حكايتى مع زوج معاق السابعة عشرة صحيت من النوم بعد كذا ساعة لقت محمد نايم جنبها وشكله مرهق كانت سعيدة قوي بقالها كتير ما حستش بجمال وجودها في حضنه. لقت محمد مقرب من سريرها ترابيزة صغيره عليها العشا بتاعها عشان لما تصحى تلاقيه جاهز قربت منه وباست جبينه بامتنان وفضلت تمسح على شعره لكنه من كتر التعب مكنش حاسس بيها همست وقالت : شكل سارة تعبتك النهارده. كانت حاسة بوجع فى ضهرها وبطنها بيزيد ما هانش عليها تصحيه وهو شكله تعبان ونايم بعمق.. قامت بهدوء وبطء من سريرها وراحت الحمام واتصدمت لما لقت هدومها غرقانه دم صرخت بأعلى صوتها إلحقنى يامحمد !!! قام من نومه مفزوع على صوتها وراح جرى على الحمام وهو بيقول بخوف: في إيه يا سارة مالك ؟! الصدمة الكبيرة كانت لما وصل عندها و شاف منظر الدم... كانت بتبكى بحرقة : إلحقنى .. أرجوك.. جرى عليها بلهفة وخوف وسندها لحد السرير

