الجزء السادس عشر 16

1065 Words
جواد يتكلم: ذهبت إلى منزل سارة في وقت سابق لكنها كانت لا تزال نائمة واقترحت صديقتها أن آتي لاحقًا لأنها لا تريد إزعاج نومها كنت هنا مرة أخرى أوقفت سيارتي في الطريق وطرقت افتتحت لورا لورا: أنا ذهبت سارة أنا: أوه ؟؟ إلى أين؟ لورا: لا أعلم أنها لم تقل لي شيئًا أنا: حسنًا لكنك أخبرتها أنني قادم صحيح؟ لورا: نعم أنا: لورا أعلم أن هذا ليس صحيحًا ولكن هل يمكنك أن تخبرني فقط عن سارة ورجلالمصري هذا؟ لورا: إذا سألت من قبل كنت سأخبرك ولكن الآن لا أريد أن أبدأ في أي عمل يتعلق بسارة أنا: ماذا حدث؟ لورا: كان كامل هنا أيضًا في وقت سابق وأخبرته أن يخرج وأن سارة لا تريد التحدث معه كانت سارة هنا ولم تقل شيئًا ولكن عندما أخبرتها أن مجيئك بدا الأمر كما لو اختيار من يمكن أن ترتبط به أنا: أوه أنا أفهم ولكن القليل من المعلومات قد يساعد كيف حقا انفصلا؟ لورا: كنت جادة لن أتحدث عنها أنا: حسناً وشكرا على وقتك خرجت إلى سيارتي وانطلقت توجهت مباشرة إلى شركة المصري وصلت إلى هناك وأوقفت سيارتي في موقف السيارات ودخلت وإلى موظف الاستقبال أصبح هذا المكان هادئًا عندما دخلت مما جعلني أفتقد شركتي الخاصة لأن أشيائي ستفعل الشيء نفسه الذي أسير فيه "هل يمكنني رؤية السيدالمصري من فضلك" قلت لموظفة الاستقبال وكما توقعت كانت تحاول مغازلتي تتأرجح ص*رها الصغير وقالت "السيد لم يعد يعمل هنا لقد أفلس الشركة وطرده والده" طيب الكثير من المعلومات خرجت إلى سيارتي والشيء الذي قالته لورا عن سارة يبدو أنها تريد العودة إليه كامل يتكلم بعد خروجي من منزل لورا لم أعد إلى المنزل لكنني توقفت في الخارج بعيدًا ولكن قريبًا بما يكفي لرؤية تحركات سارة في غضون ساعتين خرجت وركبت سيارة أجرة واتبعتها فقط لتكتشف أنها ذاهبة إلى الجامعة آه الآن عادت إلى المدرسة ؟ لا أعلم لكن من المفاجئ أن أعرف أن جواد يأخذها أيضًا إلى المدرسة انتظرت وعندما خرجت وخرجت لها بسرعة "سارة كنت جاداً للغاية عندما قلت أننا بحاجة إلى التحدث" تجمدت ونظرت إليه "توقف كامل عن ملاحقتي" "تعالي واركبي السيارة" سحبتها إلى سيارتي ونظرت إلى جانبها وذهبت معي واعتقدت أنها لا تريد لفت الانتباه غير الضروري ركبنا السيارة وقدتها ببطء "سارة هل تواعدين جواد ؟" "هذا لا يعنيك " "أوه لا؟ سارة أعلم أنني أخطأت وأرغب في إصلاح الأمور بيننا" "لقد سامحتك منذ وقت طويل ليس عليك إصلاح أي شيء" "شكرًا لك ولكن أتحدث عن عودتنا معًا" "كامل لا يوجد منا أمل من فضلك" "هناك سارة وليس لدينا خيار ونحن ننتمي معًا" "هههه ليس بعد ما فعلته بي كامل لن أعود إليك أبدًا" "اخرجي من سيارتي سارة " "لا تأخذني مرة أخرى بدلاً من أن تتركني هنا في مكان مقطوع "اخرجي" اهتزت قليلاً وفتحت الباب "غدًا سآخذك إلى المنزل يبدو أنك تنسي بسهولة من أين أتيت لقد أخطأت وتعلمت الدرس والآن ما أريده هو أنت ولكنك أيضًا دفعني "قلت ذلك وابتعدت وتركتها هناك محتارة لا بد لي من الاستفادة من كل شيء لإعادتها إلي كامل يتكلم بعد مغادرة كامل مشيت عائدًا إلى الجامعة للحصول على سيارة أجرة لأنني لم أستطع الحصول عليها عندما كنت هناك غرقت بكلماته ولم أستطع التوقف عن التفكير فيها أعلم أنه فعل الكثير من أجلي لكنه فعل الأسوأ في نفس الوقت قد يندم على ذلك الآن لكنني خائفة جدًا منه وحتى لو عدنا معًا فلن يكون الأمر كما كان من قبل نعم لقد آذاني ولكني أعتقد أن فرصة ثانية لن تؤذي أم ستفعل؟ نعم أشعر بالسوء لأنه فعل الكثير من أجلي ويبدو الآن أنني استمتعت للتو بدعمه لي عندما كنت محبطًا ولكن لا يمكنني فعل الشيء نفسه عندما يكون محبطًا حصلت على سيارة أجرة وعدت إلى المنزل لم تكن لورا موجودة فذهبت إلى غرفتي وغيرت إلى بدلات رياضية من أديداس ونوم الصباح وذهبت لإعداد الغداء أعددت سلطة الدجاج والخبز المحمص تناولت الطعام لنفسي وذهبت إلى غرفة الجلوس وأتناول الطعام جيدًا وأنا أشاهد التلفاز دخلت لورا وذهبت أيضًا لتناول الطعام على طاولة المطبخ أعلم أنني لم أتحدث معها بطريقة جيدة في وقت سابق ولكني لست مستعدةً للاعتذار "سارة آسفة لما فعلته لم أكن أعلم أنك تتقاتلان أنت و جواد أيضًا" قالت أخيرًا وهي ليست من يجب أن تعتذر ولكنني "لا آسفة لأنني لم أتحدث معك بالطريقة الصحيحة وأيضًا أخبرك بما أريد" قلت :"حسنًا ماذا ستفعلين "أعتقد أنني يجب أن أعطيه فرصة أخرى" " ماذا او ما؟" قالت وعيناها خرجتا وفمها مفتوحا "سارة أنت تعرفين حقًا أن الذي تفعلينه غير صحيح؟ هل نسيتِ ماذا فعل بك هل نسيتِ كيف آذاكِ من أجل تلك السافلة وسترين أنه سيؤذيكِ مرة أخرى "هيا يا لورا كامل لم يكن هكذا من قبل أعتقد أن الفتاة ديانا كان لديها شيء لتفعله في هذا الشأن وإلى جانب مواعدة جواد سوف تجذب الكثير من الاهتمام الذي لا أريده" "لا تفهميني بشكل خاطئ فأنا لا أحاول إجبارك على اختيار الشخص الذي يجب أن تواعديه أنا قلقة فقط على الأقل مواعدة شخص آخر لا هو ولا جواد من فضلك " "ليست سوى فرصة ثانية لورا ولن أبقى معه هذه المرة المنحة الخاصة بي تمنحني ما يكفي لأتمكن من شراء شقة" "لا لن تذهبي إلى أي مكان أنتِ تعلمين أنه يمكنك البقاء هنا" "ظننت أنني سأفعل ذلك في حالة وجود مشكلة في عودتي إلى كامل " "لدي مشكلة ولكن هذه هي حياتك بعد كل شيء وأنا احترم أي قرار تتخذيه " " شكرا لتفهمك" واصلت أنا ولورا الحديث لكني رأيت أنها لا توافق على قراري لست خائفة من أن كامل يمكن أن يعيدني إلى المنزل فقط أنه هو الشخص الذي اعتنى بي من حياتي البائسة سبب التحاقي بالجامعة ربما فعل ما فعله بي لكنني أقدر جهوده ولهذا سأمنحه فرصة ثانية ديانا تتكلم كنت أرغب في الطهي ولكن لم يكن لدي من البقالة وليس لدي خيار سوى الذهاب للحصول على شيء ما حياتي مجرد كتلة يتم تذكير الناس بي كل يوم على وسائل الإعلام للإبلاغ عما إذا رأوني في أي وقت وأنا الآن على وشك تعريض نفسي للخطر هذا عندما أتمنى أن يكون لدي خادمة وحارس الأمن كنت سأرسلهم ولكن لا لقد طردتهم لأنني اعتقدت أنهم سيبصقون ما هو موجود هنا أخبرتهم أنني سأرحل أيضًا لذلك لن يكون هناك من يدفع لهم ركضت في الطابق العلوي إلى غرفتي وبدلت ثيابي إلى بدلة نايك الرياضية ثم ارتديت شعر مستعار برازيلي طويل وظلال كبيرة مستديرة ثم أخذت مفاتيح سيارة والدي وحقيبة يدي وذهبت إلى المرآب وانطلقت بالسيارة وصلت إلى المركز التجاري وأوقفت سيارتي في موقف السيارات وكنت خائفًا جدًا من النزول وجزء مني يقول إن عليّ أن أعود بالسيارة لكنني خرجت وذهبت لأخذ سيارة أجرة أخذت عربة وبدأت في أخذ ما أحتاجه مع التأكد من أنني لا أتواصل بالعين مع أي شخص نظرًا لأنني كنت مشغولًا قابلت جواد هذا الرجل في كل مكان أدرت عربتي بسرعة للعودة
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD