتلهم أنا موافقه .... و لحد دلوقتي مش عارفة إيه سر موافقتى رغم انى كنت لسه من جوايا مش مرتاحة تماما و مش مطمنة بس يمكن عشان كان هو فعلا النصيب ! ا ا ا طبعا أهلى كانوا هيطير و و و و و ا من الفرحه و السعادة بس انا مش حاسه بفرحه غير انى مبسوطه انهم فرحانين و الزغاريد ملت أركان البيت ٠ ٠ و رغم إن الوقت كان الصبح بدرى لكن ماما ما قدرتش تصبر و بسرعة إتصلت بماما زهرة و بشرتها بموافقتى على الجواز من محمد ابنها ٠ ٠ ٠ و فرحة زهرة يومها مكنتش أقل من فرحة ماما و بابا بموافقتى و مجرد ما سمعت الخبر فضلت تزغرد هى كمان و تنادي على زوجها عشان تبشره بالخبر اللى كانت بتتمناه و بتدى ليه ربنا مع كل ركعة و سجدة ٠ ٠ ٠ كان محمد فى الوقت ده لسه نايم ا لكنه صحى على صوت والدته وهى بتصرخ من الفر ر ر ر ر حة و بتقول له : مبرو و و و و ك يا محمد يا حبيبي ألف مبرو و و و ووك ..سارة وافقت الحمد لله ٠ و اخدته فى حضنها و ماقدرتش تملك دموعها و هى ما تعرفش قد إيه دموعها كانت بتحرق قلبه من جواه ٠ ٠ و بتحسسه و كأنها معجزة حصلت إن أخيراً لقى البنت اللى تتنازل و ترضى تتجوزه؟!! لاحظت والدته إن ملامحه مش باين فيها السعادة فسألته بقلق : مالك يا حبيبى؟! إنت مش مبسوط و لا إيه؟! فابتسم ابتسامة متصنعة و قال لها ال: لا طبعا مبسوط و فرحان..بس أصلها مفاجأة مكنتش متوقعة خصوصا إنهم اتأخروا علينا في الرد كام يوم .. ملامحها كانت مليانة بالفرحة ان ربنا استجاب دعوتها ٠ ٠ فقالت له : كل تأخيرة و فيها خيره يا ابنى هروح أنا بقى اكلم اخواتك أفرحهم و أنت يلا قوم خد شاور و جهز نفسك عشان نروح نجيب الشبكة و نقرا الفاتحة النهارده ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠٠ و بسر ر ر ر ر عه البرق لقيت كل حاجه بتجهز من أول ما وافقت و الأمور بتجرى بيا مش عكيانى فرصه أفكر .. بعد قراية الفاتحة على طول اخدنى عشان اعمل باسبور عشان يقدر يمشى في إجراءات السفر .. و جاب لى شبكة ما شوفتش زيها قبل كده و ما كنتش أحلم بزيها حتى فى أحلامى ٠ ٠ و كاما زهره اخدتنى المول و اشترت لي هد و و وم كتييير و برفانات و ادوات مكياج ٠ ٠ ٠ و انا طايره من الفرح زى طفلة صغيرة فرحانه بهدوم العيد و جابتلي موبايل جديد و شكله غالى قوى مكنتش بقدر اتعامل معاه فى البداية فكانت هدى جارتنا بتيجى تعلمنى استعمله ازاى و كل ده و محمد اهتمامه قليل أوى بيا او يعتبر تجاهل مش عارفه سره إيه ؟.. رغم فترة الخطوبة القصيرة دى ما حاولش يقرب منى و يتكلم معايا و لا حاول يزيل الرهبة اللى جوايا من ناحيته و كأنه كان قاصد إنها تكون موجودة لكن ماما زهره كانت هى مص*ر الاهتمام هى و بابا زكى كانت بتكلمنى كل يوم و تطمن عليا و تفضل تحكى و تدردش معايا و هو احيانا يصادف وجوده في البيت و قتها ف*ناديه ماما زهرة و تعطيه الفون يكلمنى و يطمن عليا بكلمتين و خلاص زى أى حد يعرفه مش واحدة بعد أيام هتكون مراته ٠ ٠ ٠ و انا كنت من كتر **وفى وا حراجى مكنتش بعرف افتح معاه مواضيع و لا كلام حاولت ماما زهرة تدوب التلج ما بينى و بينه فعزمتنى أنا و بابا و ماما و سما أختى عندهم نقضى معاهم يوم فى الڤيلا بتاعتهم عشان تعرفنا على أخوات محمد و يبقى عيش و ملح على رأيها ٠ ٠ ٠ بصراحة استقبالهم لينا كان حلو و راقى جدا سواء. والده أو والدته و أخواته كلهم و هو كمان سلم على بابا و رحب بينا لكن بهدو و و و و ءه المعتاد ٠ ٠ ٠ بص لى و قال لى ببرود : إزيك يا سارة!! عاملة ايه؟ و كالعادة رديت عليه و قلت : الحمد لله و سكت.. لكن أخته زينة خبطت محمد على كتفه بخفة و قالته بمرح:. ماقولتلناش إن خطيبتك حلوة كده يا محمد ٠ ٠ ٠ إيه ياسيدى خايف نحسدها و لا ايه؟!! ابتسم و ما ردش فردت ماما زهرة و قالت و الضحكة على ملامحها : كان عاملها لكم مفاجاة ربنا يسعدكم و يهنيكم يا ولاد ٠ ٠ ٠ وبعد ما وصلنا بحوالى نص ساعه وصل أخوه أحمد و زوجته مها وبنتهم رفيدة اللى أول ما شافت محمد جرت عليه و دخلت في حضنه و هو بيضحكلها و لأول مرة أشوف ضحكته بالصدق ده ٠ ٠ ٠ و بينادى عليها بحماس و هو بيقول: وحشتيني قو و و و و و ى يا روفا.. و هى بترد عليه بلهجة الاطفال الساحرة: وأنت كمان ياعمو وحشتني قوى قوى قوى و فضلت قاعدة على رجل محمد معظم الوقت و هو عمال بهزر و يضحك معاها و أنا لامحة قدامى صورة تانية للإنسان الغامض اللى القدر حطه في طريقى و مش قادره أفهم هو أى واحد فيهم بالظبط قالت زينة بمرح: معلش بقى ياسارة أصل روفا الحب الأول لمحمد ههههه متعلق بيها قو و و وى و هى كمان روحها فيه ٠ ٠ ٠ ردت سارةو هى مبتسمة و قالت لها : دى روفا دى قمر تعمل اللى هى عاوزاه ..ربنا يبارك فيها و هو انشغل معاها معظم الوقت وأنا كمان انشغلت في التعرف على اخته و زوجة أخوه و الحقيقة كان يوم لطيف جدا رغم إنه ماقدمش و لا خطوة واحدة فى طريقى أنا و محمد ٠ ٠ ٠ ٠ و مر الشهر بسرعة مكنتش متخيلاها يمكن من كتر الأحداث و المشاوير خلت الأيام تعدى بسرعة من غير ما أحس بيها لحد ما جه يوم الفرح او ممكن أقول يوم الصدمة صحيت من النوم مش مستوعبة و حاسة إنى صاحية من حلم ههههه ٠ ٠ .معقول كلها ساعات و أكون مع البنى آدم الغريب ده؟!تحت سقف بيت واحد ؟! ا ا ا ا ا ا بدأت أسأل نفسى وأقول لها : يا ترى اللى عملتيه في نفسك ده يا سارة كان صح و لا غلط ؟! خلاص معدش فيه وقت للكلام ده و لا مجرد التفكير فيه له أى لازمة دلوقتي بقى أمر واقع و انتهى الأمر كل الحكاية ساعات و ادخل عالم محمد اجبارى ٠ ٠ ٠ كانت ماما زهره جهزت أوضه محمد و قالت إننا نقعد معاها ال ٣ ايام بعد الفرح و قبل ما نسافر رغم انه له فيلا لوحده بس انا فرحت عشان هبقي مع ماما زهره الكام يوم دول لان هى أكتر حد برتاح فى وجوده هناك ٠ ٠ و حاسة ان وجودهم هسطمنى اكتر من وجودى معاه فجأة في بيت مستقل لوحدنا ٠ ٠ الفرح كان يوم اسطو و و و و و ووو و رى بمعنى الكلمة كل حاجه كانت تحفه الفستان و قاعه الفرح.. كل حاجه كانت زى الحلم الجميل .. كنت شبه النجمات اللى بيطلعوا فى التلفزيون ٠ ٠ ٠بصت ماما زهره ليا بسعادة و قالت لي بإعجاب و فرحة : ماشاء الله تبارك الرحمن ايه الجمال ده يا ناس الله أكبر الله أكبر ... و من شر حاسد إذا حسد انا خايفه تتحسدى قولى ما شاء الله ٠ ٠ ٠ انا شخصيا مكنتش مصدقه انى هبقي بالجمال ده كله و اخدتنى فى حضنها و هى بتبكى من الفرحة لما جه محمد عشان ياخدنى للقاعة كنت مستنيه يعمل زى العرسان و يضمنى بحنان و يطمن قلبى او حتى يقول لى كلمه حلوة و يبوس جبينى و يحسسنى بأى اهتمام ..أو انه فرحان بيا استنيت اللحظه دى لكن للاسف ماحصلش زى حاجات كتير كنت بستناها منه ومش بتحصل ٠ ٠ ٠ دخل بهد و و و و و ء بص عليا بس كانت أول مره يطول فى نظراته ليا فضل يبص لى و حسيت فى نظراته بشىء من العتاب بس ما فهمتش قصده إيه ٠ كنت حاسه انى عجبته بس ما اتكلمش ماقالش أى حاجة ٠ ٠ أنا كمان كانت نظراتى متعلقة بيه مستنية يقول أى حاجة كأن عيونى كانت بتترجاه وقتها يطمنى ٠ ٠ ٠ يحتوينى ٠ ٠ .لكن للأسف كل اللى قاله وقتها : يلا بينا اتأخرنا على المعازيم مسك ايدى فاتنفضت و جسمى اترعش فسألنى ببرود : إنتى كويسة فحركت رأسى أيوة بدون أى كلام ٠ ٠ ٠ و رحنا القاعة و ملامحه كانت زى ماهى جامدة و عيونه مش باين فيها فرحة أى عريس فى يوم زى ده.... و أنا كنت عاملة زى الطفل اللى تاه من أمه فى زحمة المولد و مش عارف هو هنا ليه ول ا هيرجع إزاى لحضنها مرة تانية .. بدأت أقرأ قرآن جوايا و أذكار تطمن قلبى لحد لما خلص الفرح و روحنا الفيلا ٠ ٠ ٠ و دخلنا الاوضه سوا كنت حاسه إنى همو و و و ت من الخجل مين يصدق انى في ٣ اسابيع اتخطب و اتجوز واحد ما قعدتش معاه اكتر من ساعتين تلاته علي بعض!!!! مااتكلمناش خلالهم غير جمل بسيطة من اللى ممكن نقولهم لحد اتقابلنا معاه صدفة فى عياده دكتور مثاا؟!! أو فى محطة مترو؟! قعدت على الكنبة بتوتر و ما نطقتش و لا كلمة... و هو قعد على السرير قصادى كنت باصة فى الأرض لكن لامحة نظراته تايهه يبص عليا شويه و يبص فى الأرض و يسرح شوية دقايق و لقيته وقف و راح ناحية دولابه و طلع منه لبس و راح ناحية حمام الأوضة و هو بيقول بملامح جامدة : هدخل اخد شاور و اغير ،غيرى هدومك براحتك عما اخلص سكت مش عارفه ارد اقول ايه بس بان على ملامحى الحيرة و ال**وف فسألنى ببرود : مالك في ايه ؟!٠ رديت عليه ب**وف و قلت له : اصل ! أقصد !مش هعرف اخلع الفستان و حسيت بنا ا ا ا ا ار خارجه من وشى و ايدى رجعت تترعش مرة تانية ٠ ٠ ٠ قالى طيب قومى اقفى لو سمحتى فوقفت قرب محمد منى لكن بعدم اهتمام و فتح سحاب الفستان( السوستة) و دخل الحمام يغير هدومه من غير و لا كلمة قلعت طرحتى و فستانى و لبست بيجامه رائعه جدا بصراحة عمرى لا لبست و لا حتى شفت زيها لدرجه انى فضلت لحد ما خرج من الحمام ببص لنفسى في المرايه ٠ ٠ ٠ خرج و لمحته بيبص لي ٠ ٠ . حسيت باحراج فاخدت هدومى و قلت له ها أدخل اخد شاور هز رأسه و ما اتكلمش خلصت و اتوضيت و خرجت لقيته قاعد سرحان و عدم الارتياح باين عليه و انا مش فاهمه ايه اللى بيدور جواه و ليه حزين بالشكل ده ؟! فقلت له بتلقائيه: يلا بقي يا محمد هنفضل قاعدين كده ؟! ا بص لي باستغراب و سألنى و هو مصدوم و كأنه فهم كلامى بمعنى تانى خا ا ا ا ا ا لص : يلا ايه؟!!! ردت سارة و قالت له : يلا عشان نصلي مش العريس و العروسه بيصلوا سوا ركعتين بعد ما الفرح ما بيخلص ابتسم ابتسامة عريضة و كانت دى أول مره اشوفه بيبتسم في وشى و قال لى : اه صحيح يلا ا ا لبست اسدالى و صلينا و بعد الصلاه قرب منى و قالي عايز اتكلم معاكى في حاجة مهمة و كانت الصدمه ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ ٠ يتبع روايه حكايتى مع زوج معاق منال إبراهيم سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ❤️❤️❤️❤️❤️ لا تنسوا التصويت لو عجبتكم الحلقه في رعاية الله وحفظه ❤️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD