جرّتني إلى الطابق العلوي إلى غرفتي ولم يكن لدي خيار سوى الذهاب معهما لقد ارتديت بذلة بيضاء طويلة الأكمام وسوداء بكعب صندل أ**د ونزلنا إلى الطابق السفلي ثم ذهبنا إلى النادي نفسه الذي أفسدته من قبل وأقسمت ألا أشرب أبدًا بهذه الطريقة مهما حدث
سارة تتكلم
لقد مرت ساعة منذ وصولنا إلى النادي و لورا استلمت حلبة الرقص ولم يأت علاء معنا لأنه أراد التحقق من كامل كان النادي مليئًا بالناس كما هو الحال دائمًا لقد فقدت أفكاري عندما أدركت أنني كنت أنظر إلى رجل أنت تعرف تلك اللحظات المحرجة عندما تنظر إلى شخص ما أو شيء ما ولكن أفكارك غير موجودة استدرت بسرعة للنظر إلى الجانب الآخر ولكن الشيء هو أنه كان ينظر إلي أيضًا
جواد يتكلم
كنت في النادي مع صديقي ليو عندما وجدت عيني أخيرًا ما كنت أبحث عنه هذا النادي ليس من النوع الذي أتسكع فيه وهو منخفض جدًا ولكني لم أستطع التوقف عن القدوم منذ ذلك اليوم كانت تنظر إلي أو كنت أقول بجانبي وفقدت التفكير لأنني حاولت التلويح بها لكنها لم تتغير حتى قررت أن أذهب إلى منزلها فقد تكون هذه هي المرة الأخيرة التي أراها فيها
"يا رجل سأعود" قلت ل ليو الذي كان مشغولاً على هاتفه
" إلى أين؟"
"إلى تلك السيدة هناك أعتقد أنها التي أخبرتك عنها"
"حسنًا يا رجل على الأقل ستتوقف عن الحلم بها"
"تسيك"
" شكرا لك"
غادرت وذهبت إلى طاولتها أعتقد أنها لاحظت أنني أتيت إليها لأنها لم تعد مريحة "مرحبا انسة" قلت لها
" أهلا"
"أعتقد أنك ما زلت تتذكرني !!"
نظرت إلي وهزت وأغلقت فمها بكلتا يديها الصغيرتين
جواد
"نعم سيدتي تقابلنا ذلك اليوم وأنا"
"أوه من فضلك لا تذكرني وأنا آسف لأنني لم أكن أنا"
"أوه حقا !! لم أحصل على اسمك ذلك اليوم"
"سارة "
"سارة انت جميلة جدا"
"شكرًا لك ويمكنني أن أقول إن الكاميرات لا تحقق لك أي عدالة تبدو أفضل بشكل شخصي" "هل كان هذا مكملًا؟"
"هذا يعتمد على الطريقة التي تريد أن تأخذها"
"اخترت أن أعتبرها مجاملة وأشكرك على ذلك
سارة هل يمكنني شراء مشروب لك؟ "
"خط الاستلام ضعيف وعلى أي حال كان لدي ما يكفي من الشكر"
"لم يكن هذا هو خط الاستلام الخاص بي كنت أسأل عنه فقط وأخبرك أنه لا توجد طريقة أخرى لرفضي إذا استخدمت خطوط النقل الخاصة بي" "جربني"
" في وقت آخر"
لورا: أوه مرحبا
أنا: مرحبًا
لورا: أنا لورا صديقتها
أنا: تشرفت بلقائك لورا وأنا
لورا: جواد سينور شاب مليار أعتقد أنها فقط هي التي لم تعرفك
أنا: أوه هي لم تعرفني؟
لورا: نعم في اليوم التالي أخبرتها بما حدث هنا وذهبت إلى وسائل التواصل الاجتماعي للبحث عن هويتك حقًا
لقد تأثرت جدًا بمعرفة أنها لم تتصرف بهذه الطريقة أبدًا لأنها عرفت من أنا السيدات اللاتي ارتبطت بهن في أي وقت مضى كانوا دائمًا بعد أموالي والشيء الآخر هو أنها حتى الآن تعرفني أنها لا تزال تعاملني بشكل طبيعي ليس مثل كل هؤلاء السيدات اللواتي سيطلبن مني جميعًا شراء شمبانيا باهظة الثمن هي: لورا كان لدي ما يكفي حتى من التعب هل يمكننا العودة إلى المنزل الآن؟
لورا: لكنك مازلت معه
هي: لا هو وحده ليس معي
أنا: إذن أنت لا تريد الاحتفاظ بصحبة الرجل المسكين؟ أعني أنه لا يزال مبكرًا وأود أن أعرفك بشكل أفضل
هي: لا يزال هناك وقت آخر لذا أراك في الجوار
أنا: هل يمكنك على الأقل أن تعطيني رقمك حتى نلحق به؟
هي: لا
لقد غادرت
لورا: هاتفك بسرعة
أنا: أنا ماذا؟
لورا: تريد رقمها أم ماذا؟
انا :طبعاً أريد
أعطيتها هاتفي و سجلت له رقم سارة وغادرت أيضًا
كامل يتكلم
كنت في منزلي أشرب لأن كل ما أفعله الآن "أشرب" أشعر بالتوتر الشديد وهذا عندما أندم على عدم الذهاب إلى الجامعة لأنني الآن حتى لو بحثت عن وظيفة فسوف ينتهي بي الأمر إلى أن أصبح عامل بيع بالتجزئة أو أي شيء آخر سأفعل كل ما في وسعي للعثور على من فعل هذا حتى أتمكن على الأقل من **ب ثقة والدي مرة أخرى لأنني الآن لست شيئًا جاء علاء نعم اتصلت به وأعطيته عنواني لأنه لم يكن يعرف مكاني الجديد في الواقع كان يتجاهلني منذ أن بدأت بالخروج مع ديانا حتى الآن فتحت الباب له
له: يا رفيق
"يا صديقي
"تبدو فظيعاً !! ما الأمر؟"
"لقد تم إجراء الكثير ولا أعرف من أين أبدأ"
"هل بخصوص ديانا؟"
"لا الشركة شخص ما اخترق الحساب وأخذ كل الأموال التي كانت لدينا والآن يعتقد والدي أنني الشخص الذي أخذها"
"ماذا؟ إذن أنت لا تعرف من قد يكون؟"
"ليس لدي أي فكرة أنني لا أتذكر خلق أي أعداء أو ربما يجب أن أشك ب سارة لأن الشخص الوحيد الذي أعرفه يكرهني الآن"
"يا نحلة لا تفكر في هذا فهي لا علاقة لها بكل ذلك وأين هي زوجتك يبدو منزلك وكأنه موقع تخميد؟"
"هذا أيضًا شيء آخر يجعلك تبدو هكذا لقد تركتني"
" لماذا؟"
"لا أعرف وجدتها ذهبت قبل أيام عندما أتيت من العمل"
"ههههههههه أنت تخسر مال ثم العمل ثم تختفي زوجتك ؟؟ واو"
"لا في الواقع لقد غادرت اليوم الذي تم فيه أخذ المال عندما أتيت من العمل لأخبرها بكل جديد سيء والتعب الذي وصلت إليه"
"واو هاهاهاها"
* انفجر علاء ضاحكا كرجل مجنون أنا في نفس المكان السيئ وكل ما يفعله هو المجيء إلى هنا والضحك علي؟
"تضحك؟"
"نعم ألا تضيف في ذهنك أنها قد تكون هي الشخص أو متورطة في أخذ المال؟ في الحقيقة أنت هنا لا تزال قلقاً بشأنها !!"
"أعلم أنك لم تحبها أبدًا ولن أفكر في أفكارك السلبية"
"أوه لقد خرجت بعد ذلك يمكنك إخباري إذا كنت بحاجة إلى أي شيء فأنا هنا من أجلك"
"أنا أعرف صديقي" كنا مشغولين بالحديث عندما تلقيت مكالمة من جهاد يخبرني أنه حصل على بعض المعلومات وأنه يود أن يقابلني ولكن أرسل له عنواني لأنني لم أكن مزاج الخروج لقد جاء وذهبنا إلى غرفة الدراسة مع علاء
جهاد : سأبدأ مع ديانا سبتمبر لا يوجد أحد بهذا الاسم حتى شؤون المنزل لا يتعرف عليها
ماذا تعني؟
جهاد : نعم وعن فنسنت نكجوبو يبلغ من العمر 65 عاما رجل الأعمال المعروف كمستثمر يمتلك 50٪ من 5 شركامل وهو متزوج وله ابنتان جميلتان اسمهما بورتيا ونطومبي نشجوبو
* أعطاني جهاد كل هذه المعلومات مع بعض الصور ولكن عندما جاء إلى جزء الأطفال لفتت الصورة الثانية انتباهي أخذتها ونعم هي أخذ علاء الصورة مني لقد تجمدت للتو
علاء : هل هي كذلك؟ إذن ليس هناك ديانا؟
جهاد : هل تعرفها؟
علاء : نعم هي صديقته وكذلك صديقه جهاد : واو
علاء : أكره أن أقول ذلك لكني حذرته لكن لم يستطع أن يذكر علمت أن الأمر يتعلق بتلك الفتاة جهاد : كيف حصلت على توظيفها؟ هل كان هناك أي مؤهلات أم أنك لم تتحقق من ذلك قط؟
أنا: كانت لديها مؤهلات في الحقيقة مزيفة لأن كل ما يقوله عنها كل شيء
علاء : إذن ماذا ستفعل الآن؟
أنا: يجب أن أجدها
علاء : هل تعتقد أنها لا تزال في هذا البلد؟
أنا: يجب أن أجدها لا يهم مكانها وجهاد هل يمكنك أيضًا العثور على عنوان والدها
علاء : عائلتها تقيم في الغرب هي العنوان
* سلمني الورقة وركضت إلى غرفتي و ارتديت ملابسي الرياضية ودخل علاء
علاء : إذن ماذا ستفعل؟
أنا: أنا ذاهب إلى هناك
علاء : وحدك؟
أنا: يمكنك أن تأتي إذا أردت
علاء : نعم أنا قادم لكن أعني أنك لن تتصل بالشرطة؟
أنا: لا أريد أن أفعل ذلك بطريقتي سأتصل بهم عندما أشعر بالرضا
علاء : لا إنك لن تستنكر أي قتال هناك