"أتيت مبكرًا"
"كما ترين"
"نحلة أعتقد أننا بحاجة إلى التحدث" ذهبت وجلست بجانبه على الأريكة
"علينا بالتأكيد" استدار ونظر إلي "نحلة تعرفين أنني أحبك ولكن هذا لا يكفي
" "ما الذي تتحدث عنه؟"
"علاقتنا يا نحلة هل تعتقدين أنني لا أعرف خططك؟ ستتركيني عندما تبدئين بالعمل سوف تنسيني وتنسين كل ما فعلته من أجلك وتبحثين عن شخص آخر"
"قل لي أنك تمزح !!" لا أصدق أن هذا يحدث الآن
"أتمنى أن أقول إنني أمزح ولكن لا أمزح لا أستطيع الاستمرار في دفع الرسوم عليكِ أن تضعي خطة بنفسك"
"إذا كان هذا هو ما تعتقده عني حقًا فحينئذٍ توقف عن الدفع ولكن لا تخبرني أن علاقتنا لن تنجح !! لا تفعل ذلك"
"إذن ليس لدينا ما نتحدث عنه" وقف ودخل غرف*نا غصة اخترقت قلبي و بدأت بالبكاء لماذا يفعل هذا بي؟ هل يتعلق الأمر بتلك الفتاة في مكتبه؟ كنت سأقتل أي فتاة تأتي بيننا ذهبت إلى غرف*نا وكان في الحمام وخرج بعد دقائق قليلة وكان يرتدي الجينز الأزرق وقميص أبيض مع سترة جلدية سوداء وحذاء رياضي أ**د وقد بدا ساحرًا للغاية فهو طويل القامة وعضلات الجسم ووسيم جدًا كنت حزينة" جدا" حتما" أنه على وشك الخروج بدوني !!
" هل ستخرج؟" انا سألت
"كما ترين"
" هل استطيع القدوم معك؟"
"لا ويمكنك قفل الباب"
"لماذا؟ هل أنت ذاهب لقضاء الليلة في الخارج؟ كامل لماذا تفعل هذا بي؟"
"لأنني لا أرى المستقبل معك هل تعتقدين أنني لا أعرف أنك كنتِ تنامين مع شخص ما؟ ما الذي تعتقدين أنه جعلني أتوقف عن لمسك؟
"هل تتهمني بالخيانة؟"
" لا أنا فقط أذكرك"
لم أكن أعرف ماذا أقول لقد انهرت للتو ما يقوله لا يؤذي مثل اتهامي بشيء لم أفعله أبدًا ليس لدي حتى صديق هنا يمكن أن أنام معه؟ أخذ هاتفه ومفاتيح سيارته وخرج
كامل يتكلم:
يا إلهي هل كان علي أن أكذب بتهمة الخيانة ؟؟ أريد حقًا أن أكون مع ديانا ويمكنني فعل أي شيء من أجلها لقد توجهت إلى شقتها وصلت إلى هناك طرقت الباب وفتحت
قالت "يا حبيبي" وقبلتني
"اشتقت لك"
"لقد اشتقت إليك أيضًا تعال لنذهب ونجلس" ذهبنا وجلسنا على الأريكة
"هل يمكنني تحضير أي شيء لك لتأكله؟"
"لا لقد أكلت لست جائعا"
"أنت لم تأكل من طعام تلك السافلة؟"
"لا تعالي"
"ما زلت لا أفهم لماذا أنت لا تزال تقيم معها لأنك في المرة الأخيرة التي رأيتك فيها قلت أنك تريد أن تكون معي"
السبب الوحيد هو أنه ليس لديها أي مكان تذهب إليه ولا يمكنني طردها في الشوارع"
"إذن أنت مهتم؟ دعنا نشتري منزلا لنا
"ومن سيدفع أجار تلك الشقة؟"
لا أحد
"أتعني أنني يجب أن أتركها وشأنها؟"
"نعم اتركها في ذلك المنزل وأخبرها عندما تبدأ في الإنتقال سيكون لديها بعض الخطط حول كيفية دفع الإيجار وشراء الطعام"
"سأفكر في ذلك"
"ما الذي ستفكر فيه ؟؟ ألا تحبني ؟؟"
"أنا طبعا" يا حبيبتي أحبك دعينا نتوقف عن هذا الحديث الذي يسبب الإكتئاب
"حسنًا لنتحدث بهذه اللغة ثم قبلتني ودفعتني إلى الاستلقاء على الأريكة قامت بفك سحاب بنطالي أخذت يدي قادتني إلى غرفة نومها
لا بد لي حقًا من التخلص من سارة هذه هي الطريقة التي يجب أن يعامل بها الرجل ولا أطيق الانتظار حتى أستيقظ على هذا كل يوم
سارة تتكلم:
كان صباح يوم الإثنين متوترًا للغاية ولم أستطع النوم لثلاثة أيام الآن لم يعد كامل إلى المنزل منذ يوم الجمعة كنت جالسة" على الأرض أنظر إلى نفسي على المرآة الطويلة كانت عيناي حمراء جدًا بسبب قلة النوم والبكاء كان هناك ورق تواليت في كل مكان حولي وأنا في حالة من الفوضى نهضت وذهبت إلى الحمام وأعدت حمامي ودخلت حوض الاستحمام لتسترخي عضلاتي لكن التفكير فيه يجعلني أبكي دائمًا يجب أن أفعل شيئًا لا يمكنني الجلوس هنا وأبكي جيدًا يجب أن أراه سأذهب وأبحث عنه استحممت سريعًا وارتديت بنطال جينز أزرق مع لباس داخلي أ**د وحذاء أ**د كان شعري في حالة من الفوضى غطيته بقبعة سوداء لا توجد أماكن أخرى أعلم أنه قد يذهب إليها سأذهب إلى مكتبه يوم الاثنين أخذت سيارة أجرة واستغرق الأمر 10 دقائق للوصول إلى مكتبه يعرفني معظم العاملين هنا ذهبت إلى سيدة الاستقبال
"مرحبًا جولي
يعتقد معظمهم أننا متزوجون لذا ينادونني باسمه الثاني كامل ملون والده أبيض وأمه سوداء
"هل زوجي موجود؟"
"نعم لكنه اتصل للتو قائلاً إنه لا ينبغي أن أسمح لأحد الدخول
ممكن أن يكون مشغولا "
"لا تهتمي سأذهب وأتفقده أراكِ
ذهبت إلى المصعد وضغطت على الطابق رقم 30 وهو الطابق الأخير إنه الرئيس التنفيذي لهذه الشركة لذا فقد حصل على الأفضل خرجت مباشرة إلى مكتبه وكان هناك موظفة استقبال آخرى لذلك لم أزعج نفسي بالتحدث معها لأنني أعلم أنها ستخبرني بنفس الشيء مثل جولي فتحت الباب دون إذن وكان المكتب الأول هو مكتب رئيسه كنت على وشك فتح بابه عندما سمعت شخصًا يئن ينادي اسم كامل اقتربت ووضعت أذني على الباب ولكن الباب ببطء مفتوح مما يعني أنه لم يكن مغلقًا وما رأيته فقط جعلني أضعف كامل مشغول بممارسة الجنس مع شخص ما على مكتبه
لقد ضعفت للتو شعرت وكأنني في حلم لا أستطيع أن أستيقظ منه كنت أشاهده وهو مشغول بتقبيلها وشعرت أنه يخرج قلبي لم أستطع التحدث لقد وقفت هناك مثل تمثال سقطت حقيبتي لأسفل ودفعه صوت هاتفي الذي يض*ب الأرض إلى النظر إلي
"ما الذي تفعلينه هنا بحق الجحيم" قال ذلك غاضبًا لم يرفع صوته علي مطلقًا ولكنه فعل للتو أنا لم أرد ارتدى سرواله وهو يصلح نفسه ونهضت السيدة أيضًا وكانت هي التي رأيتها آخر مرة كنت هنا
"قلت ما الذي تفعلينه هنا بحق الجحيم" صرخ ليخرجني من أفكاري
"جئت لأطمئن عليك"
"هل أنا طفل؟
كامل لماذا تفعل هذا بي؟ إذن هذا ما كنت تفعله طوال الوقت تخونني مع هذه السافلة؟
"بماذا ناديتني للتو؟" سألت الفتاة
"هل سمعتني أم تريديني أن أكرر كلمتي؟"
كرري وسترين ماذا سأفعل "
"ستفعلين ماذا " كنت ما زلت أتحدث إليها عندما صفعني كامل نظرت إليه بصدمة أنت تصفعني !!
"أهينيها مرة أخرى وسأصفعك مرة أخرى"
"هل صفعتني؟"
"وسأفعل ذلك مرة أخرى أنت تعلمين أنني كنت أحاول أن أكون لطيفًا معكِ ولكنك تجاوزتي حدودك سارة وهذه السيدة التي أطلقت عليها للتو صفة سافلة هي صديقتي والآن لاتدعيني أرى وجهكِ مرة" أخرى
"ماذا ؟؟ هل تنفصل عني يا نحلة"
"لا تتصلي بي واخرجي من هنا الآن يجب أن تقلقي بشأن كيفية دفع الإيجار وشراء الطعام واتركيني وشأني"
خرجت كنت في نوبة بكاء لم أستطع حتى رؤية طريقي بوضوح عندما اصطدمت بشخص ما
" هل انتِ عمياء؟" قالت السيدة
"آسفة لقد كنت مسرعة
"يا إلهي أنتِ تبكين !! ما الذي يزعج سيدة جميلة مثلك"
"لا شيء آسفة يجب أن أذهب الآن" كانت تسد طريقي وتمسك بيدي
"نعم يمكنك ذلك ولكن هل يمكنني أن أكون صديقتك وأنا أعلم أنك لست في حالة جيدة للتحدث ولكن يمكنك إعطائي رقمك"
"حسنا" أعطيتها رقم هاتفي ليس لأني أريد صديقة ولكن لم أكن في مزاج للحديث
"اسمك؟"
"سارة "
"حسنًا أنا لورا يمكنك الاتصال بي ليلا وسأتصل بك
لا شيئً يستحق دموعك "أومأت برأسها وابتعدت من يتحدث هكذا مع أشخاص لا يعرفهم؟
عدت إلى المنزل وأردت أن أصفى ذهني كان هناك الكثير في رأسي إذا تركني كامل فكيف سأعيش؟ لن أذهب إلى المنزل أبدا لا أستطيع أن أكون عبدةً مرة أخرى يجب أن أجد وظيفة بغض النظر عن نوعها ولكن على الأقل يجب أن أحصل على شيء ما ولكن هل سأتمكن من دفع الإيجار بنوع الوظيفة التي سأجدها؟ أنا أيضا يجب أن أجد شقة رخيصة حياتي الآن في حالة من الفوضى كان يجب أن يتركني في المنزل بدلاً من المجيء والتعامل معي بهذه الطريقة عندما قال لي أحدهم إنه سيتركني كنت سأضحك عليهم اعتقدت أنه يريدني أن أكون زوجته وأن أكون معه إلى الأبد وبحلول الوقت الذي وصلت فيه إلى المنزل كانت الثالثة بعد الظهر ذهبت إلى الفراش مباشرة احتاج للنوم ما زلت أبكي بالداخل ولكن بلا دموع بكيت نفسي حتى أنام