هنا ظل شفيق يبحث هو وفريقه فى كل مكان عن حامد و هشام و ارسل مخبرين يراقبوا الباب الثانى من ڤيلا هشام لانه اكتشف ان ڤيلته لها بابين كان شفيق متوتر و عصبي لاختفاء حامد و خوفا على هشام لان حامد لا يستحق ان يخسر هشام مستقبلة من اجله و هو كدة كدة هيتحكم عليه بالاعدام دلوقتى لان الدليل اصبح فى ايد المحقق شفيق و بعدين المفروض ان يشفى الجانى قبل معاقبته و ثار شفيق كالمجنون و لاول مرة يثور بهذه الطريقة و لاول مرة يجده رشوان هكذا عندماحضر له بعد ان أوصل كامل لڤيلته ليستريح و قال رشوان لشفيق إهدا ياشفيق انا اول مرة اشوفك كدة انت من اول القضية وانت هادى شفيق : اهدى ازاى و أنا عارف القاتل المجرم وكان اودام عيني و بين ايدى و ياخده واحد تانى هيضيع نفسه بيه انا لازم الاقى حامد و اسلمه للعدالة لازم يارشوان لازم ، اه لو بس هشام يفتح موبايله كنا نعرف نوصله . . رفع شفيق صوته بكل عصبيه وقال .
Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books


