بسم الله الرحمن الرحيم (فى منزل عواطف) رجعت حنان وعصام ومصطفى من بحثهم الدائم على سارة فستقبلتهم أمينة بلهفة وقالت -ها ياولاد عرفتوا حاجة عن سارة؟ -تن*دت حنان وقالت للأسف ياماما مش عرفين حتى نوصل للمكان اللى هى أختفت فية. -حزنت أمينة لسماعها نغس الاجابة التى تتلقاها دائما من ابنتها أو عصام أو مصطفى عند سؤالها عن نتيجة بحثهم عن سارة. همت عواطف بالتحدث معهم ولكن قاطعها صوت الجرس فاتجهت لفتح الباب -السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أزيك ياست أم مصطفى. - التفتت أمينة عند سماعها لصوت أخيها وذهبت فى اتجاهه والقت نفسها بين ذراعيه وقالت ببكاء -بنتى راحت ياصلاح .سارة ضاعت وخلاص معدناش لقينها . -رد صلاح عليها وهى ماتزال بين ذراعية -هترجع إن شاء الله هترجع.بس متعمليش فى نفسك كدة يا أمية وحدى الله وسبيها على الله وهو هيحلها من عندة. -ردت أمينة بصوتا باكى .ونعمة بالله. -قالت عواطف جر

