الجزء الحادي عشر تمت خطبة مازن وسهي وكتب الكتاب بناء علي رغبة الشيخ ياسين ومازن ايضا حتي تكون له الحريه بالانفراد بسهي دون إزعاج من أحد لكن هيهات فهو لم يعلم بعد من هو الشيخ ياسين الهواري كانت لقاءات سهي ومازن تتم في وجود الشيخ ياسين ومالك بل والعائلة كلها مما جعل مازن يسرع من إتمام الزواج حتي يتسني له أن يفضي لحبيبته بمكونات قلبه الذي سلبته عيونها العسليه بلون العسل جعلته هو من اقوي من الفولاذ واشد صلابه من الحجر يقع اسير عينها يريد التهامها بشده يريد أن يبثها شوقه وحبه يمني نفسه بليلة زواجهم اقسم بينه وبين نفسه أن يجعلها لها ليله لا تنسي فاق من شرودة مع نفسه منذ أن لمحها وهي تجلس أمامه وهو شرد فيها ونسي أمر الجالسين معهم تماما حتي تحدث الشيخ ياسين الشيخ ياسين: مازن يا ولدي جناب السفير والدك كيفه والست والدتك مازن: بخير الحمدلله بيسلموا عليكم كتير الشيخ ياسين: عارف يا مازن اني نفسي ي

