الفصل السابع عشر

2550 Words

و قال هشام و ايه هى الحجات دى الانت شايفها يا رشوان قال رشوان غياب حامد عننا فى ظروف غامضة فترة طويلة و فى الوقت ده اتقتل بيومى و عدم حضور حامد لكامل و عرفت بعدها ان حامد حضر التحقيق مع بيومى لمجرد السؤال كشاهد و جرح حامد المحدش عارف ايه سببه و كأنه سر و رجليه الماشي يعرج عليها من شدة الألم و بدأ موضوع رجليه من يوم قتل ابى و الفترة دى انت و الدكتور و البيحصل هنا فى المستشفى ، إنك حضرت العملية مع الدكتور و بعدها خرجت من العمليات مشيت من غير ما تكلم ا ى حد و كلامك مع الدكتور و نظراته الى بتوحى انه مخبى شئ انت البتطلبه منه انه يخبيه . . . هنا ارتبك هشام من كلام رشوان و كأن رشوان يعلم كل شئ و قال في نفسه أنه حقا محلل نفسي ماهر ذكى و لكنى لو تركته لبعض الوقت لعرف كل شيء و بالتفصيل يجب علي ان اشتت تفكيره اذا كان هو رشوان الطبيب النفسي فأنا هشام الطبيب الشرعي يجب على أن ابعد فكره

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD