هنا واصل المحقق شفيق تحرياته عن الاشول ذو الخاتم الفروز الازرق على امل ان وجده يعرف منه لماذا فعل ذلك بحامد و ما الذى فعله حامدبه ليجعله يض*به بالنار و يعرف منه اسرار عن حامد تدينه و يقدم ضد حامد بلاغ رسمى يقبض به على حامد ويحقق معه ، صبر المحقق شفيق كثيرا و تعب كثيرا و مازال يحاول بكل إصرار فى تحرياته عن القاتل ليسلمه للعداله و قام المحقق شفيق بجمع معلومات عن كل المسجلين ان يكون بينهم احدا اشول فلا يجد غير شخص اصبح سنه كبير جدا و لا يقدر على حمل نفسه وكان شفيق يبحث و بالرغم من ذلك يتلقى اخبار مراقبة هشام و يذهب الى المستشفى ليسأل على حامد فذهب هذه اليلة و كان الوقت متأخر و جد حامد بدأ يتعافى و بجانبه هشام يطعمه بيديه الطعام و يعاونه على تحريكه و قضاء حوائجه و كامل معه جاء ليسأل على حامد بعد تعافيه فدخل المحقق وسلم عليهم وقال حمد لله على سلامتك ياحامد انت اتكتبلك

