الجزء الخامس عشر 15

1232 Words
أنا: هيا لنذهب هل كل شيء على ما يرام ؟؟ أنا: أتمنى ذلك خرجت وتابعتُها إلى سيارتي فتحت قفل السيارة وفتحت الباب لنفسها ودخلت أنا في حيرة من أمري ما الذي سيكون سبب رد فعلها كنت على وشك القيادة عندما جاء السيدالمصري مسرعا إلى سيارتي طرق نافذة سارة الجانبية وفتحت النافذة له: إذن ستغادر دون أن تلقي التحية عليّ هاه؟ * لم ترد هو: آه تعال واخرج الآن أنا: ما الذي يحدث هنا السيد المصري ؟ هو: ألم تخبرك؟ انها صديقتي أنا: ماذا تقولك؟ هو: لقد سمعت سيد ماثيو أنا: أوه لكنها لا تبدو سعيدة جدًا لرؤيتك ولهذه الحقيقة لن أسمح لك بأخذها هو: تعال يا سيد ماثيو لا نريد أن نخوض معركة غير ضرورية أليس كذلك؟ أنا: لا أعتقد أنهم سيكونون أي قتال إذا كان بإمكانك الذهاب بعيدًا وتركتني آخذها إلى المنزل ستذهب إلى منزلها هو: هذا لن يحدث كان سارة يبكي طوال الوقت شغلتُ المحرك وشدّ شعرها عبر النافذة وأخذت تتأوه من الألم لا أعرف كيف لكن هذا جعلني أحترق نزلت من السيارة ولكمته على وجهه حاول أن يض*بني لكنني ركلته وفقد توازنه وسقط وأخذ الأمن يركض نحونا أنا: خذ هذا الهراء من فندقي الآن اصطحبه الحراس وركبت السيارة وسارعتها في **ت ووصلنا إلى منزلها أوقفت سيارتي في طريقها وقامت بفتح الباب لكني أغلقته أنا: ستذهبين فقط دون أن تشرحي ما الذي كان يدور حوله كل هذا؟ هي: لا أريد أن أتحدث عنه أنا: حسناً فتحت الباب وخرجت بسرعة وركضت إلى المنزل أنا فقط أعرف أنها ستبكي أتمنى لو كان بإمكاني الدخول واحتضانها وتركها تبكي بين ذراعي يجب أن يكون الذي تم ضبطه يسيء معاملتها عدت إلى الفندق على أمل العثور على هذا الأ**ق هناك الحرس: نحن فقط نقوم بعملنا يا سيدي جروني خارج البوابة وأغلقوها كانت سيارتي هناك اتصلت بعلاء وخرج بسرعة علاء : علمت أنك ستسيء التصرف أنا: ليس الآن يا رجل أخبر هؤلاء الق*ف أن يسمحوا لي بأخذ سيارتي علاء : فقط أعطني مفاتيح سيارتك وسأخرجها لك انا هنا أعطيته المفاتيح وذهب إلى الموقف سيتعين على علاء أن يخبرني أين تقيم صديقته أريد التحدث إلى سارة أريد أن أذكرها كيف وصلت إلى هنا يبدو أنها نسيت بهذه السهولة أخرج علاء بسيارتي أنا: شكرًا يا رجل عليك أن تعطيني عنوان صديقتك ذلك اللقيط لم يسمح لي بالتحدث معها علاء : الوقت متأخر الآن ستذهب إلى هناك غدًا أنا: أعلم ولكن أعطني العنوان الآن علاء : حسنًا أخرج هاتفه وأرسل لي العنوان لي: إذن ألا تأتي معي؟ علاء : لا سأراك غدًا علاء : ليس هذا فقط لقد أخبرتك أنني لدي بعض الأعمال أنا: حظ سعيد * ركبت سيارتي وابتعدت قابلت جواد عائدًا إلى الفندق ربما أوصلها هناك قدت سيارتي إلى منزلي وسأذهب إلى سارة صباح الغد سارة تتكلم بعد أن أوصلني جواد إلى المنزل صعدت إلى الطابق العلوي وأنا سعيدة لأن لورا كانت نائمة بالفعل أخذت حمامًا سريعًا وارتديت قميصًا كبيرًا ونزلت إلى الطابق السفلي ذهبت للمطبخ فتحت الثلاجة وأخرجت وعاء الآيس كريم وملعقة كان على وشك الانتهاء لذلك أكلت من العلبة أحاول جاهداً أن أنسى ما حدث اليوم لقد سئمت من البكاء أعتقد أنني بكيت بما فيه الكفاية من المنزل وعندما تركني كامل لم أعد أرغب في إيذاء نفسي أعلم أنه ما زال يؤلمني التفكير فيه ومعظم الأشياء التي فعلها بي كلها جيدة وسيئة بالتفكير في كل ما فعله من أجلي جعلني أدرك أن الخير كثير جدًا مقارنة بالسيئ ولكني لا أقول إنه لا يزال بإمكاني العودة إليه لا لن أفعل ذلك أبدًا بمجرد أن يعرف الرجل كيف يرفع يديه عليك لا تتوقف أبدًا انتهيت من الأكل ورميت العلبة في الصندوق وصعدت إلى غرفتي في الطابق العلوي ونمت تحت الأغطية ونمت جواد يتكلم عدت إلى الفندق وأخبرني الحراس أن السيد المصري قد رحل لقد فقدت الاحترام له المشكلة هي أنني لا أستطيع نطق اسمه جيدًا وأعتقد أنه لم يعد يستحق أن يُدعى السيد إنه مثل هذا الأ**ق يض*ب امرأة طلبت من الحراس أن يرسلوا لي الرجل الذي ساعده في الحصول على سيارته ودخلت إليه أنا: مرحباً هو: عمت مساءً سيدي أنا: هل يمكنني التحدث معك لبضع دقائق هو: بالتأكيد أنا: شكرا كيف تعرف السيد المصري ؟ هو: هو صديقي أنا: سارة ؟ له: حبيبته السابقة أنا: هل تعرف بأي فرصة كيف انفصلا؟ هو: أنا لا أعرف ولكن مضى ثمانية أشهر منذ انفصلا أنا: طيب أشكرك على معلوماتك سيد؟ هو: السالم علاء السالم لكن يمكنك أن تناديني علاء أنا: شكرا لك علاء استدرت لأذهب أوقفني يتكلم هو: معذرة سيدي أنا لدي اقتراح أود منك أن تنظر فيه في الواقع أنا بحاجة إلى بعض المستثمرين وكنت أتمنى لو كنت ترغب في ذلك انا : حسناً أخرجت بطاقتي وأعطيته أنا: الاثنين 9:00 لا تتأخر هو: شكرًا لك عدت إلى طاولتي من حسن حظي أن صديقي لا يزال هنا لا أعرف ما أشعر به الآن أشعر بالارتياح لأنهم لا يتواعدون أو قلقون من أنني لم أجعلها ملكي بعد !! سارة تتكلم نزلت بسرعة من السرير بسبب الضوضاء القادمة من الطابق السفلي مثل لورا وعلاء يتشاجران انقلبت في نومي الصباحي وركضت في الطابق السفلي لكنني توقفت في الخطوة الأخيرة ولاحظت أن الشخص الذي كانت لورا تصرخ عليه ليس علاء نظر إلي وهو يحدق اتجاهي طوال الوقت واستدارت لورا أيضًا لتنظر إلي كامل : سارة نحتاج إلى التحدث لورا: ما هي اللغة التي تسمعها؟ قلت إنها لا تريد التحدث معك كامل : أغلقي فمك الكبير ودعيها تتحدث عن نفسها سارة هل يمكنك تبديل ملابسك وتأتي معي؟ نحن بحاجة جادة للتحدث أنا فقط نظرت إليه لأقول الحقيقة لم أكن أعرف ماذا أقول أو أتحدث معه ولكن ماذا يريد مني؟ كامل : سارة أتحدث إليك لورا: أليس من الواضح أنها لا تريد التحدث معك؟ في الحقيقة لقد ذهبت بعيداً وأريدك أن تخرج من منزلي الآن كامل : حتى أنك تسمي هذا منزل لورا: ماذا لد*ك هاه؟ الآن بعد أن أخذت أموالك وهربت أنت هنا تحزم سارة للتحدث معك أوه لم أكن أعرف ما الذي تتحدث عنه لورا كامل : اخرسي أنا لا أعرف حتى ما رآه علاء فيك ومن أجلك (أشار إلي) اعتقدت أنني سآخذ هذا بطريقة سلسة ولكن أنتِ تريدين حربًا لذا سأقدم لك واحدة وبهذا خرج لم أعد أريد أن أفعل به شيئًا أتمنى لو تحدثت معه الآن أمام لورا لأنني حقًا لا أعرف خطته ذهبت وجلست على الأريكة وسألت لورا عن ماقالته أنا: لورا ماذا تقصدين بقولك انها هربت بماله لورا: أخبرني علاء قبل بضعة أسابيع أن عشيقته نظفت أموال الشركة وحسابه الشخصي وهربت كما طرده والده من شركته عندما تنظرين إليه الآن ليس لديه شيء أنا: واو أن كل ما تمكنت من قوله وفي أعماقي شعرت بالأسف تجاهه لورا: لاتقولي لي أنك تشعرين بالأسف تجاهه ؟؟ أنا: لا هو أن ما حدث له سيئ للغاية لورا: وماذا ؟؟ إنه يستحق كل ما حدث له أنا: كامل ليس لديه أي مؤهلات هذا سيقوده مباشرة إلى الجحيم وغنائه شيء آخر لورا: سارة لا تقلقي بشأن هذا الغ*ي الآن اذهبي واستحمي سيكون جواد هنا في غضون ساعة لقد كان هنا في وقت سابق وأخبرته أن يغادر بينما كنتِ نائمةً أنا: أنا أيضا لا أريد أن أراه لورا: لماذا؟ أنا: تسأليني لماذا؟ لماذا لم تسأليني عندما تقدمت إلى الأمام وأخبرت كامل أنني لا أريد التحدث معه ولكنك هنا تخبريني أن أقابل جواد حسنًا كان ذلك قاسيًا وقد نظرت لي فقط ولم تصدق واستدرت للذهاب إلى غرفة نومي ذهبت إلى الحمام وأخذت حمامًا سريعًا لا أريد أن أقابل جواد لكني أريد أن أذهب قبل أن يصل إلى هنا كنت أرتدي فستانًا أ**د قصيرًا ونجمة بيضاء وكان شعري لا يزال مجعدًا لذا قمت بتنظيفه بالفرشاة وأخذت حقيبتي ونزلت إلى الطابق السفلي كانت لورا تتناول وجبة الإفطار وسرت مباشرة إلى الباب متجنبة إياها ولم تقل شيئًا خرجت على أي حال كان علي أن أذهب إلى المدرسة وأجمع المواد الدراسية الخاصة بي حصلت على سيارة أجرة وذهبت * "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD