دخلت وجدت المحاربون يبدلون ملابسهم فاخفضت بصري سريعا وسالت عن الخزانات فأشار لي أحدهم علي خزانتي فتوجهت سريعا وأنا أبعد بصرى قدر الإمكان عن نظرهم وجدت الخزانة وبها مفتاح ذو ميداليه طويلة فوضعت امتعتي وأغلقت الخزانه ثم قمت بربط المفتاح حول يدي فسخر أحدهم مني " هل تعتقده سوار او ما شابه ؟" " لماذا ؟ هل المفترض بي إن أضعه هنا ؟" واشرت علي الخزان بتوتر خلعه عن يدي بضحك ووضعه حول عنقي " بل هنا أيها اللطيف" " الي أين أيها اللطيف ؟" سأل أحدهم لانظر الي الارض واجيبه " لترويض النمور" قلت فقط الكلمه لتخرج اووووه طويله بضحك منهم جميعا " إنتظر هل أخذت احتياطك ؟ " " ماذا ؟" سألت بعدم فهم فقام بإلقاء سترة حديدية وذراعين " هيا رون الجميع سينتظر المساء بنقوم بشواء لحمك ؟"قال أحدهم واشعر إنه يسخر مني "بربك وهل ستترك النمور شئ لنا؟" أجاب آخر **ؤال ساخر ليضحك الجميع وقام أحدهم بالوقوف أمامي "

