الفصل السابع والعشرون

1519 Words

هنا واصل المحقق شفيق تحرياته عن الاشول ذو الخاتم الفروز الازرق على امل ان وجده يعرف منه لماذا فعل ذلك بحامد و ما الذى فعله حامدبه ليجعله يض*به بالنار و يعرف منه اسرار عن حامد تدينه و يقدم ضد حامد بلاغ رسمى يقبض به على حامد ويحقق معه ، صبر المحقق شفيق كثيرا و تعب كثيرا و مازال يحاول بكل إصرار فى تحرياته عن القاتل ليسلمه للعداله و قام المحقق شفيق بجمع معلومات عن كل المسجلين ان يكون بينهم احدا اشول فلا يجد غير شخص اصبح سنه كبير جدا و لا يقدر على حمل نفسه وكان شفيق يبحث و بالرغم من ذلك يتلقى اخبار مراقبة هشام و يذهب الى المستشفى ليسأل على حامد فذهب هذه اليلة و كان الوقت متأخر و جد حامد بدأ يتعافى و بجانبه هشام يطعمه بيديه الطعام و يعاونه على تحريكه و قضاء حوائجه و كامل معه جاء ليسأل على حامد بعد تعافيه فدخل المحقق وسلم عليهم وقال حمد لله على سلامتك ياحامد انت اتكتبلك

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD