الفصل التاسع عشر

2390 Words

انا يحاول رشوان التماسك مما سمعه و اخرج علبه بها مهدئ و أخذ منها قرصين ثم انتظر قليلا و قال لن اترك من قتل ابى مهما كان هو و سأظل و راءه حتى اراه يتأرجح حول حبل المشنقة ثم قال شفيق ربنا يوفقنا يا رشوان و قام كلا من وانصرفا و ذهب رشوان الى ڤيلته و دخل الى حجرة نومه و دخلت له زوجته و قالت له : كنت فين يارشوان انت اتأخرت اوى و قلقت عليك لا تقلقى يازهرة فوجدته متعبا جدا و قالت له مالك يارشوان شايفاك مرهقا رشوان اه فعلا سيبنى يازهرة انام شوية يمكن ارتاح ، فتركته زوجته لينام و خرجت وسار فى نوما عميق و كانه لم ينام منذ زمن وكأن كل شئ مر عليه و كانه حلم . وهنا كثف المحقق شفيق جهوده علي مراقبة هشام وبدأ يعرف كل الاماكن التي من الممكن أن يتواجد فيها ليراقبه و يعرف خط سيره و يقا**ه بطريقة الصدفه ليجلس معه . و بالفعل عرف متى يكون في الكافيه و ذهب اليه و قا**ه علي أنها صد

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD