الجزء السابع عشر اسبوع مر علي رجوعهم من العمرة وهم راقدون بالفراش يذرفون الدموع علي وفاة غاليهم وليس بأي غالي فهو كان بالنسبه لوالده العصا التي يتكئ عليها جاء اناس كثيرة للشيخ ياسين يعزونه في وفاة ابنه استقبلهم الشيخ ياسين في فراشه فهو لا يقوي علي القيام ف*جليه لم تحملانه جاء مدير أمن أسيوط والمحافظ الي الشيخ ياسين ايضا لموساته مدير الأمن: البقاء لله يا شيخ ياسين شد حيلك الشيخ ياسين بوهن: ونعم بالله يا سيادة اللواه المحافظ: البقاء لله يا شيخ ياسين ربنا يصبرك الشيخ ياسين: ونعم بالله يا مصطفي بيه مدير الأمن اللواء صبري المنياوي: انا عارف ان اي كلام هيتقال مش هيطفي النار اللي جواك بس عوزك تصبر نفسك وتحتسبه عند ربنا شهيد بأذن الله المحافظ مصطفي العزوني: فعلا عندك حق يا صبري بيه مالك عند ربنا شهيد وعوزك تعرف يا شيخ ياسين أن صبري بيه مكثف البحث عن الكلب اللي عمل العمله دي وصدقني هنمسكه

