و بعد ان جهز بهجت رجاله وزعهم في جميع المناطق و جاءو ليلا و بدأوا في تقطيع اليفط و صور حامد في كل مكان . و عندما اصبح الصباح و جد حامد كل اليفط متقطعة و كل صوره و الدعايا محروقة فغضب حامد و ثار و احضر هشام أخيه ليقول له على ذلك و ماذا يفعل قال هشام ما فيش داعى للغضب معندناش وقت لازم ننزل بالدعايا فورا احنا لازم نعمل غيرهم بسرعة المرشح التانى بدأ و لازم نكون اودامه فى اقرب و قت و نحلق عليه . قال حامد اعمل اى حاجه يا هشام بسرعة انا اتصلت بيك علشان كدة . و حاول ان يقوم هشام بتصنيع دعايا غيرها و ذلك كلف حامد مبالغ ثانيا كثيرة جدا و لكنه فعل ليكمل و ذلك اضره الى استهلاك كل سيولة يملكها من المال و الذى اقترضها . و ارسل رجاله ليقفوا حراسه على باقى اليفط فى الاماكن الاخرى فوجدها محروقة هى الاخرى و لا يوجد يافطه واحدة او صوره له سليمة . . . و ذهبت رجال بهجت

