أحببت صعيديا البارت السادس
كانت الاء واقفه هي مروان في الأرض
الاء بتحاول تتكلم معاه : الخروجه كانت حلوه
مروان بابتسامه حالمه : كانت جميله اووي
الاء بدون اراده منها كشرت و بعدها سألته وهي بتحاول تبتسم : بتحبها ؟؟
مروان ابتسم و بص قدامه : بعشقها مش بحبها بس
الاء بفضول : علي كده انت عرفتها ازاي قصدي اتعرفت عليها في الجامعه ولا اي
مروان بتوضيح :، الصفحه بتاعتها كانت علي الفيسبوك وبعتلها طلب صداقه وقابلته
الاء : اها ربنا يسعدكم
مروان : يارب
*وبعد كده مروان كان بيبص وفجاه لقي واحد
مروان : خليكي هنا انا جايلك
الاء اتخضت من منظره و سألته : رايح فين
مروان : استني
الاء حاولت تمنعه _فهمني بس رايح فين
مروان بعدها عن طريقه _ملكيش دعوه وسعي و متتحركيش من مكانك
سابها مروان و راح ناحيه شخص اللي واقف و بيبص عليهم اوي او بالاخص الاء
اول ما شافه ابتسم : ازيك يا مروان
مروان بحده حاول يخفيها : كويس بتبص علي اي يا محمد
محمد بتوتر : احم ببص عليك بقالك كتير مبتجيش
مروان : طيب اد*ك شوف*ني
محمد بتسأول : مالك متضايق كده لي
مروان بغضب ليحاول يسيطر عليه بس بيفشل: مفيش ومتبصش تاني طالما معايا حد
محمد بفضول وهو لسه بيبص علي الاء : مين دي يا مروان
مروان بصله و اتعصب عليه : ملكش فيه دي تخصني
محمد استغرب و خاف من مروان شويه : خلاص يا عم انا اسف
مروان : طيب يا سيدي سلام
ومشي مروان وراح عند الاء وهو بيحاول يهدي نفسه قدر الإمكان مهما كان هي مش ذنبها اي حاجه
مروان : يلا نمشي
الاء : لي كل ما نيجي هنا تقولي يلا نمشي
مروان : معلش يلا
الاء : يلا بينا
*ومشيوا مع بعض وصلوا البيت وطلعت الاء اوضتها ومروان طلع اوضته ومتضايق ( هو انا متضايق كده لي هي اختي وبس اوووف بقي )
*عند الاء كانت قاعده في اوضتها وبتحاول تذاكر ومش عارفه وكانت زعلانه وباباها خبط وفتحت طبعا كان مروان
مروان بفضول : مالك متضايقه لي
الاء بزعل طفولي : مش عارفه اذاكر
مروان ابتسم : وزعلانه كده
الاء : اها
مروان : طيب اي رايك اساعدك
الاء : بجد هتعرف
مروان : انتي غ*يه انا الدكتور
الاء : ماشي نسيت بس متقولش غ*يه
مروان ضحك : طيب هاتي حاجتك وننزل تحت
الاء بفرحه : حاضر
*ودخلت وهي مبسوطه جدا وجابت حاجتها بسرعه وقعدوا مع بعض
مروان بجديه : جاهزه
الاء ضحكت : اي يا عم هو احنا هنحارب
مروان ضحك : اكتر وربنا وبعدين هتفهميني عاد ولا مخك ناشف اياك
الاء بضحك: لا متقلقش هفهم
مروان : طيب يلا نبدا
الاء : يلا
* وقعد مروان يشرحلها وهي كانت مبسوطه اووي وهو بيشرحلها وهو كان حاسس براحه غريبه وهو جوا لي مرتاح كده و فرحان انه بيشرحلها وبعد شويه
مروان : بقولك ايه
الاء بصتله و ابتسمت : قول يا باشا
مروان ضحك : انا زهقت ممكن تعملي فشار
الاء :ماشي عد الجمايل
مروان : يا بنتي انا البشرحلك مفروض انتي التعديها
الاء : ماشي
*وراحت عملت فشار وحطيته قدام مروان
مروان بصلها : تيجي نسمع فيلم
الاء بضحك: هتفشلني حرام عليك
مروان ضحك : انتي كده كده فاشله
*وقام شغل التليفزيون وكلوا فشار وهو مستمتع جدا وهي كمان فرحانه انه قاعد معاها بتبص عليه شويه وبعدها تبص للفيلم وبعد شويه قفل التليفزيون
مروان : يلا نكمل
الاء : يلا
*وقعدوا ذكروا مع بعض وبعد شويه
مروان : بصي هقوم اكلم مي لحد متخلصي
الاء بضيق : ماشي
*وراح مروان اتصل بمي وهي بصاله بحزن بتحاول تتخطاه
مروان : الوو
مي : مروان انت فين
مروان : في البيت
مي بفضول و استفسار : اصلك متصلتش لحد دلوقتي
مروان ببساطه: كنت بذاكر ل الاء
مي بتعجب و حاولت تخفي غيرتها : الاء ! امممم ماشي كلمت عمو علي خطوبتنا
مروان : هكلمه النهارده
مي : ماشي
* وبعد كلام كتير اووي قفل مروان مع مي وراح عند الاء
مروان : خلصتي يا الاء
الاء : اها خلصت
مروان : طيب انا هروح عند بابا
الاء : تمام انا هطلع اكلم ماما في الفون
مروان : ماشي وراح عند والده
مروان : بابا ممكن اكلم حضرتك
: اتفضل يبني
مروان : عايز اتجوز
بصله و ابتسم : خبر جميل ويا تري هي مين
مروان : مي حضرتك شوفتها قبل كده
بصله واتخض : مي!!!
مروان : اها لي
بصله و اتكلم : افتكرتك هتقول علي الاء
مروان استغرب كلام والده لانه عارف انه والده مش بيقول كلمه من فراغ : الاء! لا دي اختي
: خلاص يبني براحتك خدلنا ميعاد ونرحلهم
مروان : بجد يا بابا
: بجد يا حبيبي
*قام مروان مبسوط اووي
الاء كانت في اوضتها واتصلت بمامتها
الاء : ماما انتي وحشتيني جدا
: وانتي اووي يبقي تعالي قريب
الاء : حاضر يا ماما اخبار رنا اي
_الحمدلله اهي شويه و شويه
_يعني اي يا ماما
_يعني شويه بتذاكر و شويه تلعب و شويه تمسك الموبيل
_خلاص هاتيها اكلمها
_ماشي
"رنا اخدت منها الموبيل و كلمتها
_اي يا لولو وحشتيني
_وانتي كمان يا اختي اخبار المزكره اي
بزهق _اووف لي السيره دي صلي على النبي يا الاء
_عليه الصلاه والسلام اهم حاجه تذاكري يا رنا
_ما انا بزهق
_لا متذهقيش انا عايزاكي تعملي اللي عليكي عشان
متندميش
_اوكي المهم انتي عامله اي
_الحمدلله ماشي الحال
_سلميلي علي خالتوا اوي
_حاضر عايزه حاجه
_سلام
وقفلت معاها والباب خبط قامت وفتحت الباب لقيت مروان
الاء : اي
مروان : باركيلي يا الاء
الاء بخوف ودارته : خير
مروان : بابا وافق اني اتقدم لمي
الاء بخضه و وقع الموبيل من أيدها : اي
يتبع ٠٠
#ايمان_صالح