في اليوم التالي أستيقظوا جميع الفتيات على صوت والدهم الذي قد ملأ القصر بأكمله مما جعل الفتيات يفزعن من ذلك ونزلن جميعاً إلى الأسفل كما خرجت كلاً من ناني وريكو من غرفة والدتهم وأغلقوا باب غرفة والدتهم جيداً قبل أن يتوجهوا إلى والدهم ولحسن الحظ لم يرهم أي أحد…وقفوا جميع الفتيات بخوف وقلق في آناً واحد أمام والدهم بينما أخذ كانغ جون ينزل من على السلالم ب**ل ويبدو أنه قد أستيقظ هو الأخر مفزوعاً بسبب صوت والده
مريام بقلق“ما الأمر أبا؟“
سونا“أبا..هل حدث شيء؟“
“لا شيء*لاحظ تغير ملامحهم جميعاً ولاحظ أيدي أغلبية الفتيات وهي تأخذ بفرك أعينهم*أردت أن تقوموا بتجهيز نفسكم فسوف نذهب برحله لعدة أيام“
كانغ جون“رحله؟..إلى أين؟“
“إلى جزيرة جيجو“
جميعهم“جزيرة جيجو؟!”
“لد*كم ساعتين لتجهيز أنفسكم بعدها علينا الذهاب إلى المطار“
سيليستيا“ساعتين لا تكفي“
إيمي“وما أدرانا ما الذي علينا أخذه؟“
“فقط خذوا الضروريات..وأي شيء أخر ستجدونه هناك“
نظروا إلى بعضهم هل يفوتون هذه الفرصه آم لا لكنهم قرروا بنهاية الأمر أن لا يفوتوها لذا ركضوا جميعاً إلى الأعلى وكذلك كانغ جون فقد كان يشعر بأن هذه الرحله ستكون مختلفه وبأنه سيستمتع بها كثيراً من دون شك
لحسن حظهم أنهم إستطاعوا أن ينهوا إعداد نفسهم قبل أن تمر الساعتين وقد صعدوا سيارة الليموزين متوجهين نحو المطار والجميع كانوا متحمسين لهذه الرحله ولا يعلمون السبب حتى ولم يكونوا مدركين لما سيحدث معهم في تلك الجزيره
فور أن وصلوا دخلوا إلى المطار وأخذوا ينهون إجراءات السفر وصعدوا الطائره ليجلسوا بكل راحه على تلك المقاعد المريحه في الطائره
ريكو“لقد بدأت أشعر بالخوف“
كانغ جون“عليكِ أن لا تخافي..سيكون كل شيء على ما يرام“
سونا“أبا..لما نذهب بالطائره؟..الباخره ستكون أكثر راحه وأقل خطوره“
“عليكم الأعتياد على الطائره كذلك فليس كل مكان يمكنكم الذهاب أليه بالباخره“
ناني“أنجل..ايقظيني إن وصلنا“
أنجل“حسناً“
أغلقت ناني عينيها محاولة أن تنام للتجاهل ذلك الخوف الذي قد راودها بسبب صعود الطائره فهذه المره الأولى لها وللفتيات بصعود الطائره وبالطبع سيكن خائفات قليلاً من ذلك
مر الوقت وهم يتحدثون ويتشاجرون من دون أن ينتبهوا لمرور الوقت وقد نسيوا خوفهم تماماً رغم أن ناني لم تكن تشاركهم ذلك وقد كانت ماتزال تحاول النوم جاهده لكن سماعها لهم وهم يتحدثون قد أنساها أمر الخوف هي الأخرى
مرة ساعة وهم بالطائرة وأخيراً قد وصلوا إلى جزيرة جيجو لذا نزلوا من الطائرة وأنهوا الإجراءات اللازمه قبل أن يسيروا في المطار متوجهياً إلى الخارج
خرجوا من المطار منبهرين بشكل المطار الخارجي…وقفت سيارة ليموزين أمام البوابه مما جعلهم يوجهون نظرهم نحو سيارة الليموزين
“هذه السياره التي ستأخذنا إلى الفندق“
توجه والدهم نحو الليموزين وصعدها لذا تبعوه إليه وصعدوا سيارة الليموزين خلفه بينما أخذ السائق الحقائب ووضعها في الخلف وصعد سيارة الليموزين منطلقاً بها إلى الفندق…الفتيات كانوا ينظرون إلى الفندق بإنبهار من قبل أن يصلوا أليه
خرجوا من سيارة الليموزين ودخلوا إلى الفندق وإلى الآن الفتيات كانوا منبهرات بالفندق من شكله الداخلي أو الخارجي حتى…تحدث والدهم مع الإستقبال قليلاً وعاد ومعه مفتاح لغرفهم…صعدوا إلى الأعلى بعد أن طلب والدهم من أحد العاملين نقل الحقائب إلى الغرف تحديداً نحو جناح الـVIP التي أختارها والدهم لهم
“هنا جميع الغرف عليكم تقسيم أنفسكم على هذه الأربع غرف“
كانغ جون“سأخذ غرفة وحدي“
سونا“هكذا ستبقى ثلاثة غرف..ما رأيكن فتيات؟“
ريكو“أنا وسونا ومريام معاً..إيمي وسيليستيا وبان معاً..أنجل وناني معاً“
أومأوا الفتيات موافقات على الترتيب الذي إقترحته ريكو لهن لذا كل واحده منهن أخذت حقيبتها وتوجهت إلى غرفتها وكذلك فعل كلاً من والد مريام وكانغ جون المثل
أغتسلوا وبدلوا ملابسهم وقرروا النوم فقد أستيقظوا بوقتاً مبكر كما أنهم كانوا مرهقين من الرحله لذا أستلقوا جميعاً على أسرتهم ليغرقوا جميعاً في بحر أحلامهم من دون أي عناء
حين حل المساء كانوا جميعاً قد إستيقظوا وإجتمعوا أمام الجناح ليذهبوا في جوله حول الجزيره وكلاً منهم قد تأكد من أخذ هاتفه فهم بحاجه لإبقاء هواتفهم معهم لتأكد من إيجاد بعضهم بسهوله إن إفترقوا
كانت أول وجهه لهم نحو شلالات شونجيون حيث المنظر الخلاب الذي يحيط بالمكان ومنظر ذلك الشلال الذي يصب على البحيره بمزيجاً من الألوان المختلطه مما بهر الفتيات بجماله
شلالات شونجيون
سونا“المكان هنا في غاية الجمال“
مريام“المكان يختلف حقاً عن الصور التي رأيناها“
ريكو“كانغ جون..دعنا نلتقط صوراً هنا..سيكون رائعاً“
كانغ جون“حسناً“
وقف كلاً ريكو وكانغ جون بجانب بعضهم أمام النهر وأخذا يلتقطان صوراً معاً مستمتعين بذلك بينما كانوا الفتيات منشغلات بالتحدث معاً واللهو بالمياه بينما جلست ناني على الأرض وألتقطت عدة صور للشلال ثم صورة البقية من دون أن ينتبهوا لذلك
إقتربت سونا من ناني بغفله منها وبلحظه سحبت هاتفه ناني من يدها ونظرت إلى الرساله التي كانت ناني قد فتحته للتو وقد إستطاعت قرأته قبل أن تعيد ناني سحب هاتفها منها مجدداً
سونا“ناني..ما معنى ذلك؟“
أنظار الجميع قد توجهت نحوهم عندما شعروا بشيءً غريب بنبرة صوت سونا مما جعل تركيزهم جميعاً يتوجه نحوهما
ناني“لم أعطكِ الإذن للمس هاتفي“
أغلقت ناني هاتفها وأعادته إلى جيب معطفها وأعادت نظرها نحو الشلالات مما جعل سونا تتن*د بعمق وتنظر إلى البقية التي كانت أنظارهم تطلب تفسيراً لما يدور بينهم الآن
سونا“إنه لا شيء“
قالتها محاوله أن تبعد أنظار الجميع عنها وعن ناني فهي لا يمكنها إخبارهم من دون أن تفهم الأمر بشكل جيد من ناني
“حسناً دعونا نذهب“
أومأوا لوالدهم جميعاً وتبعوه فوراً إلى أن وصلوا إلى جبل هالا منبهرين بجمال المكان فلم يكونوا يعتقدون أن المكان هنا بهذا القدر من الجمال
إيمي“المناطق الخضراء تملك الجزيره بأكملها“
“إنها لا تفرق كثيراً عن الجزيرة التي كنتن بها“
بان“بالإنها تفرق..أنظر هنا العديد من الجمال والبرك والكثير من ما لا يوجد في جزيرتنا“
سيليستيا“أنا أرى أن كلى الجزيرتين جميلتين“
ريكو“المنظر جميلاً من الأعلى“
أنجل“أشعر بأن علينا العوده“
مريام“الوقت بدأ يتأخر“
كانغ جون“إذاً هيا لنعد..ريكو غداً سنأتي بالهيلكبتور لتري المنظر من السماء..إنه أجمل بكثير“
ريكو“رائع“
“إذاً لنعد إلى الفندق..سنتنزه في الغد كذلك“
لم تنطق أياً من ناني أو سونا بأي حرف ولم تتدخلا بأي شيءً مما يقال لكنهم تبعوا البقية بهدوء إلى الفندق…فور أن وصلوا إلى الفندق كان الظلام قد حل لذا دخلوا إلى الفندق وتوجهوا إلى غرفهم فوراً
أنجل“ناني..ما الذي حدث؟“
ناني“لا شيء“
فتح باب الغرفة فجأه لتدخل ريكو إلى الغرفة وهي تنظر إلى ناني ويبدو أن لديها العديد من الأسئلة والتي تريد طرحها على ناني مما جعل ناني تجلس على سريرها بملل وتخرج هاتفها وتضعه على السرير بجانبها
ناني“ليس بالأمر المهم ريكو“
ريكو“إنه مهم..سونا لا تنفعل من دون سبب..هل علمت؟“
ناني“نعم..ولا“
ريكو بإستغراب“ما الذي تعنينه بنعم ولا؟“
ناني“بأمر ما تحدثنا عنه بالأمس فهي قد علمت به..بشأن تلك الغرفة فلم تعلم“
ريكو“فهمت“
أنجل بإستغراب“عن ماذا تتحدثان؟“
ريكو وناني“لا شيء مهم“
ريكو“سأذهب للنوم..أشعر بالإرهاق الشديد“
خرجت ريكو من الغرفة وتوجهت إلى غرفتها بينما نهضت ناني من مكانها وأخذت هاتفها وكانت على وشك الخروج لولا تحدث أنجل
أنجل“إلى أين أنتِ ذاهبه؟“
ناني“سأتنزه قليلاً..إن سأل عني أحد فأختلقي أي عذر“
خرجت ناني من الغرفة مغلقة الباب خلفها وأخذت تسير إلى خارج الفندق بكل هدوء بعد أن وضعت قبعتها على رأسها مغطيه به قليلاً من ملامحها…وأخذت تسير إلى أن وجدت نفسها تقف أمام شلالات شونجيون جلست أمام الشلال وهي تنظر أليه فقد كان أجمل من ما كان عليه نهاراً فقد كان المكان لا ينار إلى بتلك الأضواء الخفيف التي تحت الشلال مما جعل منظره أجمل بكثير من السابق
جمال ذلك المكان كان قد بهرها بالكامل وخ*ف كل حواسه فقد بقية تنظر أليه من دون أن تهتم بأي شيءً يدور حولها حتى أنها لم تنتبه للفتى الذي قد وقف خلفها ينظر إلى الشلال هو الأخر
مرة عدة دقائق قبل أن يأتي مجموعة من الشباب وينظرون إلى الفتى الذي يقف خلفها وقد بدوا يعرفونه جيداً
“جون..هيا بنا..سنتأخر“
جون“قادم“
إلتفتت ناني بسبب أصواتهم بنفس اللحظه التي إلتفت بها الفتى المدعو بجون نحوهم وتوجه أليهم مما جعلها لا ترى ملامحه…لم تعر الأمر أي إهتمام فقد أعادت نظرها نحو الشلال فهي كانت ماتزال أسيره لجمال ذلك الشلال