" الفصل الثاني "
كانت سالي موافقه و مرحبه ل أخيها ألاذى و لا يفرق معها مقابل الحصول على الشركه و كل الأموال و كانت تريد أن يحدث كل هذا بمساعده زوجها عادل و لسبب ما في رأسها لا استطيع معرفته ف هل من المعقول ان تكرهه الأخت أخيها الي هذا الدرجه !
كان عادل يفكر في حديث سالي بجديه و كأنه عجبته الفكره و يريد تنفيذها في الحال خاصه بعد ما احرجه نادر بهذا الشكل ، و قل من قدره أمام الموظفين في الشركه ، كان يقول بينه و بين ذاته لما لا فهو يستحق ذلك فهو يكرهني و انا لا استطيع أن افرض شخصيتي في الشركه بوجوده فيها و لكن يجب علينا التفكير جيدا ربما سالي لديها حق في تفكيرها .
كانت سالي في السياره ذاهبه الي الجلسه في معادها المحدد
ذهبت سالي في الوقت المناسب ، و قالت لها الدكتوره هل أنتي جاهزه ؟ قالت سالي نعم انا جاهزه ف لنبدأ .
قالت انا سالي مدمنه متعافيه و جئت الي هنا لاتحدث معكم عن تجربتي في الإدمان فهي كانت فتره صعبه لا احسد عليها و لا اتمنى ل احد ان يمر بها ، ف قبل أن تفكر ان تتعاطي الم**رات يجب عليك أن تعلم جيدا ب أنك تقتل نفسك ب البطئ .
كانت ساره جالسه في حفل التكريم مع أصدقاء زوجها في العمل و كان رئيس زوجها في العمل يقول لها بأنه حاتم كان يستحق اكثر من ذلك لأنه ضحى بحياته فداء لبلده و بدون تردد .
كانت ساره تستمع إليه و هي تبكي بحرقه قلب على زوجها و تذكرت شيئا ما .
حينما دخل عليها حاتم المنزل بعد مده من الزمن بحكم عمله الذي يسافر فيه ايام طويله و يغيب فيه دائما ، فرحت جدا و قالت له لماذا لم تخبرني بمجيئك يا حبيبي انها لمفاجأه رائعه ، كنت اتمنى رؤيتك الآن الحمد لله انك أتيت في هذا الوقت ، كان حاتم على غير عادته فكان واضح عليه التعب و كأن شئ ما يؤلمه كان لا يستطيع الوقوف على قدمه ، قالت له ساره ماذا بك يا حبيبي ؟ اهناك شئ يؤلمك ؟ قال لها قدمي تؤلمني قليلا فقد جزعت و لكن لا تقلقي سوف أكون بخير بعد ما ارتاح قليلا .
ذهبت إليه مسرعه و سألته ماذا بك يا حاتم ، قال لها لا شئ يا حبيبتي لا تخافي أنها ضريبه عملنا نحن ندافع عن الناس ، قالت له لماذا دائما تقلقني عليك هكذا ؟
قال لها أين الاولاد ، قالت له هم ليسوا بالمنزل أنهم لديهم موعد تمرين في النادي .
قال لها اذا سمحتي ساعديني الي الوصول إلى غرفتي فأنا متعب جدا و لا أستطيع السير بمفردي .
في حفل التكريم تصورت ساره بجانب شهاده تكريم زوجها و أخبرها رئيس زوجها في العمل أنهم تمت ترقيه حاتم الي رتبه أعلى مما كان عليه في السابق ، لم تشعر ساره بشئ فهي حزينه و عقلها لا يستوعب ما حدث معها ، عقلها في مكان آخر و تحديد عقلها مع حاتم .
اخذت الشهاده و ذهبت و هي تبكي لم تستطيع أن تتحكم في نفسها من حزنها على زوجها ، انها كانت تحبه حد الجنون كانت تعشقه .
قالت لها صديقتها مني ، بالتأكيد اخدت السيده خديجه الاولاد الي المنزل الآن أنا سوف أصلك الي هناك ثم اذهب الى بيتي و أراكي غدا ان شاء الله هل اتفقنا ؟ ردت ساره و هي ما زالت تبكي نعم حسنا اتفقنا .
قالت لها ساره انا لا اعرف كيف لي أن اشكرك يا منى على وقوفك بجانبي في هذا الظرف الصعب ، حقيقه انا كنت لا استطيع ان افعل كل هذا بمفردي في هذا الظرف الصعب ، قالت لها مني انا غير متعبه و هذا واجبي تجاهك لأنك صديقتي لا تحملي همي و لا تحملي نفسك فوق طاقتها .
يجب عليك الذهاب إلى المنزل الآن لأنك متعبه للغايه و يجب عليك أن تأخذي قسطا من الراحه فأنت لم تنامين منذ وفاه حاتم ، كانت مني تشعر بصديقتها و لا تستطيع أن تساعدها كيف لها أن تساعدها في موت زوجها فهذا شئ ليس بيد أحدا غير الله ، و لكنها كانت تريدها قويه على قدر ما تستطيع أن تفعل ذلك .
قالت لها ساره ، يا منى انا لا استطيع ان اذهب الى المنزل و حاتم غير متواجد به ، كيف لي ؟ كيف استطيع ؟ فأنا كنت احبه جدا ، و لا اتخيل حياتي بدونه و لا اتخيل ان لا أجده ب المنزل ، كيف سأكمل حياتي بدونه ؟ كيف سوف يمر عليا يوم او ايام بدون روئيه حاتم كيف ؟
قالت لها مني يجب عليكي ان لا تفكري بهذه الطريقه لان لد*كي أطفال و انتي الآن لهم الاب و الام يجب عليك أن تكوني قويه و تعدي من هذه الازمه بقدر ما تستطيعين و انتي واقفه على قدميكي و قويه اذا ضعفتي يا ساره سوف يضعف كل شى من بعدك .
كانت ساره جالسه في منزلها تتذكر زوجها حتى انها كانت تتخيل انه جالس بجوارها و تتحدث إليه و تقول له انها اشتاقت له كثيرا و تخيلت أيضا انه يقول لها و انا ايضا اشتقت إليك جدا يا حبيبتي .
سألته هل أنت ما زلت هنا يا نادر ؟ قال لها سوف أظل بداخلك يا ساره الي الأبد ، قالت له لكنك وعدتني من قبل أنك لم تتركني أليس كذلك ، قال لها لم يكن برضايا كانت مجبر على ذلك ، قالت له أنني في أمس الحاجه إليك الآن ارجوك عد الي مره اخرى ، قال لها أنك تستطيعين بمفردك انا أريدك أن تكوني قويه و اريد منك أن تحافظي على أولادنا و خاصه حلا بسبب مرضها ف ان قلبها لم يتحمل حزنك و بعدي عنها .
ثم رن جرس الباب و فاقت ساره من تخيلاتها بأن زوجها يتحدث إليها .
قالت ساره للخادمه افتحي الباب ، قالت لها ابنتها حلا ، انا سوف افتح يا أمي ، و ذهبت حلا الي الباب و عندما فتحت الباب قالت انه العم نادر .
قالت له ساره اهلا و سهلا بك يا نادر ، تفضل ب الجلوس ، قال نادر يا حلا و يا علي أنني جلبت لكم بعض الهدايا اريد ان اعطيها لكم انتي و أخيك تفضلوا .
فرحوا جدا بما جاء به العم نادر و قال له علي كيف عرفت أنني كنت أريد هذه الهديه و قلت لوالدى عليها و لكن ذهب كي يأتي لي بها و لم يعد ثانيه ، قال له نادر و هو حزين من حديث على انا مثل والدك يا حبيبي ، و اعلم انك تحب هذا النوع من الأل**ب .
حزنت ساره بداخلها و لكنها **تت امام أولادها و امام نادر .
قالت ساره ، لماذا تعبت نفسك يا نادر و أتيت بكل هذه الأشياء .
قال لها لا هذا واجبي تجاهكم ، ثم سمعت صوت شئ ي**ر قالت ل نادر استأذن منك دقيقه سوف أرى ماذا جري ، ثم ذهبت و وجدت أولادها قد **روا برواز صوره والدهم و هم يلعبون ، قالت لهم ماذا فعلتم تفضلوا على غرفكم .
ثم وجدت ساره شئ ما خلف الصوره مكتوبا عليه رقم هاتف !
أخذته و هي تستغرب ما هذا و لماذا هوا هنا في هذا المكان و كأن ورأه سر ، ثم اخفته داخل جيبها و
خرجت ل نادر مره اخرى و قالت له لا شئ مهم ف أن الاولاد يلعبون أخبرني ماذا هناك كيف أحوال الشركه ، قال لها الأمور بخير لا تقلقي و كنت أريد أن أقول لك ان أرباح حاتم سوف تحول على حسابك كل شهر و اذا احتجتي الي المال في أي وقت فما عليك سوي أن تخبريني بذلك فقط و كل شئ استطيع ان أفعله لأجلكم لن اتأخر عنه .
قالت له انا لست بحاجه الى المال ابدا يا نادر ، بل انا بحاجه الى حاتم بجانبي فقط ، ف انا وحيده جدت بدونه و أيضا الاولاد كيف سنكمل حياتنا بدونه .
قال لها انا اعلم جيدا انك كنت تحبينه بشده ، لكن يجب عليك أن ترضى بالامر الواقع فهذا قدره و نصيبه ، و الاولاد انا متأكد بأنك تستطيعين تربيتهم على أكمل وجهه ، اريد منك أن تعلمي ان حاتم كان بمثابه اخ لي فهو كان صديقي و شريكي أيضا ، و الآن انتي مكانه و هذه الأموال حق لك ، لأنك مكانه الآن .
يتبع