الفصل ال5جزء تاني

1784 Words
بالقصر وبالأخص بغرفة ياسين دلف جاسم للداخل ثم أسرع للفراش فأزاح عنه الغطاء قائلا بصراخ :_ياااااسين أنتقض عن الفراش قائلا بفزع :_فى أيه على الصبح جاسم بجنون:_كارثة كارثة أيه دي مصيبة هتطبل على دماغنا كلنا أنكمشت ملامحه بقلق :_رائد جاسم :_هو بجنانه خ*ف مجدي او هو الا جاله برجليه مش عارف أيه الا حصل بالظبط بس المصيبه واحدة أنه تحت بالمخزن والحرس بكل مكان تجمدت الكلمات فلم تعرف طريق الخروج ... ردد بخفوت ؛_دا أكيد مجنون جاسم بتأكيد :_ومش بعيد نحصله لو حد من أعمامك شم خبر ياسين بغضب :_أحنا لسه هنستانا وجذب ياسين قميصه وأرتداه مسرعاً ثم ركض للأسفل ... *******___________****** بالمشفى كانت تشعر بالضيق بالعادة كان يبدأ يومه بها أولا ولكنها تشعر أنه يتعمد ذلك ... إبتسمت بسعادة ثم قالت بخفوت :_أتاخرت يا دكتور إبتسم بخفة فأكمل طريقه للداخل قائلا بهدوء:_حبيت أسيبك تفكري براحتك تلون وجهها باللون الأحمر قائلة بخجل :_بس أنا فكرت خلاص أستجمع شجاعته قائلا ببعض الخوف :_طب والقرار ؟ أنغمس وجهها باللون الاحمر القاتم فبدءت السعادة تسلل لوجهه حينما قالت :_موافقة لم يتمكن من كبت سعادته فحملها بين ذراعيه ملتفٍ بها بسعادة ثم وضعها وأستعاد عقله قائلا بصوتٍ يملأه السعادة :_لازم أكلم بابا وغادر مسرعاً قبل أن يستمع لها حينما قالت أنها تود انتظار والدتها ولكنه غادر .. *****_________****** بالمقر توجهت شروق لمكتب العامل المتخصص بالوظائف لسحب أوراقها وبعض متعلقاتها التى تركتها فتفاجئت بمعتز يعتلى المكتب بدلا منه . قالت بصدمة :_أنت ؟! لم تنتظر منه الحديث وتوجهت للخروج سريعاً ولكنها تفاجئت به يغلق الباب ..تراجعت للخلف بخوف شديد فأقترب منها وهى تبتلع ريقها بتوتر وأرتباك .. شروق بصوت متقطع :_أنت قفلت الباب ليه ؟ لم يجيبها وظل يقترب منها حتى حاصرها بين الحائط قائلا بصوت فشلت بفك شفراته :_منكرش أعجابي بيكِ من أول لحظة شوفتك فيها بس دا مش طبعى ولا دي أخلاقى وعشان أثبتلك كلامى مقابلتى مع باباكى ووعدي ليكى بأنك هتكونى مرأتى لم تفهم ما يقوله فأبتعد عنها تاركاً الغرفة بأكملها ومازالت كلماته تتردد بداخلها ... صعد لمكتبه فدلف للداخل ليجد مقعده مخصص لعدي الجارحي ... فقال وهو مغمض العينان مستسلم بجلسته :_أتاخرت معتز بستغراب :_عدي !! ترك المقعد ووقف أمامه بعين ملتهبة بالغضب :_مكنتش متوقع أنك هتشوفنى بعد ما أهنت أختك ؟!! إبتلع ريقه بتوتر ثم قال بغضب فشل بكبته :_بتتعمد تهنى دايما قاطعه قائلا بصوت كالسهام :_محصلش وانا وأنت عارفين كدا كويس حساسيتك أنها اكبر منك مخالياك عايز تفرض رجولتك الزايده عشان تثبت للكل أنك أكبر منها بتصرفاتك بس للأسف بتصغر نفسك بدون ما تحس **ت معتز قليلا ليكمل عدي بثقة :_محدش فاهمك أدى يا معتز أنا لحد الآن بكلمك بهدوء وبكل أحترام رغم فرق السن الا ممكن أستغله ذي ما حضرتك بتعمل كدا بس لا أنا عندى خطوط حمرة مش بتعداها وهى الأحترام لأنك ببساطة لو محترمتش الا قدامك عمره ما هيحترمك سواء كنت اصغر أو أكبر منه **ته جعل هدي يسترسل حديثه قائلا بثقة :_كدا كلامى وصلك ياريت أرجع البيت ألقى دا بنفسي وتركه عدي وغادر بعدما أرتدى نظارته السوداء ... هبط لسيارته ولكنه توقف وضعاً يديه على ص*ره بألم شديد يستمع لصوتها الباكي المتردد لصدى صوتها ...عدي ....عدي....عدي.. لاااا لا يتوهم صوتها يخترق مسمعه أهى لجواره ؟؟؟ تأمل المكان جيداً فوجده خالى منها أذن ما هذا الألم ؟؟؟ من أين يأتى هذا الصوت؟؟؟!!!! *******_____________************** بالجامعة حازم بتأفف :_يوووه أنت معتش فى دماغك غير سيرة المذاكرة .. محمد :_يا حازم الأمتحانات بعد أسبوع مش هنلحق نذاكر بأسلوبك دا وبعدين ألا كنت خايف عليه حصل من ساعة ما أتعرفت على الشلة الزبالة دي وأنت أتغيرت تملكه الغضب قائلا بصوت مرتفع :_أنت نسيت نفسك ولا أيه ؟ دانت كلماته بمثابة خنجر له فقال بحزن :_لا الا نسى نفسه للأسف هو أنت يا حازم سلام يا صاحبى وتركه وغادر فزفر بغضب ثم أكمل سيره لمن يجلسون أمامه على السيارات مجموعة من الشباب المشهورة بسوء خلقهم ...رفع هاتفه الصائح بأزعاج له ليجدها رسالة من أخيه على الماسنجر يطمئن عليه فرد عليه الرسالة برسالة أخرى غير واعى لتلك الفتاة التى أصطدم بها .. تطلعت له قائلة بغضب:_مش تفتح يا محترم رفع وجهه بأبتسامة تلقائية لرؤية هذا الجمال الهادئ قائلا بهدوء :_بعتذر منك مخدتش بالى أشارت له بخفة بتقبل أمره ثم أكملت مسيرتها لرفيقتها المنصدمة ... نسرين بتعجب :_ مالك يابت ؟ لم تجيبها رفيقتها غير بصراخ :_أنتِ عارفه أنتِ كنتِ بتكلمى مين من شوية قالت بعدم أهتمام :_هيكون مين يعنى :_حازم الجارحي قالتها رفيقتها بصدمة من عدم معرفتها بالامر .. اما الاخرى فقالت بعدم أهتمام :_وأيه يعنى مطلوب منه يدوس على خلق الله مثلا نغزتها رفيقتها بغضب ؛_أمشى يا نسرين مفيش فايدة فيكِ هتفضلى ذي مأنتِ وبالفعل انصاعت لها وتوجهت للداخل اما حازم فجلس بجوارهم على السيارة من الخارج فكانوا يحاوطون بالسيارات خلف بعضهم ويجلسون عليها ... قال احداهما بخبث وهو يشير بعيناه برفيقه :_روقتك صح تطلع له حازم بغضب جامح فقال الأخر :_عندك حق انا متوقعتش من حازم الهدوء دا قولت هيخلص عليها عشان الاسلوب الزبالة دا .. حازم بغضب :_أنت بتتكلم كدا اذي قال الاخر بمكر :_عنده حق يا حازم البنت بهدلتك خالص دي اسلوبها مع الكل افضل من كدا اصلها جديدة هنا وبين كدا متعرفش انت مين ولا أبن مين.. استرسل احداهما :_بصراحة محدش هيحترمك بالجامعه بعد كدا صاح بغضب :_ما عاش ولا كان الا يهين حازم الجارحي وهتشوفوا هعمل فى الحيوانة دي ايه وتركهم وغادر وعلى وجوههم بسمة انتصار بالتشافى من تلك الفتاة المستجدة فلم يستطيع احداً منهم الحصول على كلمة صغيرة منها ... ******__________***** بمخزن قصر الجارحي دلف ياسين وجاسم للداخل فصدموا حينما وجدوا مجدي معلق والكدمات تغطى معظم وجه .. اقترب ياسين منه بصدمة فحل وثاقه بمساعدة جاسم ثم مدده على الفراش المجاور لهم ... دلف رائد خلفهم بعدما علم من الحرس بأقتحامهم المكان فصاح بهم :_أنتوا بتعملوا ايه هنا وقف ياسين قائلا لجاسم بحذم :_أطلب دكتور فوراً يا جاسم رائد بغضب :_متطلبش حاجه الحيوان دا هيموت لكمه ياسين بقوة اوقعته ارضاً ثم صاح به قائلا بحذم :_نفذ الا بقولك عليه بدون نقاش وبالفعل اخرج جاسم هاتفه ثم طلب الطبيب .. أما ياسين فجذبه ليقف امام عيناه قائلا بغضبٍ جامح :_غيرتك عميتك عن اخلاقك يا رائد خلاص بقينا س**حين بنخ*ف ونستقوى .. وقف يحسم اموره فغضب من نفسه غضب شديد فلكم الطاولة التى تهشمت بقوة كبيرة من قوته المفرطة ثم صاع بغضب شديد :_هى الا عملت فيا كداااا هى الا خانتى ومكتفتش بكدا لا مخالفالي منه وهى لسه على ذمتي يشعر بجرحه ولكن عليه ان يكون قاسياً فقال بهدوء :_اعمل الا يريحك بس بلاش الطريقة دي وتركه وتوجه للقصر ...بينما ظل جاسم لجوار مجدي حتى اتى الطبيب ولملم جرحه .... ***___________******* كانت ممددة على الارض جثة هامدة فقط عيناها تشدو الدمعات الحارقة على ما حدث بوالدتها لعنت نفسها على ما فعلته تلفظ أسمه بتكرار لعله يشعر بها ويقسم الجبال بحثاً عنها ... شعرت بقلبها ينبض بقوة فقالت بدموع :_عدي ......عدي على الجانب الأخر أوقف سيارته بقوة ثم وضع يديه على قلبه صارخاً بقوة :_يا الله ثم بدء بسماع أسمه مجدداً ولكن تلك المرة بوجع أشد ... ******_______________*********** عاد معتز للقصر ثم توجه لغرفة ش*يقته التى تنظر له بصدمة حقيقة فلاول مرة يدلف لغرفتها .. أقترب منها قائلا بحزن :_جبتلك هدية القى بها على الفراش زافراً بغضب :_بصى انا معرفش انا بعمل كدا اذي بس انا مش عايزك تزعلى لم تجيبه فكاد فمها الوصول للأرض من الصدمة ... توجه للخروج قائلا بحزن :_يبقا لسه زعلانه جذبته بقوة تحتضنه بسعادة :_لاااااااا زعلانه ايه دانا نفسي ارقص إبتسم معتز ثم رفع يديه يشدد من احتضانها فسقطت دمعة خائنة منه على معاملة أخته له برغم ما ارتكبه بحقها .. *****_______**** ترك رائد المخزن وتوجه للقصر لينصدم مثلما صدم ياسين لرؤيتهم رانيا بالداخل .. كانت عين رعد توحى بالكثير والكثير من الغضب الدافين على إبنه .. رائد بغضب جامح :_أنتِ بتعملى هنا ايه ؟؟ رعد بحذم بعدما وقف امام إبنه ؛_كلمنى انا صحيح الكلام الا هى بتقوله دا تهرب منه قائلا بضيق :_دا حيوان وهى ازبل منه ؛_جاوبنى على سؤالي كانت كلماته تزف بالقصر بأكمله فهبط الجميع للاسفل ... ووقف عدي وعمر بعدما عادوا من الخارج يستمعوا لما يحدث .. رائد بغضب بعدما جذبها بقوة من ذراعيها غير عابئ لأحد :_أنتِ الا دخلتى هنا برجليكى ومش هتخرجى غير بمزاجى وجذبها رائد بقوة من شعرها فصرخت الما ... تدخلت هبة بغضب :_انت كمان ليك عين سبها بقولك وقولى جوزي فين ؟ كانت صدمة له فتركها قائلا بسخرية :_ايه دا انتِ عارفة بعلاقتهم وبتدافعى عنه كمان دينا بغضب :_ أخرجى بره انتِ وهى آية بهدوء "_اصبري بس يا دينا لما نفهم فى ايه ؟ أقتربت رانيا منه قائلة بدموع :_مجدي فين يا رائد ؟ رعد بغضب شديد :_أنت ساكت ليه انطق يحيى :_مش كدا يا رعد الله جاسم اطلب عمك ياسين فورا وبالفعل انصاع له ... أما رانيا فبكت قائلة بألم لم تعد تحتمله :_قولى مجدي فين يا عمى وأحنا هنخرج من هنا فوراً رعد بهدوء:_معرفش حاجه من الا ابنى بيعملها من ورايا للاسف رائد بسخرية ؛_ ليكى عين تجى لحد هنا وتطلبي بعشيقك أبو بنتك كانت صدمة للجميع والصدمة الاكبر صراخها صرخت بقوة كأنها لم تعد تحتمل الظلم أكثر :_مجدي أخويااااا ومريم بنتك أنت ثم سقطت ارضاً تبكى بأن**ار عمر بصدمة :_أذي ؟ هبة بدموع هى الاخرى وهى تحاول تهدئت رانيا :_دي الحقيقة رائد بسخرية "_ لا خطة مرضية بصراحه رفعت عيناه له بدموع غزيرة فقال عدي بنبرة مأيدة لهم :_ممكن تسمع الاول هما عايزين يقولوا ايه **ت رائد والجميع فأقتربت هبة من عدي وقدمت له شريط من الطراز القديم فأشار للخدام بأحضار ما يناسبه .. أنصاع الصوت بجميع أرجاء القصر كأنه يعلن انتهاء عذاب تلك المسكينة وبراءة لها مما ينسب إليها وتحطم قلب القاسي الذي طعنها بقوة ... كان صوت لوالدتها قبل الوفاة فصوتها كان متقطع بصوت ملحوظة "أنا عارفة يا بنتى أنك حزينة على موتى الشريط دا مش هيوصلك غير وأنا بين أيدي الله عايزكى تعرفى حاجه واحدة بس أنا حبيتك اكتر من نفسي يا حبيبتى تعالت شهقات رانيا لذاكرها محتواه كذلك المرأة تسجل بصوت متقطع من البكاء.. أنا مش وحشة يا بنتى الفقر هو الا وحش اووى خالنى أبيع ضنايا عشان أقدر أعيش وأصرف عليكى وعلى ابوكى المريض بعت إبنى وأنا بموت ألف مرة فكرت بالأنتحار بس خفت عليكم كنت بين اختيارين انتِ وهو خفت عليكى لان البنت ميعتمدش عليها لكن هو مهما كان راجل ..أنا كنت بشوفه كل يوم ونفسي اروح واقوله انا امك بس خوفى من الناس دي كان اقوى بس شرطى معهم انى بعد موتى بنتى هتطالب بأخوها او بالاقل تعرفه الحقيقة الشرط كان مستمر لوفاتى وانا خلاص يا بنتى بواجهه الموت كل يوم ...أدعيلى بالرحمة وخاليه يسامحنى مع الشريط ورقة بعنوانه حاربي يا رانيا عشان اخوكى وادعيلي يا بنتى " رسالة مزقت قلوب من بالقصر منهم من بكى ومنهم من تحطم ومنهم من شفق على حالها ومنهم من ود الصراخ من تحمل تلك الفتاة ومنهم من وقف كأنه السهام حطمت اجساده وقلبه هكذا كان حال رائد الذي جلس على المقعد بأهمال وعبارتها تتردد بعقله... "غرورك الا مناعنى أعرفك طبيعة علاقتى بمجدى لانى كنت عارفه أنها علاقة مؤقته " رفع عيناه لها بأن**ار صدماته قوية بقدر المستطاع هل تركها تعانى اربع سنوات لاجل ابنته ...هل حرمت ابنته من ابيها ...ما الذي ارتكبه هذا ...ذنباً فاضح لا يغتفر ولكن هل ما سيفعله سينهى عذابها ؟؟؟؟؟ أهلا بكم برحلة مختلفة واحداث اكثر من دمار شامل ? بأحفاد الجارحي3 بعنووووان #الوحش_الثائر #بقلمى_ملكة_الابداع #آية_محمد_رفعت *********___________**********________*
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD