الفصل الثاني

3329 Words
عندما تتلقى خبر وفاة شخص عزيز عليك فقط تشعر حينها ان الحياة اصبحت ليس لها طعم او فائده وانك تعد أيام حياتك وتنتظر يوم لقائهم....! _البقاء لله قالها الطبيب بحزن بعدما أخبرها بوفاة والديها....هنا وانهارت حصون نور وقامت بالصراخ اخرجت صرخه متؤلمه ل بقايا شخص سيضيع بعد وفاة والديه اما ماسه فكل ما ترته امامها هو الضياع وخيبة الامل فهى كانت على اتم الاستعدادات ان تضحى بحياتها لأجل هذه العائله التي احتضنتها في حين رفض الجميع لها ولم يتحمل احد وجودها عند اكثر من يومين ولكن هذه العائله كانت مختلفه فقد تحملوها لأكثر من عامين جاسر فقد مرت عليه جميع سنين حياته مع رفيق دربه ضحكته.... حزنه... ايامهم السعيده.... ولياليهم الحزينه اما بالنسبه للشاب الدي معهوفكان يبكي باكاءا شديدا وقد اغرقت الدموع وجهه المتألم ميحت نور دموعها بشده وهي تهز رأسها بهستيريه رافضه تقبل فكرة موتهم وهم أخر ما تبقى لها هم أهم شئ عندها أخبرت الطبيب انها تريد رؤيتهم ووعدته انها ستكون هادئه لن تصدر أي صوت أجابها الطبيب بتأثر شديد وأخبرها انهم تم نقلهم الى غرفة الموتى او ما يسمى "المشرحه" عند هذه الكلمه وانقبض قلب نور وكادت ان تسقط لولا يد الشاب الذي انتشلتها ومشت نور وماسه وجاسر والشاب الذي معه نحو غرفة الموتى وما أن رأتهم نور وهم بهذا المكان التي كانت تتمنى الا تدخله أبدا صرخت نور بشدع عندما رأتهم وبكت ماسه بكاءا شديدا على هذه المرأه التى كانت تعاملها كأبنتها وهذا الرجل الذي لم يقبل بأي أهانه لها فب منزله تحدثت نور بصوت متقطع من البكاء وهي تقول: _مـ اما لسه بدري على اليوم ده حياة محتاجالك اوي يا ماما وانا سبتوني لمين عموت من غيركم يا مـ ا مـ ا بــ ا بــ ا سبتني ليه فين حياتنا وأحلامنا اللى بنيناها مع بعض غيرت نبرة صوتها الى الصراخ وهي تقول: _سبتوني لوحدي لييه ماسه لأول مره بحياتها تشعر باليتم تحدثت ببكاء قائله: _هكون يتيمه من بعدك يا أبتسام انهارده فعلا حسيت ان ماما ماتت..... محدش هيحميني (حمايه) من بعدك يا أنكل هضيع من غيركم والله والنبي قومو بقااا اما عن هذا الشاب فكان لديه الكثير من الكللم كي يقوله ولكن لا يمكنه ان يقوله حتى لا ينكشف أمره جاسر كان حزين للغايه فاليوم صديق عمره ورفيق دربه قد فارق الحياه.... اليوم قد لفظ أخيه الذي سانده أنفاسه الأخيره تاركا له أولاده وشركته وأمواله وهو عليه ان يحافظ على كل هذا حتى يفيق حازم من الغيبوبه دخل منرض وطلب وطلب منهم الخروج لأنهم لا يمكنهم البقاء أكثر من ذلك خرجو جميعا بكل هدوء وذهب الشاب كي يطمئن على حياة وقد أخبره الطبيب انها بخير ولكن سيجرو عدة فحوصات وأشعه كي يتأكدو من مدى تأثير الخبطه على دماغها في صباح اليوم التالى قد ذهبو لدفن عز الدين العمري وزوجته وكانتالصحافه تقوم بتصوير كل لقطه ف عز لم لم يكن أبدا شخصيه قليله ولكن نور لم تكن تهتم فكانت كل ما تفعله الآن هو البكاء ولو كان البكاء يرجعهم لكانت بكت عمرها كله اما ماسه فكانت تصرخ بهستيريه والآن حانت لحظة الوداع حمل بعض الرجال عز وزوجته أبتسام و وضعوهم تحت التراب وكانت نور تقول بخاطرها: _اليوم قد دفنت والداي وقد دفنت اماني وملجأى الوحيد قد دفنت المرأه التى بها حنان الكون كله ودفنت الرجل الذي كان يخاف على من نسمات الهواء اليوم على ان اتحمل جميع مسؤولياتهم عادت ماسه الى المشفى وعادت نور وجاسر الى المنزل لأستقبال المعزيين أخذت نور جاسر من يده وسألته بهمس: _اومال عمي فين أجابها جاسر بيأس: _حضر الدفنه ومشي تفاجئ هو من رد نور نور حيث قالت بجمود: _تمام كنت متوقعه ده منه حضرتك تقدر تروح الشركه وتطمن على الشغل رد عليها جاسر بصدمه من كلامها: _نور انتى واعيه ل كلامك اجابته نور بنفس نبرتها: _أكيد واعيه انا لسه بعقلي متجننتش انا كنت سمعت من بابا ان في مناقصه كبيره والمناقصه ديه هتنقلنا نقله تانيه ياريت المناقصه ديه تكون لينا أحنا وياريت تسحب ورقي من الكليه اللى انا فيها وتقدمهولي في أدارة أعمال عشان انا اللى همسك الشغل بعد بابا وأول لما تفوق حياة وأطمن عليها هكون عندك وتفهمني كل حاجه في الشغل نظر لها جاسر بصدمه فهي حقا تطلب منه المستحيل: _أنا بجد مش مصدقك انتى بتطلبي منى المستحيل يعني الناس اللى جايه تعزي ديه مين هيقف معاهم ردا عليه قائله: _خلى الشاب اللى كان معاك يقف معاهم وانا كده كده معرفش أي حد من الموجودين دول.... انا لازم ارجع المستشفى عشان حياة وكمان هعدي على البنك عشان احاسب المستشفى وكادت ان تذهب ولكن اوقفها صوته متسائلا: _نور انتى عارفه مين الشاب االلى كان معايا اجابته دون النظر اليه: _مش هيفرق معايا ولا هيغير حاجه وخرجت وركبت سيارتها واتجهت مسرعه نحو البنك ومن بعده الى المشفى الذي كانت تبعد منزلها بمسافه كبيره وبعد مده كبيره وصلت نور الى المشفى وذهبت اولا الى الحسابات ومن بعدها مرت الى شقيقها لعله يفيق من غيبوبته وحينما كانت تجلس امامه تذكرت زوجته إيمان اللعنه على غبائها فكيف لها ان تنسى أمر كذلك فهذه روح ومن الممكن الا يكونو أخرجوها من السياره فخرجت مسرعه من الغرفه واوقفت أحدي الممرضات وسألتها قائله: _لو سمحت في الحادثه بتاعت أمبارح كان في تلات ستات في العربيه ودلوقتي واحده اتوفت وواحده موجوده ممكن بس تقوليلي التالته حصلها ايه ردت عليها الممرضه بتساؤل: _طب معاكي صور ليها أخرجت نور هاتفها مسرعه وأخرجت لها صورة إيمان فقالت الممرضه: _للأسف مشوفتهاش حضرتك ممكن تروحي للأمن وتسأليهم شكرتها نور وأتجهت الى أمن المشفى وأخرجت لهم صورة زوجة أخيها ولكنها تفاجأت برد أحدهم حيث قال: _ايوه يا فندم انا شوفتها أمبارح بليل تقريبا في شاب أخدها بالعربيه من قدام باب المستشفى... وكمان عشان مكونش ظلمتها كضرتك ممكن تتأكدي من كاميرات المراقبة اتجهت نور نجو مكتب كاميرات المراقبه بعدما أخذها اليه احد افراد الأمن وللأسف تأكدت ان زوجة أخيها ركبت مع شاب لم تستطيع ان نور ان تحدد ملامحه سارت نور نحو الغرفة التي بها شقيقتها فوجدت ماسه نائمه على الارض وتضع رأسها وتضع رأسها على السرير بجوار يد حياة فأتجهت اليها نور بهدوء حتى لا تسبب أزعاج ل حياة وقالت بهدوء وصوت منخفض: _ماسه... ماسه قومي نامي على الكنبه أستيقظت ماسه و بالفعل اتجهت الى أحدى الارائك الموجوده ولكنها لم تنم ولكن أشارت ل صديقتها فهى تعلمها من نظرة عيناها وتعلم ان هناك شئ تريد ان تحكيه وبالفعل اقتربت منها نور وجلست بجوارها ووضعت نور رأسها على كتف ماسه ووضعت ماسه يدها على خصلات نور وأخذت تمسد عليها بحنان فهمست نور بضعف وألم: _إيمان هربت وحالة حازم بتسوء وماما وبابا سابوني وهقول ايه ل حياة لما تفوق وتسأل عنهم والشركه اللى بقت مسؤليتها على ضهري.....وهه اللى اسمه عمى حضر بس الدفنه عشان الصحافه ومشى تاني...ليه كل الى بيحصلي ده عايزه أفهم انا عملت ايه عشان يحصلي كل ده همست لها مايه ومازالت تمسد على خصلاتها بحنان: _عيطي يا نور طلعى كل الى جواكي ابتعدت عنها نور وهي تهتف قائله: _أنا مش عايزه اعيط انا بس مش هقدر على المسؤوليه ديه كلها مش هقدر أكون مكان ماما او بابا مش هقدر أشوف حازم وهو بيتدمر علشان خاطر واحده حيوانه زي ديه هربت وسابته علطول ومفكرتش فيه مش هقدر أقول ل حياة بكل سهوله ان هي مبقاش عندها حد غيرنا انا تعبت من أول يوم مسؤوليه ومش عارفه هقضي باقى عمري ازاي كدهانا مش لازم أكون نور اللى بتعتمد على أي حد في كل حاجه تعملها لازم أكون واحده تانيه علشان أقدر اعيش في الغابه اللى أحنا عايشين فيها ديه لازم اتغير علشان أقدر احمينا وضعت كتفها مره أخرى على كتف صديقتها وهي تهمس بألم قائله: _انا مش عارفه بيحصلي كل ده ليه عملت ايه انا في حياتي علشان ربنا يعاقبني كده أنا كنت هرضى بأي حاجه إلا أهلى ردت عليها ماسه قائله: _طب ليه متقوليش ان ده اختبار من ربنا مش عقاب ربنا بيختبر صبرنا بالموقف اللى احنا فيه ده عقبت نزر على كلامها وهي تقول بخفوت: _ونعم بالله شعرت نور بثقل جفنيها واستسلمت للنعاس الذي داهمها على كتف صديقتها اما ماسه فأرجعت رأسها للخلف ونامت هي الأخرى بجوار غرفة حياة بمكتب الدكتور المعالج لها وصاحب هذه المشفى"فارس الالفى" كان يتحدث مع شقيقه الأصغر صاحب الخمسة عشر عاما وكان زياد يهتف بنفاذ صبر: _أنا بفالي ساعه قاعد دعاك وانت مش مديني عقاد نافع رد عليه شقيقه ببرود قائلا: _والله انت مش من أهل المريضه علشان اقولك حالتها تحدث زياد برجاء: _والنبي طمنى عليها وقولي مالها... انت اكيد مش هتكون عارف علاقتى بيها بس أكيد هتكون عارف حالتها وحياتي عندك يا فارس قولي مالها لا ينكر فارس انه اشفق كثيرا على شقيقه لذا قرر ان يقول له حالتها تحدث قائلا بجديه: _طب يا سيدي البنت ديه جات أمبارح في حادثه ووالدها ووالدتها اتوفو واخوها دخل في غيبوبه رد عليه زياد قائلا: _ياحبيبتي يا حياة كل ده حصلك... طب وهي يعنى اللى حصلها أجابه شقيقه بشك: _هي كويسه بس هنحتاج نعنل حبة فحوصات علشان نتأكد مدى تأثير الخبطه على دماغها......ألا قولي يا زياد ايه علاقتك بالبنت ديه رد عليه زياد بتوتر: _علاقه ايه..بــ بنت مين اللى بتتكلم عنها تحدث فارس بحده:زياد متسعبطش على امي..علاقتك اييه بالبنت ديه اجابه زياد بتوتر ملحوظ: _طـ.. طب بــ بـ بوص اوعدني انك مش هتقول ل زين رد عليه فارس بنفاذ صبر: _مش هقول ل زين بس مين البنت ديه اجابه زياد: _دي بنت رجل الاعمال عز الدين العمري هي حياة العمري معايا في المدرسه وأحنا بنحب بعض ما أن نطق بأخر كلماته حتى قهقه فارس عاليا وهو يقوب بصوت متقطع من الضحك: _ لا لا بجد مش قادر اصدق نفسي بقى انت بتحب وانا مش عارف أحب طب بلاش انا اخوك الكبيره ده اللى قرب يعنس يالهوي يا جدع على الأيام نظر له زياد بغيظ قائلا: _بلاش تريقه انا الطان اني قولتلك اساسا قال هذا وخرج من مكتب شقيقه متجها نحو نحو غرفة حياة وطرق الباب بخفه ولكنه لم يستمع الى صوت أحد لذا قرر الدخول والأطمئنان عليها دخل زياد الغرفه بخطوات هادئه واتجه نحو سرير حياة وهمس بحب بجوار اذنها: _حياة....حياة قوقي يا حبيبتي تململت حياة بأنزعاج وفتحت أعينها ورمشت عدة مرات حتى أعتادت على الرؤيه ووجهت نظرها نحو زياد وقالت: _انا مين؟! صمت زياد لعدة دقائق يستوعب ما قالته هي بالتأكيد تمزح تحدث بتوتر: _أنتى......انتى آآآآ قطع كلامهم دخول الممرضه وهي تحمل عربه متنقله وعليها عدة ادويه وطعام وقالت بأبتسامه: _كويس أنك صحيتي يلا علشان تاكلي وتاخدي الدوا سمح زياد للمرضه بالخروج متعللا بأنه سيطعمها هو وشرع بأطعامها بكل هدوء وصبر وكأنها أبنته وليست حبيبته تحدثت حياة وهي تلوك الطعام بفمها: _طب بلاش تقولي انا مين علشان شكله سر قولي انت مين واللى نايمين دول مين وفين أهلى وايه ايه اللى حصلي ومين اللى جابني هنا تحدث زياد بهدوء تام: _كلى بس الأول وانا هجاوبك على كل اسئلتك اما نور فكانت نائمه بعمق شديد وكانت تحلم بوالديها فكانت نور تقف على باب منزلهم وتجد والديها يجلسون بمكانهم المفضل بحديقة منزلهم ركضت نور أليهم ووقفت امامهم وقالت بألم وحزن: _انتو سيتونا ليه حياة وحازم تعبانين اوي ومحتاجين ليكم رد عليها والدها قائلا: _مـ هو انا سايب أخواتك امانه معاكي يا نور اجابته بنفس نبرتها: _مش هقدر من غيركم يا بابا تحدثت والدتها بأبتسامه مشرقه: _هتقدري يا نور انا عايزاكي تتغيري خالص عايزاكي متسبيش حقنا تحدث عز: _أخواتك امانه معاكي يا نور ودوري على أخوكي وماسه أمانه ليكي يا بنتى خلى بالك منها عقبت أبتسام على كلامه قائله: _متخليش حاجه توجعك أبدا وخلى بالك من حياة تنهد عز وهو يردد جملته: _ودوري على أخوكي يا نور عقبت أبتسلم مره اخرى على كلامه: _وهاتي حقنا يا نور فاقت نور من نومها بفزع وكان يتردد في ذهنها جملتين "دوري على أخوكي" "هاتي حقنا يا نور" ووجدت مشهد جعلها مصدومه بشده فكان هناك أحد الأشخاص الذي لا تعرفهم يحاول أطعام شقيقتها وهي ترفض كان زياد يقول: _كلى بس ديه ووعد اول لما تخلصى هجاوبك على كل اسئلتك كادت حياة أن تتحدث ولكن دس زياد املتقه بفمها مانعا أياها من الكلام ركضت نور نحوها وقالت بحده وصوت عال جعل ماسه تستيقظ: _أيه يا متخلف أنت حد يأكل حد كده.... وبعدين انت مين اصلا وزعت حياة نظرها بينهم ونتفت قائله: _ هو أنا مين؟! عند هذه النقطه فزعت ماسه وقفزت متجهه نحو سرير حياة وهي تهتف قائله بفزع: _حياة حبيباي انتى بجد مش فاكره حاجه شعر زياد ان وجوده بالغرفه غير مناسب ف تنحنح قائلا: _انا هروح انادي الدكتور خرج زياد من الغرفه متجها نحو مكتب شقيقه وتحدث بسرعه: _فارس...... ألحق حياة صحيت ومش فاكره أي حد قام فارس من مكتبه وهو يتمتم بأسف: _أهو ده اللى كنت خايف منه دخل فارس إلى غرفة حياة وتحدث بجديه بالغه قائلا: _حياة...اللى واقفين معاكي دول مين؟! أجابته حياة بنبره أوشكت على البكاء: _انا بجد مش فاكره أى حاجه اتنم مين؟؟! تحدث فارس بهدوء كي يبث الطمأنينه بها: _ تمام أهدى و أطمني انتى وسط أهلك احنا بس هناخدك ونعمل شوية فحوصات وهنرجع تاني وكمان هترجعي بيتكم أومأت حياة برأسها وخرجت مع الممرضه متجهه نحو غرفة الفحوصات وما أن خرجت حتى أتجهت نور مسرعه نحو زياد وأمسكت به من مقدمة تيشرته زقالت بحده: _ولا أنت مين بقا تحدث زياد بأبتسامه مصتنعه وهو ينزل يدها: _انا زياد الألفى زميل حياة في المدرسه ردت عليه ماسه بهجوم قائله: _ وعرفت منين أن حباة عملت حادثه اجابها زياد: _يووووه ده الجرايد كلها ملهاش كلام ألا عنكم واه صح أبقو اطلعو للصحافه اللي مستنياكم قدام باب المستشفى تركهم وخرج جه من المستشفى متجها نحو منزله بعد وقت ليس كبيرا داخل عليهم الغرفه رحيم صديق نور واخيها بالرضاعه هي وماسه وما ان رأته نور حتى ركضت نحوه تعلقت به حتى اصبحت قدماها لا تلامس الارض اما هو فقد قبل ذلك بكل ترحاب هي بالنسبه له صغيرته..... مدللته وشقيقته الصغرى تحدث رحيم وهو يمسد على خصلاتها: _ نور يا حبيبتي بقى كده اعرف من الجرايد ليه ما اتصلتيش بيا ردت عليه نور بدموع: _بجد دماغي مكنتش عارفه افكر في حاجه كله وراء بعض كده الحادثه وموت بابا وماما والشركه والمناقصه و هروب مرات حازم ودخول حازم في غيبوبه وحياه فقدت الذاكره رد عليها رحيم بعتاب قائلا: _ بقى كل ده هيحصل لك وما تكلمنيش حتى اقف جمبك نزلها رحيم برفق و اتجه الى ماسه التي كانت تبكي بشرود امسك رحيم بها من كتفها اما هي فشهقت بفزع وما انا طب هي الاخرى احتضنته بحب اخوي واخذت تبكي على حظها الضائع بعد مده خرج فارس و اخبرهم بنتائج الفحوصات تحدث فارس بجديه: _ المريضه للاسف فقدت الذاكره و لو هتقدر وتخبوا عنها وفاه والدها والدتها ده يكون كويس وكمان يعني لو تقدر تبنو لها حياه جديده ده هيساعدها جدا في العلاج اجابه رحيم بصوت جاد للغايه: _يعني مثلا كل ده هنقدر عليه بس صعب شويه ان احنا بنحب عليها خبر الوفاه ده يعني لو خبينا عن حب قد ايه رد عليه فارس قائلا: _ لحد بس ولا تستجيب للعلاج و ده ان شاء الله مش هيطول خرجواجميعهم من عند فارس ووقفوا في طرقه المستشفى ليتناقشوا فيما سوف يفعلونه ليقترح عليهم رحيم قائلا: _ انا ممكن اخذها تقعد عندي في اسكندريه ردت عليه ماسه: _هيكون صعب لان نور هتقعد هنا علشان الشركه ومش هينفع انت وهي تقعدوا لوحدكم صمتو جميعا يفكرون في حل لهذا المأزق تتكلم ماسه بحماس قائله: _ بس انا لقيتها احنا ناخذ هتقعد في شقتي لتهز نور رأسها نافيه وتقول: _ حياه كانت بتروح شقتك كتير وممكن تفتكر اي حاجه..... خلاص كده احنا هنشتري قصر جديد بفرش جديد وكل حاجه هتكون جديده وكمان هنحتاج نشوف مدرسه قريبه جدا منه ولازم يكون في منطقه هاديه تحدث رحيم قائلا: _ موضوع القصر ده سيبيه عليا النهارده بالليل هيكون معاكي مفتاحه بس شوفوا انتم بقى موضوع الفرش و المدرسه ده عقبت ماسه على حديث قائله بحماس: _تمام وانا اعرف مدرسه كويسه جدا بس يا رب تكون قريبه من البيت اللي هيجيبه رحيم وموضوع الفرش سهل النهارده ننزل انا ونور نخلص كله اخراجات نور بطاقاتها الأئتمانيه وأعطتها الى رحيم وقالت: _تمام خذ ماسه وروحو خلصو الموضوع البيت و المدرسه واهم حاجه المدرسه علشان الامتحانات خلاص قربت وبعد كده عدوا عليا علشان نروح انا و ماسه نجيب الفرش وانت يا رحيلم معلش هتقعد معها هنا ونا هدخل اقنعها ان بابا وماما مسافرين مش بينزلوا مصر اومأت ماسه وخرجت هي ورحيم ودخلت نور الى حياه الذي كانت الذي كانت تجلس و تنظر بشرود الى النافذه وتحدثت نور بحنان وهي تجلس بجوارها: _ انت اكيد مش فاكر اي حد بس لازم تكوني فاكراني ردت عليها حياه بدموع: _انا...... انا بجد مش فاكره اي احد ولا اي حاجه حتى مش فاكره انا جيت هنا ازاي هو انت ممكن تحكيلي حياتي كانت عامله ازاي أومأت نور بثقه وقالت: _انت حياة العمري عندك 13 انا وسبعه شهور ويومين وبتحبي التصوير جدا وكمان بتصوري كويس وانا نور العمري اختك لسه ما كملتش 20 سنه في كليه اداره اعمال وبحب الغنا وكمان عايشه معنا ماسه صاحبتي في نفس سني لكن هي في كليه طب و.... وكمان بابا وماما هم عايشين في روسيا مش بينزلوا مصر اصلا وكمان عندنا حازم اخونا هو اللى عمل بيكي الحادثه ودخل في غيبوبه وفي كمان رحيم اخويا في الرضاعه و My Best Friend(صديقي المقرب) حياه بتردد: _ طيب طب هم ماما وبابا من تنزل مصر ليه نور بثقه: _ لان احنا اصل انا من روسيا وهم عايشين هناك واحنا كمان كنا عايشين معهم بس في فتره رجعنا وبابا فتح شركه هنا وسافر تاني وانا اللي مسكت الشركه دي دي وانت ما كنتيش حابه تعيشي هناك عاشت معي هنا عقبت حياة على كلامها وهي تقول بفضول: _ طب حازم اللي هو اخونا مرجعش معهم ليه اجابتها نور قائله: _لأن اهل مراته عايشين هنا وهي ما كانتش عايزه تسيب اهلها وهو ما كانش هينفع يسيبنا لوحدنا فقعد معنا حياه بيتساؤل: _ طيب وامراته فين نور بهدوء شديد: _ الله يرحمها شهقت حياة بصدمه وقالت: _ وهي ماتت في الحادثه نور بسرعه: _لا لا هي اتوفت قبل كده بشويه سألتها حياه مره اخرى قائله: _طيب يعني هو احنا مسلمين نور بهدوء: _الحمد لله احنا مسلمين يلا بقى نامي وانا هنا جنبك أومأت حياه و ذهبت الى سرير المشفى وتسطحت عليه وذهبت في سبات عميق اما في سياره رحيم كانت تجلس ماسه بجانبه وهم يتحدثون في امورعده لتقول ماسه بيأس: _لسه مش عارفه الاقي شغل ومش هاعرف اشتغل في غير مجالي وطبعا ما حدش هيشتغل دكتوره لسه في سنه تانيه اجابها رحيم قائلا: _ اظن ان اللي بيشتغل بيكون محتاج فلوس لكن انتي ما شاء الله اخوك بيبعت لك مصروفك يكفيكي وزياده ردت عليه قالها باسف: _اخويا يا رحيم مش فاهم ان انا محتاجاه ومش محتاجه فلوس تخيل ان هو بقاله اربع سنين متجوز و لحد دلوقتي ما شفتش مراته ولا ابنه ولا حتى صور ده انا حتى ما اعرفش اساميهم انهت كلامها واخرج تنهيده حاره عقب رحيم على كلامها قائلا: _ والله يا ماسه انا كلمته كتير بس هو مش بيسمع منى اجابته بلامبلاه خلاص يا رحيم مبقاش بيفرق معايا نور وحياه دلوقت عندي بالدنيا كلها تحدث رحيم طب يلا وصلنا هو ده المكان اللي انا قلت لك عليه نظرت ماسه للقصر فهو من الخارج رائع للغايه وقالت بانبهار: _حلوه قوي يا رحيم كمان الكومباوند هادي جدا رد عليها رحيم: _ تعالى طيب صاحبي مستنينا جوه هناخذ منه المفتاح ولو عجبك اتصلت ماسه بنور مكالمه فيديو كي ترى المكان الذي سوف يعيشون به وكانت تريها المكان الذي سوف يعيشون به وكانت تريها كل ركن به لتقول نور بأنبهار: _ماشاء الله حلو جدا بس فيه كام جناح ردت عليها ماسه وهي تقول: _في واحد تحت واتنين فوق وخمس أوض نوم وكل أوضه فيها حمام و dressing والكمباوند هادى جددا وفي مدرسه قريبه من هنا والجراج كبير جدا وكمان المكان اللي فيهpool مقفول والجنينه كبيره والمطبخ كبير يا نور واوضه السفره حلو اوي وكبيره كمان وLiving كويسه يعني مش كبيره ولا صغيره هاه كويس ولا أيه لتقول نور: _انتى اللى شايفاه يا ماسه لو كويس ادفو وهاتو المفتاح وعدى عليا علشان نروح البيت نجيب ورق حياة والعربيات ونقفله في القصر المجاور لهذا القصر كان يتحدث بطلنا بالهاتف وهو يقول بحده: _يعنى ايه مراتي ومكونش عارف عنها حاجه ده انا حتى مروحتلهاش المستشفى ووقفت معاها كل ده ليه علشان انت منعتني يا بابا ليأتيه صوت والده وهو يقول بهدوء: _ طب أهدى يا زين البنت مش عارفه ان انت جوزها ولازم نديها شوية وقت ليقول زين بنفس نبرته ولكن بصوت أعلى: _وهديهولها ازاي الوقت ده وهو بعيد عني اجابه والده بحده قائلا: _ألزم حدودك يا زين مش معنى اني سكتلك مره يبقى هسكتلك التانيه لما تعقل وتعرف تكلم والدك ازاي ابقى كلمنى لم ينتظر منه أي رد حيث أغلف الهاتف بوجهه ليزفر زين بغضب وهو يقول: يتحرق العالم كله بقى مراتي وهي اساسا مش عارفه ان هي متجوزه وأل ايه مش عايزني أخدها كمان ليدخل اليه شقيقه الصغير زياد وهو يقول بمرح: _زينو قلبي مين زعله بس رد عليه زين قائلا بتحذير: _أنا عهد ل تلاته لو مكنتش على كتابك يا ساقط صدقنى مش هرحمك وبالفعل ما هي إلا ثوانى حتى انطلق زياد نحو غرفته كي يستذكر دروسه اما في المشفى كان هناك رقم خاص يتصل بــ نور مرارا وتكرارا ولكنها تجاهلت الأنر ظنا منها أنه أحد. الصحفيين وأخيرا قررت الأجابه عن الأتصال فردت قائله: ألو ليأتيها صوت يقول بخبث: _ألو معايا بنت المرحوم ردت عليه نور بزهول: _مين؟؟؟! أجابها الشخص وهو يقهقه عاليا: _مش لازم تعرفي مين بس اللى لازم تعرفيه أن زي م قتلتهم هقتلكم كلكم قريب لم ينتظر منها أى رد حبث اغلق الهاتف بوجهها ________________________________ رأيكم في نور حياة ماسه رحيم زياد فارس زين توقعاتكم؟ مين أخو نور؟ الشاب اللى كان مع جاسر ده أخو نور ولا زين مين المجهول؟؟! انتظروني في بارت جديد بأحداث جديده تماما Selamlar/Mallak Mahmoud?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD