و قال هشام و ايه هى الحجات دى الانت شايفها يا رشوان قال رشوان غياب حامد عننا فى ظروف غامضة فترة طويلة و فى الوقت ده اتقتل بيومى و عدم حضور حامد لكامل و عرفت بعدها ان حامد حضر التحقيق مع بيومى لمجرد السؤال كشاهد و جرح حامد المحدش عارف ايه سببه و كأنه سر و رجليه الماشي يعرج عليها من شدة الألم و بدأ موضوع رجليه من يوم قتل ابى و الفترة دى انت و الدكتور و البيحصل هنا فى المستشفى ، إنك حضرت العملية مع الدكتور و بعدها خرجت من العمليات مشيت من غير ما تكلم ا ى حد و كلامك مع الدكتور و نظراته الى بتوحى انه مخبى شئ انت البتطلبه منه انه يخبيه . . . هنا ارتبك هشام من كلام رشوان و كأن رشوان يعلم كل شئ و قال في نفسه أنه حقا محلل نفسي ماهر ذكى و لكنى لو تركته لبعض الوقت لعرف كل شيء و بالتفصيل يجب علي ان اشتت تفكيره اذا كان هو رشوان الطبيب النفسي فأنا هشام الطبيب الشرعي يجب على أن ابعد فكره

