الثاني

1201 Words
كان الليل قد حل والفتيات مايزالون يحاولون أن يجدوا طريقه يعرفون بها أين هم كلاً من ناني وأنجل ومريام لكنهم لم يجدوا أي طريقة…راودتهم فكرة أنهم قد يكونوا قد ذهبوا لرأيت والدهم كن أستبعدوا ذلك فوراً فهم لم يكن بمقدورهم تصور أن يقوموا بفعل هذا بتاتاً ريكو“عقلي قد توقف“ سونا“هذا لا يمكن أن يكون حقيقياً..لا يمكن أن يختفوا من دون أثر بهذه الطريقة“ بان“توقفوا الآن..مريام طلبت أن لا نبحث عنهم..إذاً يجب أن لا نبحث عنهم“ إيمي“بان..أنتِ بكل تأكيد تعلمين شيءً لكن لا تريدين إخبارنا أليس كذلك؟!” بان بإرتباك“أعلم ماذا؟!..بالطبع لا أعرف..هل كنت سأساعدكم لو أنني أعلم؟!” سيليستيا“فقط توقفوا عن ذلك*نهضت*سأذهب للنوم“ قرروا الفتيات ترك الأمر للغد لذا نهضت كل واحده منهن وذهبت إلى غرفتها…في هذا اليوم لم يناموا جميعهم في غرفة واحده بالناموا في غرفهم الخاصة 24 كانت جالسه مع والدها ويتحدثان بشأن الشركة…قد أزالت الرسمية من حديثها فقد كان ذلك أفضل لكليهما وعلى كل حال لا يجب أن أكون هناك رسميات بين الوالد وإبنته مريام“بشأن الأمر..ألم تقل أن كانغ جون يقاسمني نصف الشركة؟!..إذاً لما لم يأتي هو أيضاً؟!” والد مريام“إنه في إجتماع مهم في نيويورك..سيعود بعد يومين***ت قليلاً*هل ما تزالين تتذكرين الدروس التي أخذتها؟!” مريام“آه بالطبع“ والد مريام“إمتحانكِ سيكون غداً إذاً…كنت سأمدده لكِ قليلاً إن كنتِ لا تتذكرين؟!” مريام“إذاً علينا الذهاب إلى الجامعة صباحاً؟!” والد مريام“نعم..ستمتحنين جميع الإمتحانات دفعه واحده..أتمنى أن لا يسبب ذلك ضغطاً لكِ“ مريام“لا تقلق..سأقوم بكل ما يمكنني“ والد مريام“وأنا متأكد أنكِ ستكونين على قدر هذه المسؤوليات“ إبتسمت مريام لوالدها وقد بأدبها تلك الإبتسامه…لقد كان يشعر بالراحة لرأيتها وكانت مريام تشعر بالأمان لوجودها مع والدها 24 كانت تجلس في غرفتها لقد كانت غرفة جميلة للغاية بالنسبة لها…كانت سعيده حقاً بأنها الآن في كوريا وفي قصر والدها تحديداً وأنها لن تجبر على البقاء وحيده بعد الآن وليست مجبره أن ترى فقط الأشجار والنباتات والبحر والنهر فقط فالآن ستستطيع رأيت الكثير من الناس على أرض الواقع ليس فقط مجرد صور في جهازها المحمول أو فقط شقيقاتها…أنجل رغم كل شيء كانت تشعر بأنها في أمس الحاجة لرأيت أشخاص أخرين غير شقيقاتها ولكنها أيضاً تعلم بأن بقية شقيقاتها هكذا غرفة أنجل 24 كانت مستلقيه على سريرها بالنسبة لها الغرفة كانت جميلة لكن ما أزعجها في تلك الغرفة تلك الأجهزة التي توجد على طرف الغرفة…لقد وضع والدها تلك الأجهزة للاحتياط لكي إن حدث أي شيء لإبنته تحميها تلك الأجهزة غرفة ناني تن*دت بعمق وجلست على سريرها جيداً ونظرت إلى الحديقة الخلفية للقصر حيث المسبح…لقد بدى منظره أجمل من بعيد ومن هذه الإطلاله تحديداً ناني“المكان جميل..رغم كل شيء أشعر بأنه كالسجن تماماً“ صباح اليوم التالي كان مشرقاً للغاية والسماء صافيه رغم ذلك هذا لم يمنع تلك النسمات البارده المنعشه من الهبوب…الفتيات جميعهن كانوا نائمات وقد نسين نوافذ غرفهم مفتوحه مما جعل أشعت الشمس تزعجهم كما أخذت النسمات المنعشه بمداعبة أطرافهم فتحت سونا عينيها ب**ل ونهضت من على سريرها…نظرت إلى ريكو التي كانت تحاول أن تتجاهل تلك النسمات وأشعت الشمس لكن كان واضحاً تماماً بأن ذلك لم يكن له أي فائدة أخرجت بعضاً من ملابسها وتوجهت إلى دورة المياه لتغتسل بينما قد نهضت ريكو من على سريرها ونظرت إلى الغرفة…الغرفة كانت هادئه وليس بها أي أحداً غيرها وهي تعلم جيداً بأن سونا قد ذهبت لتغتسل فقد شعرت بحركة سونا في الغرفة توجهت نحو النافذة وأطلت إلى الخارج لكن ولأول مره ومنذ صغرهم لا تجد إيمي تلعب في الخارج فإيمي لطالما أحبت الإستيقاظ مبكراً والتدرب من دون أي قيود أو أي تعاليم قد توقفها عن ذلك كانت قد إستيقظت وقد أغتسلت وبدلت ملابسها…قررت الخروج والبقاء في الأسفل فهي لا تحب البقاء وحيده لوقتاً طويل وكما توقعت تماماً لم يكن هناك أحداً من الفتيات مما أكد لها أنهن مايزالن نائمات إلى الآن من دون أي حواجز…خرجت من المنزل لتجد السيد لي يقوم بسقي النباتات التي قد زرعها أمام المنزل تماماً…كان منظرها خلاباً تلك الزهور الجميلة المتفتحه مختلفة الألوان…منظرها كان يخ*ف الأنفاس بالنسبة لـإيمي نهضت وأغلقة النافذة وأطلت من النافذة لترى إيمي التي كانت تنظر إلى تلك الزهور…تن*دت بعمق وخرجت من الغرفة وتوجهت نحو المطبخ مباشرةً…كانت السيده لي تعد الإفطار للفتيات فهن لم يتناولوا شيءً في اليوم السابق فتحت بان الثلاجة وأخرجت منها عصيراً بارداً وأخذت لها إحدى الحلوى الموجوده في الثلاجة وخرجت من المطبخ وتوجهت نحو غرفتها مجدداً…جلست على سريرها ووضعت العصير والحلوى على الطاولة التي بجانبها وأخرجت اللاب توب الخاص بها وقامت بفتحه وكتبت أسم والدها في البحث لتجد أخر ما كتب بأن والدها سيقوم بحفلة كبيرة بان“وقد صرح بأنه سيستضيف العديد من عوائل رجال الأعمال والأصدقاء وقد رفض التصريح عن سبب تلك الحفلة المفاجأه*رفعت إحدى حاجبيها*ما أمر الحفلة؟..يبدو أنه سيكون لدي الكثير لأسأله عنه“ فتحت العصير وأخذت تشرب منه وهي تقلب بالصفحات الإلكترونية باحثه عن أي شيء قد يفيدها أو يزيل الملل الذي تشعر به 24 كانت جالسه على إحدى المقاعد في غرفتها أمام النافذة وهي تنظر إلى الخارج…الجو بدى جميلاً لكن مزاجهم لم يكن متناسباً مع هذا الجو بتاتاً إنها تفتقد وجود مريام معها في الغرفة فكثيراً ما كانت تزعج مريام عندما ينمن في هذه الغرفة لكن الآن ولعدم وجود مريام في الغرفة فهي لا تعلم ما الذي عليها فعله كما أنها ماتزال قلقه وتريد أن تعلم أين قد ذهبت كلاً من ناني وأنجل ومريام خرجت من غرفتها بعد أن أرتدت قميصاً أبيض وبنطال جينز أزرق اللون وجاكيت أ**د وحذاء نمري وحقيبه سوداء…نزلت إلى الأسفل حيث كان والدها بإنتظارها ليذهبا معاً إلى الشركة إبتسم لها والدها مما جعلها تبتسم له هي الأخرى…خرجا من القصر وركبا سيارة الليموزين الخاصة بوالدها وأنطلقوا نحو الشركة…كانت مريام تنظر إلى الناس في الشوارع…سعادة غريبة قد أجتاحت قلبها لرأيت الكثير من الناس التي لا يمكن تعدادهم حتى “شوارع سيؤول دائماً مكتضه بالناس“ مريام“هذا جميل“ “إنه كذلك لكن عليكِ أن تكوني حذره فليس جميع الناس جيدين“ أومات له مريام فقط لكنها أستمرت في مراقبة الناس مما جعل والدها يبتسم لذلك فهو كان قلقاً من أن يكون قد تسبب في زرع الخوف من الأخرين في قلوبهم لكنه وجد أن ذلك لم يحدث لحسن الحظ 24 فتحت عينيها ب**ل بسبب صوت الخادمة التي كانت تحاول إيقاظها بأوامر من والد مريام…تن*دت بعمق فهي لا تحبذ ذلك أنجل“حسناً لقد أستيقظت..يمكنكِ الذهاب لعملكِ“ “أتمنى أن لا تعودِ للنوم آنستي..فسوف يعاقبني السيد إن عدتي للنوم“ خرجت الخادمة من الغرفة لذا نهضت أنجل ب**ل من على سريرها وفتحت خزانة ملابسها وأخرجت منها بعض الملابس وتوجهت إلى دورة المياه لتجد الحوض ممتلئاً بالماء الدافء فقد كانت الخادمة قد جهزته لها 24 كانت تنظر إلى الخارج من النافذة نحو المسبح الذي كان يتلألأ أثر إنعكاس أشعت الشمس عليه…سمعت صوت الباب يطرق لكنها تجاهلته تماماً كما لو أنها لم تسمعه دخلت إحدى الخادمات لتجد ناني واقفه أمام النافذة وتطل للخارج…أقتربت منها تلك الخادمة وإنحنت لها قليلاً “آنسة ناني..تفضلي معي إلى الأسفل..إنه وقت الإفطار“ ناني“لست جائعة“ “لكن آنستي..السيد طلب منا أن نجعلكِ تتناولين الإفطار حتى إن أجبرناكِ على ذلك“ ناني“سأتحمل مسؤوليه ذلك..فالتذهبي الآن“ “لكن آنستي“ ناني“فقط أذهبي..لن يعلم والدي بالأمر“ خرجت الخادمة من الغرفة بعد أن لاحظت الإصرار في عيني ناني وأغلقة الباب خلفها…تن*دت ناني بعمق وأخذت معطفها وأرتدته وخرجت من الغرفة وأخذت تسير إلى أن وصلت إلى المسبح لحسن الحظ لم يكن هناك أحد في الحديقة الخلفية لذا أكتفت بنزع معطفها وألقت بنفسها في المسبح
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD