ذهبت ديانا للتغيير واتصلت بعلاء لأؤكد أننا قادمون ولم أستطع التوقف عن التفكير في سارة هل هي ي حقًا يائسة لدرجة أنها اضطرت للبحث عن وظيفة؟ لا يهمني لكني بطريقة ما أشعر بالأسف تجاهها
خرجت ديانا وذهبنا إلى منزل علاء
سارة تتكلم:
بعد ما حدث اليوم ذهبت مباشرة إلى منزل لورا كانت تتكلم على الهاتف مع شخص كأنه صديقها وانتهت أخيرًا
قالت "مرحبًا"
" من كان هذا؟"
"شخص آخر يدعي أنه يحبني سنلتقي به غدًا وعلى أي حال أتيت في الوقت المناسب أردت الذهاب إلى الجامعة للتحقق من توفر بعض المنح الدراسية"
"حسنًا اسمحي لي بالإستحمام يا عزيزتي
" كوني سريعةً
ذهبت واس واستحممت و ارتديت فستانًا أزرق اللون مع نجمة بيضاء وغطيت شعري بقبعة زرقاء وكانت لورا ترتدي فستانًا أحمر قصيرًا مع نجمة بيضاء لقد التحقنا بالجامعة وتقدمت بطلب للحصول على منحة آمل أن تنجح لا أستطيع الانتظار للحصول على أموالي الخاصة واقترحت لورا أن نذهب إلى النادي فأنا أشرب ولكن ليس هذا القدر من الكأسين كافيين بالنسبة لي لقد دخلنا وكان مكتظًا كما هو الحال دائمًا كما لو كان الناس ليس لديهم أي شيء يفعلونه لقد جلسنا وطلبنا بعض المشروبات ورأيت علاء قادمًا إلينا مباشرة علاء هو صديق كامل الذي اعتدنا أن نأتي إليه هنا أتمنى لو كان بمفرده
"يا سيدات" قال "يا علاء " أجبته
لورا: هل تعرفه؟
أنا: نعم وأنت تعرفه؟
لورا: هذا هو الرجل الذي كنت أتحدث معه عبر الهاتف
ماذا عني!!!؟
علاء : تعالي إلى النحلة ألا تريدين أن أمتلك هذه السيدة الجميلة ؟؟
أنا: لا أنا فقط متفاجئة عالم صغير نعيش فيه
لورا: كيف تعرفون بعضكم البعض؟
أنا: صديق كامل !!!
لورا: يا صاح هل أنت مثل صديقك ا****ر ؟؟
علاء : هي لا تعجبني أما بالنسبة ل كامل فهو رجل طيب فقط لكنه أعمى بسبب تلك الفتاة التي تريده أن يتزوجها
أنا: أنت لا تحبها
علاء : كيف أحب تلك الفتاة
أشار إلى أقصى يسارنا وكانت هناك ترتدي فستانًا قصيرًا إلى حد كبير لدرجة أنها لم تستطع اختيار شيء من الأرض دون إظهار مؤخرتها الصغيرة وهي مشغولة بالرقص بطريقة مثيرة أمام الناس و كامل هناك يبتسم لها مثل الأحمق
أنا: وهو كيف يسمح لها بفعل ذلك ؟؟؟
علاء : إنها في موقع السيطرة ولا يقول لها أي شيء بخلاف الطريقة التي كان يعاملك بها
أنا: واو
علاء : يا هذه وأنت كيف حالك
: أنا بخير كما ترون
لورا: هل نسوا بطريقة ما أنني هنا أيضًا علاء : أحاول فقط ألا أنظر إليك لأنك تتألقين كثيراً لدرجة أني سأنتهي بإيذاء عيناي من النظر إليكِ لورا: توقف عن ذلك سأذهب إلى الحمام
علاء : هل يمكنني مرافقتك ؟؟
لورا: احصلي على رجل هل فهمتي (صرخت في طريقها إلى الحمام)
أنا: هل أنت جاد تجاهها ؟؟
علاء : نعم أريد حقًا تلك الفتاة وأنا سعيد لأنها صديقتك
أنا: لكنك مراهق جدًا أحيانًا
علاء : أريد أن أستقر معها أنا جاد من فضلك قدمي لي بعض الخدمات
أنا: لا أعدك لكنها تبدو وكأنها معجبة بك
عادت لورا وبدأنا في الشرب والرقص حتى أنني نسيت لبعض الوقت أن كامل هنا حتى رأيتهم يقبلون بعضهما كما لو كانوا على وشك ممارسة الجنس هناك
تحولت الأيام إلى أسابيع وأصبح علاء ولورا يحبان بعضهما للغاية بالنسبة لي أنا مجرد شبح حي أقضي معظم الوقت وحدي في منزل لورا يسافر والداها دائمًا في جميع أنحاء العالم استيقظت وذهبت إلى الحمام وقمت بعملية النظافة وارتديت تنورة سوداء مع قميصي الضخم ونزلت إلى الطابق السفلي ذهبت إلى المطبخ وأخذت لنفسي وجبة الإفطار التي أعدتها الخادمة بالفعل وجلست على الطاولة لقد فقدت أفكاري عندما دخلت لورا وعلاء وبدأت في التقبيل كما لو كانوا على وشك ممارسة الحب أمامي
أنا: هل تريدون الحصول على غرفة
* قفزوا وكأنهم رأوا شبح لورا: سارة !!!
علاء : لقد أخف*نا بحق الجحيم توقفي عن الاتصال بي
لورا: صديقتي لم تتلق أي شيء من الجامعة؟
أنا: لا شيء أعتقد أنني سأركز فقط على الحصول على وظيفة لأنه يبدو أنني سأنتظر إلى الأبد
علاء : لا تقولي إنني متأكدة من أن شيئًا ما سيحدث أنتِ رائعة جدًا أتذكر آخر مرة أظهر فيها كامل نتائج العام الأخير وتفاخر بنحلته وما زلت أتساءل ما الذي حدث بحق الجحيم
أنا: إنها الحياة هو فقط يظهر ألوانه الحقيقية
علاء : خمني ماذا ؟؟ لقد اشترى منزلاً ليس مجرد منزل بل قصر
أنا: هنيئاً له
علاء : و
لورا: أوه أرجوك حبيبي ألا ترى أنك تحطمها بكل هذا؟
أنا: أنا بخير لورا ولا أمانع التحدث عنه
لورا: إذن فلن تشفي أبدًا عليكِ فقط أن تنسي أمر ذلك الخنزير وتتركيه يعود ويأكل الطعام الذي كان يلعب عليه
أنا: بقدر ما أكرهه ما زلت أتمنى أن لايحدث له شيء
لورا: أرجوك ِتوقفي عن أن تكوني دراميًا
ديانا
مضى أسبوعان منذ أن انتقلنا إلى المنزل الجديد وأبي على رقبتي مما أجبرني على القيام بالمهمة في غضون هذا الشهر قبل أن يجدني جواد ولكن في الجانب الآخر ما زلت أريد أن أكون مع كامل كنت في المكتب وأرسلت إلى محامي كامل بريدًا إلكترونيًا أطلب منه صياغة الأوراق التي تقول إن كامل قام ببيع أسهمه إلى فينسينت ميشيل وهو والدي وما زلت في انتظار رده لقد استغرق وقتًا طويلاً ولا يزال كامل في الاجتماع ولم يتبق له سوى بضع دقائق للعودة كان مشغولاً بالعمل عندما تلقيت بريدًا إلكترونيًا منه يقول
"سيدي لقد قمت بصياغة الأوراق وسوف آتي معهم عندما تحتاج إليها" لقد أرسلها عبر البريد الإلكتروني
"لا يمكنك فقط إرسالها وسأتصل بك عندما سنقوم بالتوقيع "
"هذه وثائق مهمة يا سيدي بصفتي محاميًا يجب أن أقدمها يدويًا حتى لا أرسلها عبر البريد الإلكتروني آسف لكنني سأكون هناك عند الصباح"
تبا لم أقابل محاميًا غ*يًا في حياتي يا إلهي ماذا سأفعل الآن ؟؟ ليس لدي خيار سوى الهرب وأنا لن أذهب بدون شيء
سأضطر إلى تنظيف حسابه المصرفي أغلقت الكمبيوتر المحمول وذهبت إلى مكتبي
قال ذلك وهو يأتي إلى مكتبي "تبدين مرهقة ما الذي يزعج ملكتي" لاشيء أشعر بالألم هنا"
"آسف يمكنك الذهاب إلى المنزل والحصول على قسط من الراحة يا حبيبتي"
"حسناً اذهب واشتري لي بعض حبوب المسكن الجيدة بينما أنهي عملي"
"هناك البعض في المنزل فقط اذهبي وسوف تنهي عملكِ عندما تكونين على ما يرام"
" من فضلك حبيبي"
"حسنًا إذن" أخذ هاتفه وكان على وشك الذهاب
"هل يمكنني الحصول على هاتفك من فضلك"
" لماذا؟؟
" أنت تعرف!! "
"يا إلهي لكنك قلت للتو أنك مريضة !!
"أريد فقط السكايب مع صديقة من فضلك"
"حسنًا" سلمني هاتفه وغادر حسنًا ذهبت بسرعة إلى مكتبه وقمت بتسجيل الدخول إلى تطبيق البنك الخاص به وتنظيف الحساب المصرفي للشركة وأيضًا لم يتبقى سوى 20 ألفًا في حسابه والسبب في أنني أخذت هاتفه هو حتى أحذف الرسالة عدت إلى مكتبي قبل أن يتمكن من العودة
عاد ومعه الأجهزة اللوحية وأخذت مفاتيح سيارتي وحقيبة الكمبيوتر المحمول وعدت إلى المنزل لقد حجزت أول رحلة طيران إلى نيجيريا الليلة ثم انتقلت مباشرة إلى شقتي أخذت أشيائي إلى سيارتي ليس كلها ولكن معظمها عدت إلى المنزل وسأفتقد هذا المنزل حقًا فأنا أكره ذلك اليوم الذي وافقت فيه على أن أكون مفتاح والدي للنجاح الذي لم يعمل بجد من أجله اتصلت بوالدي وهو أجاب