الفصل السادس

4386 Words
*-الفصل السادس-* مطت دانا جسدها وأرجعت شعرها للوراء وهي تحاول فك خصلاته من بعضها وكأنها تمشطه بأصابعها ...أه ...لقد عملوا كثيراً اليوم ...ألقت نظرة علي الشباب الذين مازالوا يعملون وقد **ا العرق أجسادهم ... لكنها شعرت بالدهشة الشديدة فتقريباً الجميع تركوا ما يعملون ويحدقون بها بطريقة غريبة ....مما أدهشها ورأت دافيد يرطم بول في مؤخرة رأسه بسخافة مما جعل بول يقول له غاضباً :- "كف عن فعل هذا " "سأفعل كما يحلو لي" هكذا رد دافيد قبل أن يدفعه بول بغضب ويكمل عمله ...ذلك الو*د دافيد وجدتهم يعودون للعمل برتابة ...ف*نهدت بغضب فذلك الو*د دافيد مازال يضايق بول لأنة الوحيد الذي تتعامل معه وتهتم لأمره لكن ....بول من الواضح أنه بدأ يخاف من تصرفات دافيد و الآخرين تجاهه مما جعله يتجاهلها قليلاً فسمعت بريدجيت تقول لها فجأة :- "هل كنتى تعملين عارضة أزياء ؟....أم أن هذا عرض خاص لإغواء الشباب" نظرت لها دانا وقالت بحنق لكلامها السخيف :- "عرض خاص ...هل هذا ما فهمتيه من الحركات الرياضية البسيطة لتنشيط جسدي المنهك ؟؟.... " ردت بريدجيت قائلة بغضب :- - "أه طبعاً تفتحين الزى حتى منحني ن*ديك وتطلقين شعرك للرياح لتتلاعب به بطريق مغرية ....وتقولين أداء رياضي ....كم أنتي بلهاء ومازلت تنسين أنني امرأة " قالت لها دانا بتحدي :- "كلا هذا لم أنسه ...بل أتذكرة جيداً....و..." قاطعتها بريدجيت قائلة بطريقة عسكرية :- "هل تجادلين ؟؟...عظيم يبدو أنك ستجعلينى أستمتع بما سأفعله....سينهي الشباب عملهم بعد قليل بينما أنتي لا راحة لكي اليوم ....سوف تعملين حتى موعد النوم " نظرت لها دانا بذهول قائلة :- "ماذا ؟؟... ما تفعلينه مجرد غيرة وحماقة وأنا لن أنفذ كلامك " قالتها بصوت عالي غاضب مما لفت نظر بيت الذي أقترب قائلاً :- "ما الأمر يا بريدجيت ؟؟..." قالت له بريدجيت بغضب :- "تلك الفتاة تصفني بالحماقة وتجادل أوامري وترفضها يجب أن تُعاقب عقاب شديد علي هذا ...." نظر بيت لدانا نظرة باردة قاتلة وقال بقسوة :- "بالتأكيد يجب أن تُعاقب " ماذا توقعت من ذلك الو*د فقالت بغضب :- "ولماذا أٌعاقب!!... فقط لأني توقفت قليلاً لالتقاط أنفاسي ؟؟... " قال بيت بغضب :- - "نفذي أوامر بريدجيت دون جدال فهي المسؤلة عنك الآن ولصالحك لا أريد أي شكوى منها ...." إذن لقد نجحت بريدجيت في إذلالها من الجولة الأولي وهو أبتعد عنها تماماً وتركها لتلك اللعينة ....أوه كم تكرههم سوياً كيف ستتخلص من هذا المأزق ؟؟... رأت ابتسامة ماكرة علي وجه بريدجيت بينما أنسحب هو بلا مبالاة مما جعلها تضغط علي يديها بقسوة مما ألمها ودون مزيد من الكلام عادت للعمل فهي لن تسمح لتلك اللعينة بإمساك أخطاء عليها ...وفي اللحظة اللتى بدأت بها أقترب منها وليم وأبتسم قائلاً لها :- "دعيني أساعدك" أندهشت دانا من تصرفه وطبعاً لم تمانع بل وابتسمت له بطريقة ساحرة وبالفعل حمل منها الأخشاب وساعدها في تثبيتها في مكانها لكن بعد قليل سمعت بيت ينادى الجميع قائلاً أن يكفوا عن العمل لليوم فأنسحب الجميع سواها وظلت وحدها علي الشاطئ في البرد تعمل ... كان الأمر قاسي أن تعمل وحدها وقد قالت لها تلك اللعينة بسخرية عن كمية الأخشاب التي عليها تثبيتها الليلة وكانت كمية كبيرة ...فلم ترد عليها فهي لن تمتعها بمظهرها البائس الحزين .... ظلت تعمل لوقت طويل وكان عليها تسوية الأخشاب بالفأس مما أذي يديها التي أخشنت من العمل اليدوي وعندما جرحت يديها من السن المدبب للخشب ألقت الفأس أرضاً وأخذت تبكي بغضب ملقية جسدها المنهك أرضاً وهي تبكي بتشنج أنها تشعر بالقهر وتشعر بالظلم ...حسناً لقد أخطأت لكن ...هذا كثير فصاحت بغضب والدموع تغرق وجهها :- "تباً لكم أيها الأوغاد ...إلي متى سيتم أستعبادي لقد تعبت " وأخذت رغماً عنها تبكي بصوت عالي وهي تعرف أن لا أحد سيسمعها فالخيام بعيدة عن الشاطئ فقالت بغضب لنفسها :- "أنتي غ*ية ...غ*ية لماذا لم تتوقفي قليلاً لرؤية ما تفعلينه كان عليكى الأنسحاب أيتها الحمقاء ....أه سايمون... أين أنت الآن لماذا لا تنقذني ....كلا ...أنا لا أستحق أرجوك سامحني ....لقد تعبت من الجميع ولم أعد أستطيع التحمل ....لقد سخرت منك دوماً ومن عملك ...لكني لم أتوقع أنه قاسي بهذا الشكل ...لو عرفت بما فعلته ستكرهني كثيراً ....تباً للجهاز وتباً للفضول أنا أريد أن أموت .... " وأنهارت أكثر في البكاء فسمعت أحدهم فجأة يقول :- "وبما سيفيدك الندم الآن ؟؟..." ألتفتت بسرعة ونهضت من مكانها لكن الدموع غشت عينيها لرؤيته كلا لن تسمح لبول أن يراها بهذا الضعف ... بل لن تسمح لأحد أبداً ...فقالت بسرعة وهي تخفي وجهها :- "أرجوك يا بول أبتعد الآن ...لا أريدك أن تراني في هذه الحالة " لابد أنه قلق عليها وأتي لمساعدتها لكن هي لا تريده أن يتحمل اللوم من أحد بسببها بعد الآن فأكملت وهي مازالت تبكي :- "لا تقلق ....دانا القوية ستعود لكن ...رغماً عني شعرت بالضعف وقلة الحيلة ...سامحني فالأمر صعب والكل يعاملني بازدراء خاصة ذلك الو*د بيت ...وتلك اللعينة ...فهم يعتقدون أنني مجرد فتاة مدللة وجاسوسة حقيرة ...وأنا لست كذلك ... " وتهدج صوتها أكثر وهي تقول وقد فقدت السيطرة تماماً علي نفسها :- "أنا ...أنا أريد العودة للمنزل ....أرجوك أعدني لسايمون ...ليأخذني بين ذراعية ويقول لي أن كل شيء سيكون علي ما يرام .... " تشنجت أكثر واستدارت لتلقي نفسها بين ذراعي بول فهي بحاجة لبعض الأمان فوضعت رأسها علي كتفة ولاندهاشها كان ص*ره دافئ للغاية بالرغم من أنه لم يضع يديه حولها ليهدئها وأخذت تبكي ...وتبكي....وتبكي وهو لم يتحرك من مكانه بل تركها تضع ذراعيها حوله وتفرغ دموعها في ص*ره فقالت وهي تحاول أن تهدأ غير قادرة علي أبعاد رأسها عن ص*ره خجلة من ما فعلته :- "لابد أن نظرتك لي قد تغيرت ....طبعاً لم تتوقعني بهذا الضعف أنت صديقي يا بول لذا لن أتظاهر أمامك بالقوة بعد اليوم " أبعدها عنه بهدوء وقال :- -"يؤسفني أن أخبرك أن ضعفك وانهيارك لم يكونا أمام صديقك بول " مسحت عينيها بسرعة ورفعت رأسها بذهول ...هذا الصوت مستحيل ورغم الرؤية المشوشة بسبب الدموع والظلام عرفت من هو فشهقت مبتعدة وكأن لدغها عقرب ....فبيت هو أخر شخص يمكن أن تظهر ضعفها وقلة حيلتها أمامه فأعطته ظهرها وأرادت قتل نفسها لغبائها في هذه اللحظة كيف لم تميز صوته منذ قليل غ*ية ...لكنها لم تتوقع أبداً أن أحداً سوي بول سيأتي للاطمئنان عليها فقالت بغضب :- "ماذا تفعل هنا ؟؟...هل أتيت للشماتة...حسناً أعتقد أنني أعطيتك أكثر مما كنت تتوقع ...لذا عليك أن تتظاهر الآن أنك لم ترني وتتابع طريقك ...ويمكنك السخرية مني معها فيما بعد " ضحك بيت مما جعلها تشعر بالألم أحقاً يضحك ؟؟....فقال :- "ولماذا يجب أن أتظاهر بعدم رؤيتك ؟؟...أتعتقدين أن دموع التماسيح قد أثرت بى ولو قليلاً أنتي مخطأة أذاً... " زاد الألم داخلها بطريقة موجعة فهذه أول مرة في حياتها كلها تنهار أمام أي شخص فدوماً هي قوية وتخفي ضعفها جيداً مما يغضب الآخرين دوماً والآن هذا الرجل رآها ويقول أنها لم تؤثر به فقالت له وهي تشعر أنه حطمها بكلامه :- - "طبعاً لك الحق في التصرف هكذا فقد أرتكبت خطأ فادح في أظهار نقطة ضعفي لعدوى " قال بسخرية :- "عدوك ؟؟....أنتي حقاً مضحكة ...وفي النهاية مندهشة من رأي الأخريين عنك ...كان عليكي أن تعرفي ما أنتي مقبلة علية ...أتنتظرين الشفقة من الأخريين علي حالك ...يؤسفني أن أخبرك أنكى لن تجدي أيها هنا " شعرت دانا بالجنون أهي في حالة الآن تسمح لها بسماع تأنيب منه هو بالذات كلا لن تسمح له فقالت بغضب ووحشية :- "أنا لا أريد شفقة من أحد فأنا لست مثيرة للشفقة ...وأيضاً لست أحد رجالك لذا لن أسمح لك أو لتلك اللعينة بالتنمر أو معاقبتي مجدداً" "لا بأس ....دعينا نري لأي مدي ستصلين معنا قبل أن نعود للقاعدة " قالها بقسوة شديدة مما جعلها تشعر بالأنفجار ودون أن تشعر أرادت أن تقتله حقاً لذا دون تفكير هجمت عليه تض*به علي ص*ره بجنون سيطر عليها فأمسك ذراعها ببساطة والدهشة مرتسمة علي وجهه من تصرفها وثنى ذراعيها خلف ظهرها بقسوة وهو يقول ببرود قاتل :- "سأمرر هذا التصرف الأهوج هذه المرة ...لكن أن تكرر الأمر ..." وكان يضغط علي ذراعها بقسوة مؤلمة لم تستطع تحملها فصرخت به :- "دعني ...تباً لك " لكنه ضغط أكثر بالرغم من صراخها مما أغاظها لذا قفزت مرتكزة علي مسكته لها ثم ضغطت بكلا قدميها علي مشط قدميه بحذائها الثقيل وبنفس اللحظة دفعته عنها بقوة مما أفقده توازنه فجذبها معه وسقطوا سويا ً ولدهشتها أنه وهو يسقط كان يتحكم في حركة جسده فمن الزاوية التي سقط كلاهم بها كان سيسقط فوقها أرضاً لكنه تحكم بها أثناء السقوط مما جعلها هي من تسقط فوقه وسقط هو علي ظهره لاحظت هذا في جزء من الثانية قبل سقوطها وهي تصرخ قبل أن تقع فوقه تماماً وجسدها ملتحم بجسده وفمها ملتصق بفمه سمعته يتأوه ...يا ألهي !!...ما الذي يحدث ؟؟... أنها قُبلة بينهم ...حقاً قُبلة ...ورغم غضبها منه لم تنفر ولم تسارع بالإبتعاد كعهدها دوماً أن حاول أحدهم تقبيلها بل شعرت بالغرابة وظلت مغمضة عينيها والغريب أنه لم يبعدها....وفي هذه اللحظة سمع كلاهم أصوات أقدام تركض نحوهم فأبعدها بيت عنه بسرعة ...فرفعت وجهها ونظرت للوجوه المحدقة بهم ...فقالت بريدجيت والذهول مرتسم علي وجهها :- "بيت ماذا يحدث هنا ؟؟ لقد سمعنا صراخ و..." كانت تشعر بالدوار الشديد لكنها كادت أن تشهق عندما رأت المعدات القاسية التي وقع عليها بيت ألهذا تأوه ما أن وقع ...وهي من أعتقدت أن تأوهه كان من استمتاعه بالقبلة ...فنظرت إلية ولملامحه الثابتة وهو يقول :- "ليس هناك من شيء عودوا إلي خيامكم " نظر الجميع لبعضهم بعضاً لكنهم نفذوا الأوامر دون جدال لكن بريدجيت بقت وهي تنظر لكلاهم بإتهام فقالت بغضب :- "لقد رأيت تلك اللعينة تُقبلك ...يا ألهي هل كانت تحاول إغوائك يا بيت؟؟... " نظرت لها دانا بحقد بينما بيت كان يحاول تدليك ظهره بألم وهو يقول :- "لم يكن الأمر كذلك يا بريدجيت ...لقد كان مجرد حادث " قالت بسخرية غاضبه :- "حادث !!...لا أظن فيبدو أنه من تدبيرها " فقالت لها دانا بغضب:- "لقد كان حادث كما قال...كفي عن لصق الاتهام لي دون وجه حق " فقال بيت بصرامة :- "كفي كلاكم ...فالأمر لا يستحق " فنظرت له بريدجيت بغضب وقالت :- "لا يستحق ...هل أنت واثق من هذا ؟؟...لقد رأى الشباب ما حدث ألا تعتقد أن هذا سيهز صورتك أمامهم " "لا تضخمي الأمر يا بريدجيت " قال بيت هذا بغضب فردت بريدجيت بغضب أكبر:- "أنه ضخم بالفعل ولا أحتاج لتضخيمه تلك اللعينة يجب أن تُعاقب" صاح بها بيت :- "كفي يا بريدجيت ...ولا تعطى لنفسك الحق في أعطائي أي نصائح أو توجيه فلا تنسي فرق الرتب بيننا " ظهر التوتر علي بريدجيت وقالت :- "بيت كيف تتحدث معي بهذا الشكل أمامها ؟..." "أن كنتى تريدي الأحترام عليكي بمبادلته سأذهب للنوم " ثم تركهم وأبتعد فركضت بريدجيت خلفه وسمعتها دانا تقول له :- "بيت أنتظر يجب أن نتحدث...ألا تعتقد أن العلاقة التي بيننا تسمح لي بالغيرة عليك منها " فشهقت دانا أذن هناك علاقة حب بينهما فسمعته يلتفت إليها قائلاً:- "حتى تنتهي مهمتنا المشتركة لا يوجد علاقة لقد أخبرتك هذا بنفسي أنا لا أخلط العمل بالعلاقة الشخصية وأنتي تعرفين هذا جيداً " "أعرف لكن ...تلك الفتاة ...أنا لا أشعر بالراحة إليها و..." وهنا كانوا أبتعدوا كثيراً فلم تعد تفهم كلامهم يا ألهي ... ما الذي حدث اليوم ؟؟...هل يعقل هي وبيت ؟؟...مازالت لا تصدق وهو هل تجاهلها بعد ما حدث ... كلا لقد دافع عنها أمام بريدجيت كون ما حدث كان غير مقصود... لكن هو كان حقاً حادث ....وهو و بريدجيت كانا علي علاقة حقاً ... والآن توقفوا من أجل المهمة ...ما هذا الهراء ؟؟.... بالتأكيد هو لا يحبها فالمشاعر لا يمكنها أن تتجمد ببساطة هكذا .... تذكرت القبلة مجدداً فخفق قلبها بقوة ...أوه يا ألهي ... ما الذي يحدث لها مع هذا الرجل ...عليها التحكم بنفسها أمامه فيكفي ويزيد ما رآه الآن من ضعف لها ....فلقد بكت أمامه ...وهذا محرج للغاية ولا تعرف كيف ستتصرف تجاهه بالغد . *************  "نحن بحاجة لمزيد من الخشب " قالت بريدجيت هذا في اليوم التالي ظهرا وكان الجميع يعمل حتى دانا التي انتفاخ عينيها كان واضح للعيان فهي بكت كثيرا ليلة أمس والمؤلم أن بيت رآها في موقف ضعف ﻻ تحسد علية فهي لم تنم لحظة واحدة وأيضا ظل أمر بيت بريدجيت يؤرقها وتلك القبلة التي حدثت بالصدفة تكاد تجعل عقلها يتوقف عن التفكير فهي لم تنفر من بيت بل بالع** لقد أرادت مبادلته القبلة بأخرى عنيفة وهذا يعني شيء مخيف أنها بدأت تقع بحبه كلا يا ألهي ﻻ كلا ....لا تريد تصديق هذا هل فقدت عقلها ؟؟... هل تفضل الرجل الذي يعاملها بقسوة ؟؟!!...مستحيل هي تحب من يقدر جمالها ويقدرها هذه كارثة كيف ستتصرف اﻵن معه؟؟!!....انتبهت فجأة أن بريدجيت تتحدث معها فنظرت لها وقالت بضياع :- _ "عذرا ماذا قلتي؟........" - "قلت لكي خذي الفأس وأذهبي لتقطيع الأخشاب من الشجر الذي أوقعه الشباب بالأمس داخل الغابة" أندهشت دانا من طلبها فمع وجود كل هؤﻻء الرجال تطلب هذا منها هي أن تلك المرأة ﻻ تطاق صحيح أن دانا تفهم سبب عدائها لها اﻵن لكن هذا الأسلوب الأ**ق لن تقبل به فقالت لها بعناد:- - "أنتي تعرفين أن تقطيع الأخشاب يحتاج لعضلات قوية أفتقر إليها أنا لذا......." قاطعتها بريدجيت قائلة متجاهلة إياها :- - "أذهب معها يا دافيد" تلك اللعينة أنها تعرف جيدا أنها ﻻ تتفق مع دافيد وهي تريد أذيتها حسنا لن تسمح لها بهذا خاصة أنها ليس لديها خيار أخر وبيت يتجاهلها تماما حتى لم ينظر لها ولو نظرة واحدة مما يجعلها تشعر بالألم لذا ألقت ما بيدها بغضب وأمسكت الفأس وأتجهت للغابة دون النظر حتى لدافيد وﻻ لها سمعت صوت خطوات دافيد خلفها فتجاهلته وعندما توغلوا بالغابة قال دافيد :- - "مرحي لكي لقد انضمت بريدجيت مع خانة أعدائك هنا" إنه يحاول استفزازها هذا واضح لكن عن تجربة معه هي تعرف أنها أن انجرفت وراء استفزازه ستخرج الأمور عن السيطرة لذا الحل الوحيد معه هو تجاهله وهذا هو ما فعلته وأتجهت للأشجار وحاولت تقطيع الأخشاب دون الاهتمام به والذي غاظها بشدة هو إنه جلس جانبا علي جذع شجرة واضعا ساق فوق الأخرى وهو يقول :- - "ﻻبد أنكي كنتى مدللة كثيرا قبل أن تنضمي إلينا وأتوقعك سلفا من النوع الذي يرتدي الملابس المثيرة " ذلك الو*د ما الذي يفعله هل يعتقد أن بإمكانه أقامة حوار ودي معها تأففت وتجاهلته مجددا فقال :- "هل هذا لون شعرك الحقيقي؟؟!!... كلا...كلا ﻻبد أن لون شعرك الحقيقي بني **ايمون" أمسكت أعصابها بشدة وهي تضغط علي أسنانها وأمسكت الفأس وبدأت تض*ب الأخشاب بقوة للأسف لم تكن كافية لكنها ظلت تض*ب أكثر ولم تستسلم فأكمل دافيد :- "أوه سايمون المسكين لابد أن الجميع كان يسخر منه لتشابهه بكي ...خاصة أنكي جميلة وهو ..." ضحك بسخرية وأكمل :- "والغريب في الأمر هو تلك الفتاة الرائعة الجمال التي كان يواعدها ...هل تدرين كم بدا أ**ق وأنا أغازلها أمامه ..." ضغطت بأظافرها بشدة علي الفأس حتى كادت أن ت**رها فقال :- "وكل ما فعله وقتها هو بعض السباب الساخط كم بدا مثير للشفقة" ذلك الحيوان هل جرؤ علي التطاول على فتاة سايمون كانت تخرج غضبها عن طريق ض*ب الأخشاب بقوة فأكمل :- "هل تعرفين إنه كان يخاف التشابك معي حتى لا أصرعه أمامها لقد فكرت حقاً في مسح كرامته أرضاً أمامها لكن حظه الحسن أنقذه من يدي و..." كلا لا يمكنها التحمل أكثر فإلتفتت إليه غاضبه وقالت :- "وهل تعتبر نفسك رجل بتصرفاتك الحقيرة هذه ؟؟..." ضحك بسخرية وقال :- "أخيراً ...لقد ظننتك ستتجاهلينني للأبد ..." "هل أنت سميك الجلد أم أنهم نزعوا عنك عقلك عند ولادتك ...ألا تستطيع أن تفهم أنك تثير بنفسي الق*ف ...وأنني أكره حتى الوقوف بمكان أنت موجود به " أقترب منها قائلا بوحشية :- "أنا أثير بنفسك الق*ف ...حسناً لنرى إذاً كم سيثير في نفسك هذا " قالها ونهض من مكانه في اتجاهها فنظرت له بغضب ورفعت الفأس في وجهه قائلة :- "أبتعد عني أقسم أن أض*بك أن لمستني " لكنه لم يهتم بالفأس التي بيدها وهجم عليها محاولاً أخذ الفأس من يدها فظلت تدفعه بغضب وقد بدأت تشعر بالفزع يا ألهي ذلك الو*د ضخم وقوى جداً ولا يمكنها التخلص من قبضته وفي النهاية سحب الفأس من يدها و ألقاه بعيداً فحاولت دفعه عنها دون فائدة فقالت بيأس :- "توقف أنت تعرف ما سيفعله القائد بك عندما يعرف ما فعلته لي ...." قالتها بصوت مهزوز من الرعب فتوقف للحظة وقال دون أن يبتعد :- "وكيف سيعرف القائد هل سيصدقك أيتها الجاسوسة ؟؟!!..." قالت بغضب وهي تتراجع :- "لن أكون بحاجة لإثبات كلامي فالعلامات التي ستتركها يدك علي جلدي ستكون خير دليل " ضحك قائلاً:- - "أو تعتقدين أنني سأض*بك ؟؟!!..." نظرت إليه بذعر عندما ظهر الشرر مع الرغبة في عيناه وهو يقول :- "ما سأفعله لن يترك علامة... وأعدك أنكي لن تندمي أن أضفيتني لقائمة عشاقك " أوه يا ألهي لقد جن حتماً...هل سيغتصبها ؟؟....كلا مستحيل لن تكون مرتها الأولي مع هذا الو*د ستقتل نفسها أن حدث هذا فقالت بصراخ :- "أنت مجنون لن أدعك تلمسني سأصرخ وسيسمعونني وسيعرفون أي نوع من الأوغاد أنت" "ألا تدركين أننا بعدين بما فيه الكفاية وصوت المعدات أثناء العمل مع صوت الأمواج سيجعلهم لا يسمعون شيئاً والآن كيف علينا أن نبدأ في ترويضك هل أبدأ بخلع ملابسك..." وهنا لم تحتمل دانا فدفعته وركضت مسرعة بعيداً عنه لكن هو لم يتوقف بل ركض خلفها بوحشية ولسوء حظها الشديد تعثرت ووقعت فألقي بجسده فوقها علي الأرض وهو يقول :- "أنا واثق أن هذا الزى يخفي كثير من الأمور التي أتشوق لرؤيتها" وبدأ يحل الزى عنها وهي تدفعه بوحشية مما جعل أحد الأكمام يتمزق وما أن حدث هذا توقف دافيد للحظة وكأنه يزن الأمور مجدداً برأسه فاتخذت الفرصة خاصة عندما وجدت الفأس بجوارها فدفعته وأمسكت بالفأس وض*بته به في رأسه وكان الذهول من نصيبها أكثر من نصيبه عندما وجدته يسقط مضرج بالدماء فمالت علية بذعر قائلة :- - "يا ألهي ...هل أنت بخير ؟؟..." وجدته فجأة ينهض ببطء وهو يقول بوحشية ممسكاً برقبتها :- "ستدفعين الثمن غالياً" أخذت تصرخ وهي تدفعه عنها حتى أغرقت يديها بدمائه وكان الرعب والذعر تمكن منها فوجدت نفسها تتخلص من قبضته وتركض وكأن شياطين العالم تطاردها وعندما وصلت للشاطئ كان مظهرها مذري كم ممزق ويديها مليئة بالدماء وزيها مكشوف عن كتفيها وشعرها منفوش ظهر الفزع فوراً علي الجميع وركضوا في اتجاهها وكان بيت أول من وصل أليها قال بقلق :- "ما الذي حدث ؟؟...وأين دافيد ؟؟..." لم تستطع التحدث بل أمسكت ببيت وكأنه سيحميها من شخص خفي وقالت بتأتأة:- "إنه ...دافيد ..لقد ..حا..ول أن..." وأخذت ترتعش منهارة ولم تكن بحاجة لمزيد من الكلام سمعت بول يقول غاضباً :- "ذلك الو*د سيدفع الثمن غالياً" ثم جذب دانا من جوار بيت وأخذها بين أحضانة ليهدئها فقد كانت ترتعش بشدة فقال القائد للرجال بغضب :- "دعونا نعثر علي دافيد " لكن قبل أن يتحرك أحدهم ظهر دافيد وهو يترنح واضعاً يده علي رأسه ومضرج بالدماء وهو يقول بضعف :- "أغثيونييييي...." ركض الجميع تجاهه عدا بول وكانوا مذهولين لأصابته ....فيبدو أنهم اعتقدوا أن الدماء التي عليها أنها هي من تنزف ولم يعتقدوا أنه هو المصاب فقال له جيري :- "يا ألهي هل أنت بخير يا دافيد ؟؟..." قاطعه القائد قائلاً بقسوة :- "ما الذي حدث بالضبط ؟؟... تحدث" نظر له دافيد قائلاً ببراءة وهو يتألم :- "دانا يا سيدي القائد حاولت قتلي " شهقت دانا بذهول ونظر الجميع لها وله بدهشة ما الذي يقوله ذلك الو*د ؟؟...فقال القائد بسرعة :- "ماذا تعني بأنها حاولت قتلك ؟؟....ألم تحاول أنت بكل خسة الاعتداء عليها " - "أنا ؟؟!!...هل قالت ذلك ؟؟... " ونظر أليها وقال بتمثيل متقن :- - "أيتها القاتلة الحقيرة ...فتلك المرأة يا سيدي منذ أن وصلنا لمكان الأخشاب كانت تتنمر وتستفزني كعادتها معي ولم ترد العمل وعندما هددتها أنني سأخبر بريدجيت قالت لي بسخرية أنها ستنتقم منها ومني بل و منا جميعاً وبدأت فجأة تبتعد عني وتقطع ملابسها وتخدش نفسها وعندما اقتربت منها لأوقفها عند حدها كوني فهمت ما تفكر به ....أمسكت بالفأس وض*بتني علي رأسي بغدر وركضت من أمامي " كان الجميع يستمع له بإنصات شديد وبعدها نظروا لها بإتهام قاتل وكأنها قاتلة مختلة فقالت بذهول لهم جميعاً:- "إنه كاذب لا تصدقونه " ونظرت لبيت ولديها أمل أن يصدقها لكنها صدمت من نظرته ...يا ألهي أنه يصدقه ...فوجدت نفسها تتجه لبيت بغضب قائلة :- "أنظر لعلامات أصابعه علي جلدي ...أنه كاذب ....كاذب " فقال دافيد بسرعة :- "لقد كنت أحاول إيقافها عما تحاول فعله" فاقتربت دانا من دافيد قائلة بوحشية :- "أيها الكاذب الحقير أنت تستحق أكثر من القتل " فقال دافيد :- "ها هي تعترف يا سيدي....ومن يعرف فربما تكون هذه هي خطتها التخلص منا جميعا بعد الانتهاء من صنع المركب فهي جاسوسة حقيرة وتعرف تماماً ما سيحدث لها عند العودة " ذلك اللعين الكل يستمع له ويصدقه فشعرت أنها عاجزة عن الكلام ما الذي يحدث ؟؟... فهي الضحية فوجدت الجميع ينظر لها بمقت وقال جيري :- "تلك الجاسوسة الحقيرة لابد أن هذا هو حقاً هدفها " وهنا قالت بريدجيت التي لم تعلق حتى الآن :- "كنت أعرف منذ البداية أنك مجرمة ولا يمكننا أن نأتمنك بيننا ومن يعرف ربما لا تكونين شقيقة لسايمون أو ربما تكوني قد تخلصتى منه لتأخذي مكانه في التجربة" حدثت همهمة كثيرة بين الجميع وهي تنظر حولها تشعر أنها داخل دوامة تسقط بها بلا رحمة وتسحبها بعنف داخل بئر عميق وبيت صامت لا يتحدث وبول أيضاً لا يدافع عنها فقال وليم لها مخرجا ً إياها من هذه الدوامة :- "أن مجرد الشك ليس في صالحك يا دانا فحتى أن كنتى في الفترة الماضية وديعة وبدأنا لا نشك بأمرك لكن ... في النهاية أنتي مجرد جاسوسة ولا يمكننا أن نثق بكي " عادت الدوامة تنتشلها مجدداً بعد هذه الكلمات وهنا تحدث بول أخيرا ًقائلاً بصياح :- "كفي توقفوا جميعاً دانا هي شقيقة سايمون وهي ليست شخص تفعل شيء حقير كهذا " فقال له بول بوحشية :- "إذن أنت شريكها أيضاً في الأمر " وافقه الآخرون علي هذا وهم يصيحون فقال القائد بصرامة موقفا ً الجميع عن الكلام :- "كفي ...فما حدث اليوم هو أمر خطير للغاية وما أوافقكم عليه هو أنه ليس في صالح دانا حتى لو ما قالته هي كان هو الحقيقة أهم شيء الآن هو إسعاف دافيد " قاطعته بريدجيت قائلة :- "لا يمكننا تركها طليقة ليس بعد أن عرفنا خطتها الحقيرة " - "أنتي محقة " أنهم يهزون ...حقاً يهزون لا يمكن أن يكون كل هذا حقيقي أن تتحول الضحية لجانية فقط هكذا... وبيت صدق دافيد ولم يصدقها ...لقد كان أول شخص فكرت به لنجدتها من دافيد وهذا يؤلمها أكثر من شكوك الجميع بها ....أنها حقاً تتألم هل هذا هو ألم الحب ؟....أم الخيبة في الحبيب وذلك الحيوان المتوحش الذي لا رادع له دافيد ...لقد أعتقد أنه سيغتصبها دون أن يترك دليل ورائه وعندما وجد نفسه سينكشف أخترع كذبه حقيرة مثله نظرت لوجه الذئب فوجدت رضي غريب علي وجهه ألا يري الآخرون ذلك فقالت لبيت :- "كلكم صدقتموه يا ألهي ....أتعتقدون أنني حقاً قاتلة ؟؟...أنظروا لي " صاحت غاضبة ثم أكملت :- "فتاة ضعيفة مثلي ليس لديها أي مهارات قتالية ...وشخص ضخم مثله ....حقاً... لا أستطيع فهم طريقتكم في حساب الموقف أهكذا تبدو الجاسوسة والقاتلة ؟؟..." رد عليها بيت قائلاً :- "بل هي صفات مثالية للجاسوسة وربما يكون لد*كي مهارات خطيرة تخفينها ففي الواقع الطريقة التي أفقدتني بها توازني عند الشاطئ أدهشتني فرغم قدرتي الكبيرة في القتال اليدوي أنتي أدهشتني وقتها " قال كلامه الأخير بصوت خفيض حتى لا يسمعه الآخرون هل يجرح كرامته كقائد لهم أنها هي أوقعته أرضاً فتذكرت دانا تلك القبلة الغير مقصودة التي مر عليها دهر فقالت له بنظرة عتاب وهي تنظر لعينية جيداً :- "أتعتقد هذه مقدرة قتالية ؟...لماذا لا يكون السبب أنني قد جئتك من حيث لا تتوقع لأنك لم تكن مستعد وأخذتك المفاجأة " كان الشباب تفرقوا و يساعدون دافيد في جراحة وهو يستمر بقول أكاذيبه لهم و بريدجيت كانت تقف جانباً في أنتظار قرار بيت بشأن دانا فقال بيت لدانا :- "لقد فكرت فعلاً في هذا وكنت سأصدق قصة تلك الفتاة البريئة التي تعتذر فعلا لشقيقها عن تصرفاتها الخرقاء وعن رغبتها بالعودة للمنزل لكن من جهة أخري أنا أعتقد أنك قد رأيتينى قادماً وكان ما حدث مجرد أداء تمثيلي فاشل " رغماً عنها ضحكت بيأس وهي تقول غير مصدقة :- "أذاً دافيد يستحق جائزة الأوسكار بجدارة فهو الممثل وليس أنا ...علي أية حال أنا أمامك حضرة القائد أفعل ما شئت بى فلقد كنت غ*ية للحظة عندما أعتقدت أنك أنت من ستحمين منه " قال بيت بهدوء وكأن الأمر لا يعنيه :- "كل هذا لم يعد يهم والآن أثناء النهار ستعملين مع الرفاق وأثناء الليل سيتم تقيدك بالخيمة جيداً والآن عودي إلي العمل " ثم تركها وأبتعد فقالت بغضب وهو يبتعد :- "أنا لن أسامحك علي هذا أبداً...ولن أسامحكم جميعاً" ************* "شدي جيداً أم ستتصنعين الضعف ....لقد اكتشفنا جميعاً حقيقتك لذا لن نصدق أي من تصرفاتك بعد الآن" قال براد هذه الكلمات لدانا وهم يعملون فلقد عادت للعمل بعد ما حدث لكن الأمر لم يعد كالسابق فتلك الهدنة النفسية التي كانت توصلت إليها معهم انتهت تماماً بفضل دافيد والكل الآن يترقبها بكراهية وكل العمل القاسي أصبح من نصيبها والجميع يجبرها علي العمل كالأمة وهي حاولت الحفاظ علي ماء وجهها وتجاهلتهم بالمقابل وبول عندما حاول مواساتها الو*د بيت أمرة بالإبتعاد عنها هذا جنون ولا يمكنها أن تحتمل لقد بدأت ترثي لحالها وهذا لم يحدث لها أبداً من قبل ألا في هذه اللحظات فقالت بريدجيت :- "فلنكتفي بالعمل اليوم ...وأنتي تعالي هنا " نظرت لها دانا بغضب وإعياء لكن دون حركة فصاحت بها بريدجيت :- "ألم تسمعي قلت تعالي " قالت دانا بضعف :- "ماذا تريدين الآن؟..." ابتسمت بريدجيت قائلة بسخرية :- "بما أن القائد منع عنك العشاء الليلة سوف أصطحبك لمكان نومك الجديد " ودفعتها أمامها بعنف مكملة :- "أنتي تعرفين طبعاً أنه لا يمكنني استضافتك بخيمتي بعد اليوم لذا جهزت لكي مكان سيعجبك كثيراً" نظرت دانا بذهول للمكان الذي تشير علية فقد كان بعيد بعض الشيء عن الخيام علي الأرض في العراء فقط بعض الخوص فقالت دانا غاضبة :- "أوغاد جميعكم أوغاد...." وجدتها أمسكت ببعض الحبال قائلة لها :- "أستلقي في وضع مريح لأني سأقيد يد*ك بهذه الشجرة " قالت لها دانا بحقد وهي تدفعها بعيداً عنها :- "لا حق لكم في هذا لماذا القيد؟" "لأننا لا نريد من خائنة مثلك الغدر بنا أثناء النوم" كانت بريدجيت حقا ً قوية وعرفت دانا أن المقاومة ليس لها داعي فاستسلمت لها وتركتها تقيدها وبعدها أبتعدت تاركة إياها وحيدة.... حاولت دانا فك قيدها ولم تستطع فظلت تصيح بغضب :- "أوغااااااااااااد...." أنها جائعة وتشعر بالبرد أنها تلعنهم جميعاً ...فليحترقوا في الجحيم كانت تسمع همهمة الرجال من بعيد وطبعاً تلك النار التي يشعلونها تدفئهم أنهم قساة وأغ*ياء ألا يعرفوا ذلك الو*د دافيد وهمجيته كيف يعتقدوا أنها هي من حاولت قتله أخذت تبكي بحسرة ويأس ولم تعد تري أي بقعه مضيئة في حياتها في المستقبل ....هذا أن كان هناك مستقبل لها وخرجت من هذه الجزيرة علي قيد الحياة لقد بكت علي هذه الجزيرة أكر مما بكته طوال حياتها ظل الوقت يمر بطيئاً ...حتى تثاقلت أجفانها وبدأت تغفو .... لكنها استيقظت مفزوعة علي صوت خطوات تسير علي الحصاة فنهضت وأخذت تلتفت حولها مذعورة ووقتها ظهر دافيد وهو يضحك ضحكة شامتة شريرة قائلاً :- - "دانا ....دانا ... دانا يا لكي من مسكينة هل تشعرين بالبرد ؟؟.... أنها ليلة باردة بالتأكيد ما رأيك في المسرحية المبدعة التي قمتي ببطولتها الليلة وختمتها أنا ؟.... هل أدركني الآن من هو سيد الموقف ومن هو الذليل الذي علية الخضوع دون قيد أو شرط " قالت دانا باشمئزاز لرؤيته :- "بل رأيت كم حقارتك أيها السافل" أقترب منها ومد يده في محاوله منه ليلمس وجنتيها فشعرت بالق*ف منه ورفعت ساقها وركلته قائلة :- "إياك أن تجرؤ علي لمسني مجدداً" قال ببساطة وكأنها لم تركله للتو :- "بل سأفعل مرة ...بعد مرة ...بعد مرة ولن تستطيعي حتى الصراخ لطلب المساعدة لأني لن أترك لكي الفرصة لذلك " "سأصرخ وسيسمعني الجميع ويروك علي حقيقتك " "لا تقلقي لأن ما سأفعله بكي ليس الليلة حتى نغادر الجزيرة سيكون أمامنا كثير من الوقت لنلهو سوياً لذا نامي جيداً الليلة فلن تعرفي متى ستنامين مجددا ليلة سعيدة " تركها وأبتعد فجلست أرضاً و أخذت تبكي بغضب وحرقة لا تستطيع أن تصدق أن هذا يحدث لها ... **************
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD