إلتف كلاً من زياد و نور حول أمهم يحتضنونها بقوة و إشتياق بينما أغدقتهم هي بالقبل و الاحضان باشتياق أكبر فقال الصغير زياد: ماما إنتي خلاص هتقعدي معانا كل يوم ؟ أومأت يُسر بتأكيد وقالت: أيوة يا حبيبي. و نظرت إلي يحيي بملامح وجه تشي بالضيق وقالت: هي البت دي كانت بتعمل إيه هنا؟ إبتسم لرؤية غيرتها من غزل و التي لم تتبدل أبداً فقال بعدم إكتراث:غزل تبقي الجليسه اللي بتقعد مع نور و زياد لحد ما أرجع من الشغل و كتر خيرها شايله عني كتير جداً. تجهم وجهها وقالت بحدة: و إنت الدنيا في وشك ملقيتش غير دي؟! أومأ بتأكيد وقال: هي ضاقت في وشي فعلاً و ملقيتش غير دي! ثم نظر يحيـي إليها بخبث وهي تتطلع نحوه و قبض علي خصرها بأصابعه قبضةً خفيفه و لكنها كان لها أثقل تأثير عليها فنظرت إليه بإبتسامه متسعه و أحاطت چيده بكلتا يديها و هي تنظر داخل عيناه بثبات ولا تحيد النظر عنهما لينظر إليها و ينظر إلي أطفاله و يق
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


