الفصل السادس

1247 Words
"انتهيت من التنظيف هل يوجد غسيل؟" "لا يا عزيزتي سوف نغسل غدًا يمكنك الذهاب الآن" "حسنًا أراك غدًا إذن" "قبل أن تذهبي قال ابني إنه سيأتي خلال الأسبوع للحديث عن المنحة قالت: هل سيساعدني في العثور على منحة؟" "نعم هذا أقل ما يمكن أن يفعله" "حسنًا أنا ممتنة لمساعدتك يا سيدة سمية أتمنى لك يومًا سعيدًا" سمية: ماذا قلت للتو؟ نظرت إليها ونعم لقد فوجئت قليلاً لماذا قلت السيدة سمية لم تخبرني مشيت بسرعة حتى لا تسألني أي سؤال لورا تتكلم: ذهبت إلى شقة سارة ولم يكن بها ستائر فهل تقوم بتنظيف المنزل ؟؟ ذهبت وقبل أن أفتح هذا الرجل تبعه شخصان آخران يحملان بعض الحقائب وأكياس بلاستيكية سوداء رمياهما خارج البوابة "آسف يا آنسة هل هذه الأشياء الخاصة بك؟" سألني الرجل الآخر "لا إنهم صديقي ما الذي يحدث؟ لماذا ترمونهم في الخارج؟" "نحن نقوم بعملنا فقط ولكن معظم الحالات مثل هذه إما أن صديقتك لم تدفع إيجارًا أولم تلتزم بالقواعد" "يا إلهي شكرًا" ذهبت إلى سيارتي ووضعت كل تلك الأشياء في سيارتي وذهبت إلى المنزل كنت أعلم أن سارة لديها أشياء تحدث في حياتها لكنها لا تريد أن تخبرني اتصلت بها عندما وصلت إلى المنزل على الطريق الرئيسي؟ هل تعملين؟؟ أنا لا حسنا" خذي سيارة أجرة إلى مكاني الآن لا أنا جدا" متعبة سأراكِ مرة أخرى سارة أغراضك معي كنت في شقتك وأزالوا جميع أشيائك ماذا؟ !! ولكن لم يحل نهاية الشهر بعد !! لماذا يفعلون ذلك؟ لهذا أقول تعال إلى مكاني الآن سنتحدث عندما تحضرين إلى هنا حسنًا سآتي إليك وداعًا سارة تتكلم: لم أكن بعيدة عن الوصول إلى شقتي عندما اتصلت بي لورا وذهبت إلى هناك لمعرفة ما يحدث وكان هناك بالفعل بعض الأشخاص ينتقلون إليها اتصلت بالمالك فقط لمعرفة السبب وقال إنه تلقى رسالة" من كامل يقول إنه لن يدفع الإيجار لأنه انتقل بالفعل كيف يمكنه أن يفعل هذا بي؟ إنه يريد أن يراني نائمةً تحت الجسر وهو الذي أحضرني إلى هنا؟ لم اعتقد ابدا انه يكرهني بهذا القدر كيف يمكنه ذلك! ؟؟؟ ماذا أفعل الآن؟ لا أريد أن أكون عبئًا على لورا سوف أنام اليوم وأبحث عن مكان غدًا أخذت سيارة أجرة إلى لورا وكانت على وشك الخروج عندما وصلت إلى هناك أيتها الغ*ية لماذا استغرقت وقتًا طويلاً؟" "أنا كنت أحاول إصلاح الوضع ولكن لم أستطع "لستِ مضطرة لأني سوف أخصص لك غرفة في منزلي ل ووالداي سيرحبان بكِ هنا" "لم يكن عليكِ ذلك سأذهب للبحث عن مكان غدًا أنتِ لماذا تحاولين إبعادي عنك وإخفاء حياتك الخاصة فقط لأنني لا أريد أن أكون عبئًا على بعض الناس" "هيا لن تكوني عبئًا على أي شخص أنا صديقتك وعلي مساعدتك" " شكرا لك" لقد شعرت بالحزن الشديد من الداخل لدرجة أن شخصًا ما لا أعرفه حتى على استعداد لمساعدتي عندما تخلى عني شخص أحبه !!! لورا: سارة يجب أن تخبريني قصتك حتى أعرف كيف أساعدك! تعالي دعينا ندخل لابد أنك جائعة ومتعبة " نريد الدخول وتناول العشاء مع والديها وهم رائعون للغاية وهم مسرورون جداً لأنني سأبقى معهم ذهبت لورا لتريني غرفتي و بعدها استحممت ودخلت غرفتها أنا فقط قررت أن أخبرها قصتي قالت "أهلاً ظننت أنك نمت بالفعل " "لا أريد فقط أن أتحدث إليكِ عن حياتي" جلست على سريرها وأنا أيضًا جلست بجانبها أخبرتها بكل شيء كيف جئت إلى هنا ولماذا أنا على هذا النحو اليوم "واو أيتها الفتاة كيف احتفظت بهذا لنفسك؟ كان يجب أن تخبريني" "أعلم لكنني لم أكن مستعدةً "لذا فإن صديقك هو من فعل هذا" "نعم وليس لدي ما أفعله" "حسنًا عليكِ أن تحاولي أن تبدأي حياتك من جديد لا يمكنك أن تستمري في الحداد على هذا الأ**ق وأقول لك أنه بحلول الوقت الذي سوف تقفين فيه على قدميك سوف يركض خلفك مثل جرو" ضحكنا وواصلنا الحديث عن أشياء أخرى لا أصدق أنني أخبرتها قصتي بدون قطرة دمعة واحدة !!! أنا أتعافى ببطء لكنني ما زلت لم أخبرها أنني أعمل لدى والدي كامل أعلم أنها لن تتفق معي ولكني أريد فقط أن أرى رد فعل كامل في اليوم الذي سيأتي فيه للتحدث معي عن المنحة سارة تتكلم: استيقظت مبكرا واستحممت كانت لورا لا تزال نائمة عندما خرجت لذلك كتبت لها ملاحظة لأعلمها أنني وجدت وظيفة جيدة وذهبت إليها وسأراها قبل الساعة 13:00 ذهبت وبدأت بالتنظيف وغسل بعض الملابس كانت في العاشرة صباحاً عندما انتهيت من العمل واستعديت للذهاب لكن السيدة سمية قالت إن كامل في طريقه ويجب أن أنتظره كنت أجلس معها في العشاء عندما دخل كامل مع عشيقته شعرت أن شخصًا ما ض*بني بسكين على ص*ري تمامًا ما زلت أحب هذا الغ*ي وكان يجب أن ترى وجهه عندما رآني مثل شخص بغيض كأنني مجرد كلب يضايقه أمي ما الذي تفعله هذه هنا؟ "بني هذه الفتاة التي أخبرتك عنها هل تعرفها؟" "لم أفكر فقط في أن شخصًا قد يغير تصرفاته يبدو جميلًا على حد سواء" سرعان ما غير وجهه من الذي يحاول خداعه؟ أمه؟ جلست هناك أنظر إليه ولم يتصل بي بالعين حتى ولو لمرة واحدة "حسنا إذا" قال لي "يا آنسة تعالي معي إلى مكتبي لنتحدث عن هذا هناك" "لماذا في المكتب ابني؟؟ يمكنك التحدث معها هنا" "أعتقد أنها لا تملك شهادة معها هنا أم لد*كِ؟" قلت "بالتأكيد لا" "هيا يمكنني أن آخذك إلى منزلك ثم إلى مكتبي لمساعدتك في التقدم بطلب للحصول على منحة حسناً أمي سآتي وأزورك في وقت آخر وداعا" لقد لحقت بهم مثل الجرو الضائع لكنني أعلم أنه لن يساعدني لقد لاحظت للتو أن والدته لم تنظر حتى إلى ديانا يبدو أنها لا تحبها ذهبنا إلى سيارته ودخلوا السيارة وركبت في الخلف لم أكن أعلم أبدًا أنني سأكون في المقعد الخلفي لهذه السيارة يومًا ما طوال السنوات الست التي قضيتها معه لم أجلس أبدًا في المقعد الخلفي انطلق بالسيارة وتوقف بالقرب من منزله قال "ما الذي تحاولين فعله حقًا" دون أن ينظر إلي "أنا آسفة لكني لم أعرف أنها أمك" "توقفي عن الكذب أيتها الع***ة" " ماذا او ما" "أنت لا تدعيني أن أكرر كلامي لقد قلت ما هو الذي تحاولين القيام به ولا تكذبي علي وتقولي أنك لا تعرفين" "كامل من فضلك قلت إنني لا أعرف كيف بحق الجحيم كان من المفترض أن أعرف؟ هل أريتني والدتك من قبل؟ لا هل أريتني يومًا منزل والد*ك؟ من أجل كنت هناك فقط أبحث عن وظيفة وسألت وعرضت المساعدة أقول لك لم أكن أعرف أنها والدتك ما كنت لأوافق إذا كنت أعرف وإذا لم يعد لد*ك أي شيء لتقوله افتح الباب الأنني أريد أن أذهب "لقد كنت منزعجةً للغاية لقد وصفني بالع***ة أمام ساقطته كانت هادئة جدًا طوال الوقت "أنت تعرفين أني لم أعد أريدك في أي مكان بالقرب من عائلتي هل فهمت ذلك؟" "ستستلمين أموالك غداً" "أي مال؟" "التي عملت بها عند والدتي " " كم المبلغ؟" "R2000" كذبت لقد علمت أنه سيدفع لي أخرج هاتفه وحوّل لي المال وأنا مندهشة من أنه لا يزال لديه حساب بنكي هل فهمتِ لم أعد أرغب في رؤيتك يا سارة ابقي بعيدةً عني وعائلتي هل فهمت ذلك؟" أنا فقط نظرت إليه وفتحت الباب خرجت منتظرة سيارة أجرة كانت الطريقة التي ينادي بها اسمي غريبة جدًا لدرجة أنه بدا وكأنه أجنبي لا أتذكر أنه يناديني باسمي كامل يتكلم إن الذي فعلته هذه الفتاة مزعج للغاية لقد لاحظت أن ديانا لم تتحدث أبدًا منذ أن أقلعنا من منزل والديّ فقط أتمنى ألا تكون غاضبة وإذا كانت كذلك سأقتل تلك الغ*ية " عزيزتي هل انت بخير؟" سألتها "أنا بخير فقط لكنني لاحظت أن والدتك لا تحبني قلت :لا فقط لأنها كانت مشغولة في محاولة الحصول على ما كان يحدث هناك إنها معجبة بك حقًا يا حبيبتي" "أتمنى أن تكون على صواب أريدها أن تجعلني ابنتها وهي بالفعل أم بالنسبة لي" "أعلم عزيزتي لا يجب عليكِ ان تقلقي بشأن ذلك يمكنك أن تري أنها كبيرة في السن وربما اعتقدت أنها تحدثت معك" " آمل ذلك" "حسنًا عزيزتي استعدي وتذكري أنه يتعين علينا الذهاب للقاء صديقي علاء "حسنًا دعني أذهب لتبديل ملابسي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD