ستفشل ابدا كل محاولاتك اليائسة......
فقد لفظك قلبي وعقلي يا انسه
كنت اسرح معكي بخيالي محلقآ .......
فانا الخيال وظننتك بالاخلاق فارسه
وشغلتي صدقا كل تفكيري ........
خطي بها تلك الكلمات داخل دفترة الصغير الخاصه بيه ليغلقه ويستند بجزعه علي كرسي الخاصه به داخل غرفته ......ليغمض عينه ...وهاا هي اتيه .....وبنغماتها لراقصه ..... بدون أن يشعر امسك دفتره ورسمها بعينيها الساحره ...... تلك الجنيه الساحره ..... بعينيها لراسمه ...... بجسدها لراقصه .......
فاق من شروده علي باب ليفتح عليه ......كاد أن يبوخ الطارق ولكن تجمد مكانه ما أن رآها
لينظر لها بسخرية وهو يهتف بتهكم : مني هانم بنفسها كرمت واتنازلت عن موعدها علشاني ..... ممكن اعرف ايه سر الزياره السعيده دي ........
رغم سخريته التي إحراقتها لا أنها لم تظهر ذلك يبقي ابنها ولكن تكره ملامحه وعجرفته التي تشبه ......
لتجلس علي حافه الفراش ...... أما هو لم يتحرك من موضعه .... ليعم ال**ت المكان
لتقطعه مني بابتسامه وهي تخرج من يدها عده صور للبنات مختلفه في غايه الجمال....
ليبتسم بسخرية ما أن علم بما تريد ....
حمحمت مني لتردف بابتسامة لاسعتطافة : انت عارف ان انا كبرت وانا نفسي اشوف احفادي قبل ما اموت ..... لتكمل بحماس : أما أن جيبالك بنات جميلات بشكل بس علي دي ولا دي .......
ليتركها ليث ويأخذ ملابس ويذهب الي المرحاض ... لتشهق مني من وقاحته ولكن لن تستلم وتركت تلك الصور على مكتبه ولم تنتبه الي تلك الفتاه التي رسمها ليث .....
________________________
الحب الوالدين يأتي بتلقائية فطريه ... حب يأتي جذر من جذوره ..... دماء تسير في الشرايين.... شجره أنبت فروعها لتكبر وتشب .. .. فلا أحد يكره أولاده أو التميز بينهم..... فقد حرم ذلك الله عز وجل في كتابه .... ولكن بعد العقول الجاهل تستمر الي الان في التفريق .....
لكم وابناءكم .... بقلمي سندريلا بثينه
"
ولا تحسبنا الله غافلاً عما تفعلون ".
في قصر علي قدر عالي من الفخامه ... يبدو كأحد القصور التي كانوا يصفونها في القصص الخيالية .... في أحدي الغرفه كان يجلس رجل يظهر عليه الوقار القوه رغم ظهور تلك الخصلات البيضاء في شعره الداله على تقدمه في العمر ...... وكانت تجلس معه زوجته التي لم تتخطي الثلاثين بعد. .... كانت تنفخ وتتافف بخنق ...
ايه يا بوسي انتي هتفضلي تنفخي كده كتير ... صاح بها الرجل بتذمر من افعال زوجته ....
بوسي بسخرية : امال انت عايزني اعمل ايه .. اقوم اتحزم وارقص يا هواري ......
لتظهر ابتسامه بخبث ماكره وهو ينظر لها : وفيها ايه يعني ... بقالك كتير معملتيهاش...
بوسي بغيظ : والله انت فايق و رايق .....انا مش عارفه ازاي تسيب فلوسك وشركاتك ومالك وحالك ل ابني مني ....
بوووووسي اردفت بها بحده ....
ليكمل بجدية: ليث بيكون ابني من لحمي ودمي ... زي جوري واحمد بظبط ....
بوسي بقلق مزيف : يا حبيبي انا مش قصدي بس انت سايب كل حاجه حتي مش بتراجع وراه ... وانا خايفه علي تعبك وشقه عمرك ....
ليمسك الهواري يدها ويقبلها : ربنا يخليكي ليا يا قلبي ... انا عارف انك قلقانه علي مستقبل ولادنا .... بس ابنك هو اللي فقري ليكمل بذات مغزي : ثم اعتبريه بيشغل عندك ولا ايه ... يغايت لما الاستاذ يرجع .....
تأففت بقله حيله : انا مش عارفه الواد ده طلع لمين .. يعني واحد مكانه يقوم يشوف مال أبوه ويشبرق عن نفسه ويعيش حياته .... بس ازاي لا الاستاذ احمد لازم يعيش في العالم بتاعه ..... اوووف انا زهقت انت لازم تتكلم معاه .....
أردف الهواري بتأكيد : حاضر ياستي ايدي علي ايدك يرجع بس وانا هظبطه ....
★اذكروا الله ★
العائلة : هي الكنز الحقيقي الذي لا يفنى .
" كارن أرمسترونغ "
فيروز فتاه فقيره جدا تعمل خادمه لدي زوجه ابيها وابنتها منال ... بعد وفاه ابيها وبسبب زوجه ابيها لم تكمل تعليمها فقد انتهت من الثانويه العامه وطبعا منال طلباتها مجابه ودائما مكيب وفساتين بس هي رغم كل ده بتكرهني علشان ملامحي وشكلي احلي منها ورباني ?
منال بغضب : انتي يا زفته ياللي اسمك فيروز
لتأتئ فيروز راكضه : نعم ياختي !!!
منال بتكبر : ياي الفاظك سوقيه اوووي !! لتهتف بغيظ : ثم انا مش اختك انا منال هانم مفهووووم !!!
فيروز بالم : ح..حاضر !!!
منال بنرفزه : مغسلتيش فستاني ليه بعد مقلعتو امبارح !!!
فيروز بهدوء : بس انتي مقولتليش !!!
منال بأمر وحده : بعد كده اي هدوم إقلعها متسيبهاش لتاني يوم من غير تنظيف غوري من وشي هروح انا دلوقتي الحفله ازاي !!!
لتذهب فيروز ودموعها تغرق وجنتيها البيضاء
لتدعو داخلها
" يا رب ارحمني برحمتك الواسعه فليس لدي سواك " وبعد دقائق يغادر الجميع المنزل وتفضل هي لأعمال المنزل
*******
يا ليت هناك من يفهم !!
من ينظر للامور محاولا فهم رؤيه الآخرين بعيداً .....
من يستمع بص*ر رحب لمشاعر غيره -
والتي يعتقدها البعض أنها تفاهات ....
اشرقت شمس يوم جديد وأظهرت جمال الأشجار المصطفه والمزدانه داخل قصر الهواري لتصعد الدرج سيده ما يبدو عليها الوقار في مقتبل الاربعين من عمرها وولجت أحدي الغرف ارتسمت علي وجهها ابتسامه هادئه وهي تطالع تلك الفتاه الغافيه ثم توجهت إلى الشرفه وقامت باقصاء الستائر جانباً تاركه المجال للاشعه الشمس التسلل وبالتالي تسلطها علي وجه الراقدة علي الفراش والتي عبست بملامحها متذمره ما أن سقطت عليها اشعه الشمس دفنت وجهها في الوساده ...
نور بانزعاج : اقفلوا الستائر دي وسيبوني انام شويه .....
ابتسمت الام لها واقتربت منها وازاحت الغطاء قليلا من عليها وحدثتها بنبره حنونه وهي تجلس بجانبها ...
مني : اصحي يا حبيبتي بقا ؛كل يوم بتقولي الكلمتين دول ؛ يلا علشان متتاخريش علي الدرس بتاعك .....
تتأففت نور وازاحت الغطاء بعنف واعتدلت جالسه وردت مغمضه العينين : صحيت أهو ....
ضحكت مني عليها ثم دنت منها أكثر وربتت علي ظهرها بحنان
مني : كل يوم هتتعبني مامي كده ؛ وريني العينين الخضراء اللي بتسحرني دي ...
فتحت نور عينيها ووجهت بصرها نحوها هتفت بفتور : حتي في الإجازات في دراسه ؛ وانا اللي فاكره أن الاجازه دي يعني راحه ...
نهضت مني وهتفت بمعني : انتي مش زي غيرك لازم تشدي حيلك علشان تبقي متفوقه ولازم تجيبي مجموع كويس علشان تدخلي الطب ....
أردفت نور بتذمر : بس انا مش عايز ادخل طب انا عايزه اكون مضيفه طيران .....
مني بحده : الكلام ده مش عايزه اسمعه تاني مش علي اخر الزمن بنت الهواري تبقي خدمه تخدم علي الناس .... بت انتي هتكوني الدكتور نور زي ما اخوكي ليث عايز ....
نور ببكاء : يا ماما انتي ليه شايفها كده..... انتي ليه بتكرهي انا اكون سعيده وبعمل الحاجه اللي بحبها .....
مني بحنان وهي تضمها الي حضنها: يا حبيبتي ليه بتقولي كده انتي يعني مش عارفه انا بحبك قد ايه ..... انتي نور حياتنا ؛ ونور عين اخوكي ومش تنسي انك بنته قبل ما تكوني أخته وهو بينفذ ليكي كل طلباتك ولو طال ويجيب ليكي النجوم هيجبها وجايه علي اول طلب يطلب منك في حياته وترفضيه .....
لتخرج نور من احضانها ؛ لتهتف بابتسامة بالم : حاضر يا مامي .... هكون دكتوره نور زي ما ليث عايز ... علشان يفتخر بيه ......
مني بتشجيع : ايوه كده هي دي بنتي .... ربنا يريح قلبك يا بنتي زي ما ريحتني .... يلا قومي بقا هتتأخري .....
اومأت براسها ونهضت لتجهيز نفسها نظرت لها مني واردفت : انا هروح اجهز الفطار علي ما تخلصي لبس .....
بعض وقت وجيز انتهت نور من ارتداء ملابسها حيث كانت ترتدي بنطلون جينز اسود قصير يصل الي بعد الركبه بقليل وتي شرت ابيض قصير يظهر بياض خصرها النحيف ورفعت شعرها علي شكل ديل حصان ووجها كما هو بدون مساحيق تجميل وبدأ عليها النشاط هبطت الدرج بخفه متجهه للغرفة الخاصة لتناول الطعام ووجدت عمتها بانتظارها رمقتها هانم بإعجاب
نور وهي تقبل خدها : صباح الخير يا هنوم...
هانم بابتسامة : صباح الجمال ... نمتي كويس ...
لتجلس بجانبها نور : ايوه ...
هانم : طيب اعملي حسابك بليل في حفله ولازم تكوني موجود ....
لتنظر الأخري لوالدتها التي كانت منشغله كالعادة بالتواصل مع أحدي اصدقائها لتعلم من اخر التطورات في النادي لحين قدومها .... لتعاود النظر إلي عمتها بتوتر وارتباك وخوف من زعل ليث لانه يرفد خروجها لهذه الحفلات الليليه واخر مره ذهبت مع عمتها خ**ها لمده اسبوعين وكانوا اسوء ايام في حياتها
نور بتوتر ومحاوله اختراع اي شي : ااصل انا اه عندي دروس كتير النهارده وبكره عني امتحان ولازم اذاكر كويس وانام بدري ...
لتنظر لها هانم لتهتف بتهكم : نور الكلام الهبل ده تضحكي علي مامتك بيه نور والمذاكر ضحكتيني الساعه خمسه تكوني في اوضتي ....
نور بتردد: مش هينفع يا هنوم اصل ليث.....
هانم ببرود : اه الموضوع بقا ليث .... بصي بقا يا حلوه ليث ملهوش كلمه عليكي انا هنا اللي اقول ايه اللي يحصل أو ميحصلش ....ليث ليه حكم في حياته وبس فاهمه .....
نور : بس ليث هيز......
لتقاطعها هانم بغضب : نوووووور .....
نور باستلام : حاضر يا عمتو ... لتنظر له الأخري بشر يتطاير من عينها
نور بسرعه : اسفه قصدي هنوم ...
لتنهض بخوف من القادم : انا همشي بقا علشان الحق الدروس ...
__________________"____________
في أحدي الاحياء الراقيه تسكن عائله محروس الزناتي في أحدي الغرف تدخل الداده علي فتاه نائمه علي بطنها
لتوقظها : قومي يا حلوه ...
سما : حاضر يا داده والنبي سبيني انام شويه صغيرين كمان ....
ولا دقيقه يلا قومي .....صاحت بها الداده
سما بنوم وهي تسحب الغطاء مره اخري : اممم حاضر .....
الداده بنفاذ صبر : لا كده مش نافع ... فكرت الداده في طريقه لايقاظها تلك ال**وله فأخذت تنقط بعض قطرات وجهها فزعت سما وقامت فجاه
الداده بانتصار : صحيتي اخيرا قومي بقي يا شيخه هو في كده ....
انزعجت سما فأومات برأسها : حاضر اوف بقي ... لتردف بخفوت : ربنا علي المفتري ..
الداده : اه صحيح فكرتيني ريم اتصلت وقالت علي 10 هتكون مستنياكي تحت ...
قامت سما بتكاسل تفرد زراعيها وتهز شعرها القصير الذي يصل أعلي عنقها دخلت الحمام اغتسلت خرجت حيث كانت ترتدي هوت شورت احمر وكنزه من اللون الابيض ويبرز عليها من المنتصف قلوب حمراء مختلفه الأحجام .....
واتصلت ب ريم لتكون الآخري في انتظارها بالسياره التي جلبها والدها لها بالسائق الخاصه حيث والدها يخاف عليها ولا يجعلها ابدا تتوله القياده لتأتئ بعض قليلا ويذهبوا معا الي دروسهم وسط ضحكاتهم وهزارهم
★صلي علي الحبيب المصطفى★
في احدي النوادي الرياضيه الكبري ؛ تمعن النظر إلي تلك الكره الصغيره ووزع أنظاره عليها وعلي تلك الحفره الصغيره ؛ ثبت عصاه خلفها وحين اتت لحظه دفعه لها فعل ذلك بتمكن حتي سقطت في مكانها السليم لوي زاويه زاويه فمه بثقه مبتسمأ ثم أدار رأسه اتجاه صديقه الذي هلل باطراء
ادم: برافو ليث ... انا راهنت عليك و**بت...
ابتسم له ليث بتباه ثم استدار بجسده ليذهب نحو أصدقاءه الجالسين علي أحدي الطاولات متابعين لما يدور أمامهم بإعجاب بائن ؛ رأته شهد وهو يتقدم منهم وسارت لتقا**ه بابتسامة ناعمه وهي تهتف بإعجاب ونظراتها هائمه فيه
شهد : برافو يا ليثي ؛ مفيش حاجه صعبه عليك ....ثم قبلته من وجنته فابتسم لها بعدم اكتراث وتن*د ليتابع سيره اتجاه رفاقه
زمت شهد شفتيها وعبست ملامحها من معاملته لها تنفست بهدوء وحاولات أن تساير الموقف فهي ليست لتغضب أمامه فهو بالتأكيد تانت شهد في **ب ارتضاءه عليها وسارت خلفه راسمه ابتسامه مزيفه وهي تجلس بجانبه
علي : طول عمرك الاول في كل حاجه ....
مراد : اكيد دا الكنج المسيطر ....
ليبتسم ليث بثقه ثم أردف وهو ينظر ل ادم الصامت
ليث : ايه يا آدم انت ساكت كده ليه ...
نظر لهم ادم بسخرية : بتف*ج عليكم .... قعدتكم ناشفه زيكم ....
ليث بابتسامه مزعجه : يلا يا آدم أن ورايا شغل مهم قوي ....
نهض ليث وخلفه ادم فهتفت شهد بلهفه وهي تمسك ذراعه : هتيجي بالليل ؛ صح يا ليث ....
ليث بجمود وهو يفك ذراعها : هشوف ....
تابعته شهد وهو يذهب بابتسامة راضيه حالمه
هتفت ساندرا صديقاتها التي ات منذ قليل
ساندرا : بايخه قوي يا شهد وانتي بتجري وراءه كده وهو مش مد*كي وش ولا حتي شايفك .... التفتت لها شهد واثنت ثغرها بابتسامه منزعجه
شهد بنبرة ذات مغزى : علي أساس انا لوحدي.... تفهمت ساندرا ما ترمي إليه
ساندرا بثقه : صحيح انا كمان بس في بينا حدود .... مش ممكن ابيع نفسي علشان حد ...
شهد بضيق : انا ماشيه سلام يا حلوه ....
ساندرا وهي تتابع خيالها : عارفه اني جرحتك بس لازم تفوقي يا شهد قبل ما تخسري كل حاجه وتندمي بعدين بسبب ماضي انتي ملكيش ذنب فيه .....
??????????
شغفي الجديد الروايه اللي بتقلق منامي عشان اكتبها ???
وشكلي من كتر الأوفر هسبها لنفسي ??
بقلمي سندريلا بثينه صلاح
????????????